@khalilfarran ما شاء الله، تبارك الله. جهد موفّق يا أبا محمد. هل تعرف ما إذا كانت الدكتورة شناعة هي زوجة أو قريبة للدكتور يونس شناعة، الذي كان طبيباً في مستشفى أرامكو في الستينيات، وكان يُقدم حلقاتٍ من الإرشادات الصحية، خاصةً في رمضان للصائمين، عبر تلفزيون أرامكو؟؟
رحم الله جميع من وردت أسماؤهم في هذه التغريدة الطيّبة، فقد كانوا قدواتٍ وأساتذةً رائعين لجيلٍ متميزٍ من الإعلاميين الذي عملوا معهم، أو بعدهم، وتعلموا منهم، وأنا واحدٌ من أقلهم مكانة وأدناهم حظاً.
شخصياً، لم ألتق أو أعمل مع الأساتذة عبدالله بالخير، وعباس غزاوي، وغالب أبو الفرج، لكنني تشرفت بلقاء الإعلامي الفذ صاحب الصوت المميز الدكتور بدر كريّم، والإعلامي القدير، ومؤرخ ينبع الأول؛ الأستاذ عبدالكريم الخطيب في أكثر من مناسبة.
كان أول، وأهم لقاء، بالنسبة لي، بيني وبين الأستاذ عبدالكريم الخطيب، عندما انعقدت لجنة في إذاعة الرياض، بإشراف الأستاذ محمد الشعلان، كبير المذيعين، لاختباري كمذيعٍ متعاون، في عام 1976م، وكان الأستاذ عبدالكريم الخطيب عضواً فيها، مع الدكتور علي النجعي والأستاذ صالح مهران، وبفضل الله وتوفيقه، أجازتني اللجنة بعد الاختبار، لكن ظروف سفري إلى بريطانيا، في رحلةٍ دراسية جامعية، صيف ذلك العام، حالت بيني وبين أن أتشرف بالعمل في إذاعة الرياض كمذيعٍ متعاون.
@alnoshan77@shareedaksa أخي عبدالرحمن،
جزاك الله خيراً كثيراً، وأحسن الله إليك، كما أحسنت الظن بي، وأسأل الله أن يجعلني عند حُسن ظنك، وظن أحبابي، بي دائماً. كما أسألك المعذرة لتقصيري في التواصل معك، ومع كثيرٍ ممن أُحب، بسبب ظروف الحياة ومشاغلها.
دمت سالماً غانما.
@albazei إذا كان حديث هؤلاء حول مهرجانٍ موجهٍ للناطقين باللغة الإنجليزية، فلا بأس بما فعلوا، أما إذا كان المهرجان شاملاً للغة العربية مع غيرها، فإن السؤال يكون، حينئذٍ، أين الإعلان بالعربية؟ويحق، حينها للدكتور سعد، ولغيره، أن يأسفوا للحال التي وصلنا إليها!!!
وبعد مغرب ذلك اليوم السعيد، تشرّفت بزيارة من أخي الدكتور سمير محمود، نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام، وأستاذ الإعلام في جامعات القاهرة، والمنصورة، والسلطان قابوس، وأحد ركائز التواصل المؤسسي في أرامكو حالياً، حيث أصرّ على أن يُكرِمني بتسليمي، يداً بيد، نسختي من سيرته العطرة، التي صدرت لتوها بعنوان "ضفاف الصمت". ولم يكن إصراره على هذا، وكذلك الإهداء الرائع، الذي أتحفني به، إلا على سبيل الاستفزاز لي، وهو ما أود أن أُطمئنه إلى أنه نجح فيه نجاحاً باهراً.
تهانيّ الصادقة للدكتور سمير، ودعائي إلى الله أن يُحقق له آماله، ويوفق جهوده.
كان يوم الخميس الماضي؛ 17 محرم 1448هـ، الموافق 2 يوليو 2026م، بالنسبة لي، الخميس الأنيس، أو الونيس كما يقول العامة!!
فبعد عصره، شرفني، وأهل بيتي وبيتي، ثُلّةٌ طيبةٌ من زملاء الدراسة الجامعية، التي انقضى على إنجازها، اليوم قرابة خمسين عاماً، حيث جددنا أواصر المودة والأخوة والمحبة، واستعدنا كثيراً من ذكريات دراستنا في الجامعة، وعرفنا كيف كانت مسيرتنا في الحياة، منذ التخرُّج حتى اليوم، بما في ذلك معاناة كل واحدٍ منّا مع "إخلاء الطرف".
أسأل الله أن يجمعنا، دائماً، على المحبة والمودة والأخوة الصادقة.
