لا يوجد حالة من الاتزان والثبات في هذا العالم، كل شيء في حركة وتغير مستمر حتى لو بدا خلاف ذلك.
فأنت إما يزيد وزنك أو يقل
إم�� تزيد قوتك أو تضعف
إما تزيد قيمتك أو تقل
إما يزيد إيمانك أو ينقص
في أي لحظة في مسار حياتك، أنت إما في طريقك للصعود أو الهبوط ولكن ليس أبداً الثبات.
#DO
بقول لابويا اني لسه مش عارف هشتغل ايه وفين لما اخلص جيش وهل هسافر ولا لا
وهستلم تكليفي ولا لا وف نفس الوقت عاوز اخطب
قالي " طالما مش عارف انت رايح فين متاخدش حد ف طريقك"
بهاء طاهر في رواية قالت ضحى كان بيوصف الضياع الحقيقي فقال:"سأصارحك بشيء يا ضحى،أنا لا أعرف حقيقة ما أريد،سأصارحك بشيء آخر،أنا لا أرغب في أي شيء بحماس حقيقي أحياناً أمتلئ بالغضب على نفسي وعلى حياتي،أحياناً تجتاحني أشواق لا أعرف ماهي بالضبط،في د��خلي أشياء،ولكني لا أستطيع أن أسميها.
بينما شريط الذكريات يمر امامي لم اجد سوي شخص عادي بدون إنجازات مميزه ، لا يوجد مجال اتميز فيه سواء الرياضه او التعليم أو أي شئ ، و الغريب في الأمر هو تقبلي لهذا، حتي مبقتش عارف هل تقبل الأمر من حقي بالاساس، أليس من حق والدي بولد مميز كما يتمناه.
ثم بمرور العمر نكتشف أننا نريد أن نُدرك ما تركنا أو نترُك ما أدركنا.
قد يكون بعضً من كل شئ أفضل من إدراك البعض وترك البعض. و لكن علي أي حال، نحتاج إلى الرضا أكثر بكثير من إحتياجنا للأشياء التى حولنا."
- د/ أحمد خالد توفيق
“أموال أكثر فى الخليج، لكن الحياة أفضل فى أوروبا، والعلم والتقدم أكثر فى امريكا، والأهل والأصدقاء والأحباب فى وطن مُتهالِك لا نرضى عن حاله.
هكذا نصارع الحياة، فنترك أشياء من أجل أشياء، لا نعلم أيهم أهم مانترك أم مانحاول أن نُدرك.