الأفاضل؛ آل نوّاب الكرام، وأصهارهم، وذوو أرحامهم، ومحبوهم، كبيرهم وصغيرهم، لا أستثني منهم أحداً
وأخص منهم؛
الأخ الغالي النبيل فواز نواب
الوالدة الفاضلة أم محمد نواب
الأبناء والبنات الأعزة محمد وهدى ورحمة إسماعيل نواب، وآمنة وإبراهيم فواز نواب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله الذي له ما أعطى، وله ما استردّ، وكل شيءٍ عنده بمقدار، والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله، خير من ابتُلي بمصيبة الموت، فصبر واحتسب واسترجع، وعلّمنا أن القلب يحزن، والعين تدمع، لكننا لا نقول إلا ما يُرضي ربنا، جل وعلا؛ إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
أما بعد، فإن محبكم، الذي يلهج لسانه، دائماً بالدعاء لكم بطمأنينة القلب، وسكينة النفس، والرضا بقضاء الله وقدره، قد تلقى، ببالغ الحُزن والتأثُّر والأسى، نبأ مصابكم الجلل، بفقد الأخت والزميلة العزيزة نعمة، ابنة استاذي ومعلمي وإمامي وتاج رأسي؛ الأستاذ إسماعيل إبراهيم نواب، رحمهما الله رحمة واسعة.
وإنني إذ أسأل الله، العلي العظيم، بأسمائه الحُسنى، ونوره الأسنى، وصفاته العُلا، ووجهه الكريم، وسلطانه القديم، وقدره العظيم، أن يتقبل فقيدتكم، وفقيدتنا، بقبولٍ حسن، وأن يُسكنها، من الجنة، الفردوس الأعلى، مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقاً، لأرجوه، وهو أقرب مسؤول وأكرم مُجيب، وقد قضت مشيئته أن ترحل الفقيدة عنا في هذه الأيام الحُرُم المباركة، وفي مدينة سيدنا وحبيبنا، وحبيبها، رسول الله، عليه أفضل الصلاة والتسليم، وأن تُدفن في بقيع الغرقد، أن يجعل قبرها أول منازل الجنة، وأن يُثبّتها عند السؤال، ويرزقها شفاعة حبيبها محمد، وأن يجمعها به وبأبيها العظيم، في جنة الخُلد، في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مُقتدر.
كما أنني أدعوه، دعاء المتضرع الخاشع، أن يُلهمكم وسائر أهل بيتكم الكريم، وجميع من للفقيدة في نفوسهم مكانةٌ عاليةٌ، أو ذكرى غالية، الصبر والسلوان والثبات والرضا بالقضاء.
أيها الأحباب،
لقد أفضت فقيدتكم إلى ما قدَّمت، وقدِمت على ربٍّ لا يبخس الناس أشياءهم، وأحسبها، مما أعرف، وأنتم أعرفُ مني، أنها قدِمت على خيرٍ، وفي خيرٍ، وإلى خيرٍ، بإذن الله، ولا شك أنكم تدركون أنه لم يبق لها من حطام هذه الدنيا إلى أنتم؛ فقد صح من حديث أبي هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلّم، قال: "إذا ماتَ الإنسانُ انقَطَعَ عنه عَمَلُه إلَّا مِن ثَلاثةٍ: إلَّا مِن صَدَقةٍ جاريةٍ، أو عِلمٍ يُنتَفَعُ به، أو ولَدٍ صالِحٍ يَدعو له"، كما رُوي أن رجلًا قال: يا رسولَ اللهِ هل بقِيَ من برِّ أبويَّ شيءٌ أَبرُّهما به بعد وفاتِهما؟ فقال: نعم، الصلاةُ عليهما، والاستغفارُ لهما، وإنفاذُ عهدِهما من بعدهما، وصلةُ الرحمِ التي لا توصلُ إلا بهما، وإكرامُ صديقِهما. فالله، الله في الدعاء لفقيدتكم، في كل حين.
أحسن الله عزاءكم وعزاءنا، وغفر لفقيدتكم، وفقيدتنا، وأجركم وأجرنا في مصيبة فقدها، وأخلفكم وأخلفنا منها خيراً.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
محبكم
محمد عبدالحميد طحلاوي
وأهل بيته جميعاً
إخوتي في البحرين الشقيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لله ما أبقى، وله ما أخذ، وكل شيءٍ عنده بمقدار.
أما بعد، فقد تلقى محبكم، ببالغ الحُزن والأسى، وعظيم التأثُّر، نبأ مصابكم الجلل بفقد الأخ والصديق والأديب والشاعر والمُثقّف الصادق؛ الأستاذ علي عبدالله خليفة، رحمه الله رحمةً واسعة.
وإنني إذ أسأل الله، جل وعلا، وهو أقرب مسؤولٍ وأكرم مُجيب، أن يتقبل فقيدكم وفقيدنا، بقبولٍ حسن، ويُسكنه، من الجنّة، الفردوس الأعلى، مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقا، وأن يجزيه خير الجزاء كفاء ما قدمه لأدب وثقافة وتُراث بلاده ومنطقته، لأرجوه، سبحانه وتعالى، أن يُلهمكم، ويُلهمنا، وسائر ذويه ومحبيه، الصبر والسلوان والرضا بالقضاء.
أحسن الله عزاءكم، وغفر لفقيدكم، وأجركم في مصيبتكم، وأخلفكم منها خيرا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
محبكم
محمد عبدالحميد طحلاوي
لله ما أعطى، وله ما استرد، وكل شيء عنده بمقدار.
انتقلت إلى رحمة الله تعالى ابنة العم نوال حارث طحلاوي؛ أخت زوجتي، وأخت زوجة أخي فخري، أسأل الله، جل وعلا، للفقيدة، الرحمة والمغفرة، والفردوس الأعلى من الجنة، ولإخوتها وأخواتها وبناتها وابنها، وسائر ذويها، الصبر والسلوان والرضا بالقضاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لله ما أعطى، وله ما استرد، وكل شيء عنده بمقدار.
انتقلت إلى رحمة الله تعالى ابنة العم؛ نوال حارث طحلاوي؛ أخت زوجتي، وأخت زوجة أخي فخري، أسأل الله، جل وعلا، للفقيدة، الرحمة والمغفرة، والفردوس الأعلى من الجنة، ولإخوتها وأخواتها وبناتها وابنها، وسائر ذويها، الصبر والسلوان والرضا بالقضاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
@yousefmulla1 شكراً لك أخي يوسف. كانت بالفعل أمسية رائعة وممتعة. حضر فيها التاريخ والحاضر والمستقبل، يجمعهم جميعاً اهتمامٌ صادقٌ بسجل شركتنا العظيمة؛ أرامكو السعودية، ودورها وإسهاماتها المتميزة في التنمية الوطنية الشاملة، ومكانتها العالمية الرائدة، في نسيجٍ وثيقٍ من المودة والأخوة الصادقتين.
في ليلة ماتعة جمعت بين عبق التاريخ ودفء الصحبة، التأم شمل نخبة من إعلاميي ومؤرخي شركة أرامكو في مطعم أم شريف بالخبر، بدعوة كريمة من الأستاذ فؤاد الذرمان، وتشرفت بحضور تلك الأمسية الجميلة.
كان اللقاء على شرف الأستاذ آرثر كلارك، المدير السابق لتحرير مجلة "الأيام الجميلة"، وذلك بمناسبة تواجده في المملكة، حيث استرجع الحاضرون ذكرياتهم العطرة.
وقد سلط الضوء خلال الجلسة على تاريخ شركة #أرامكو وتراثها وعلى الكتاب القيم "A Land Transformed" الذي يوثق تاريخ الجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية وأرامكو الذي قام بتحريره آرثر كلارك بالتعاون مع الأستاذ محمد الطحلاوي.
وقد تميزت الأمسية بالحوارات الثرية بحضور كل من محمد الطحلاوي، فؤاد الذرمان، غيث الشايع، جريج نوكس، دانيا عفش، سمير محمود، ورأفت الكيلاني، وخالد الغامدي.
الحبيب الغالي الأستاذ محمد
لله ما أعطى، وله ما استردّ، وكل شيئٍ عنده بمقدار.
أحسن الله عزاءكم، وغفر لفقيدكم، وجبركم في مُصابكم، وأخلفكم منه خيراً.
أسأل الله أن يتقبل فقيدكم بقبولٍ حسن، ويُسكنه من الجنة الفردوس الأعلى، مع الأنبياء، والصديقين، والشهداء، والصالحين، وحسُن أولئك رفيقا. وأن يُلهمكم، وسائر أهل بيتكم الكريم، وجميع ذوي الفقيد ومحبيه، الصبر والسلوان والرضا بالقضاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
قبل أيام، شاركت في جلسة حوارية نظمتها مبادرة "ذرّة" حول اللغة العربية، وسعدت بتفاعل وتجاوب حضور الجلسة. وبالأمس سعدت بتلقي نسخة من كتاب "فاشلون بكل فخر"، من مؤلفته الابنة مروى السعد، التي حضرت الجلسة، وأنا متحمسٌ جداً للاطلاع على تفاصيل ما فيه. شكراً جزيلاً لأروى، وفقها الله.