لو كل شوية تسأل نفسك هو أنا لسه مكانّي؟ ليه مش حاسس بإنجاز؟ كل اللي الناس سابقين..
ده مخك عادي مشغلك صوت الوالدين/ النقد الذاتي . مخك بيزهق بسرعة، وما بيعرفش يقدّر التقدم التدريجي.
فكل مرة تكسر فيها تحدي، بتحس إنه “ولا حاجة”
المشكلة انك بطّلت تقارن نفسك بنسختك القديمة.
كل تركيزك بقى على اللي ناقص، مش على اللي اتحقق.
وده أكبر باب للإحباط والجلد و ضيق التنفس
افتح نوت صغيرة، وسجّل فيها كل شهر:
كحاجة كنت خايف منها وعدّيتها
حاجة كنت بتغلط فيها واتعلّمتها و بقيت تعملها من غير تفكير
موقف عدّيته بنضج بدل ما تفقد أعصابك
هتعرف إنك مش بس بتتقدّم… إنت بتتغيّر و بتطور لشخصية اكثر نضجا و استجابة للتغيير
كل خطوة صغيرة، كل مرة قدرت تركز، كل يوم خلصت فيه تاسك، كل مرة قومت فيها من السرير رغم الإرهاق، دي مش حاجات بسيطة…
فكرة الـ Compound Effect (أثر التراكم) بتقول إن الجهد اللي بتبذله النهاردة، حتى لو بسيط، هيكون ليه تأثير كبير على المدى البعيد، بس بشرط: تستمر
Consistency is the key
اللي بيبان إنه تغيير بسيط، زيه زي نقطة المية اللي بتنحت في الصخر، بعد شهور وسنين هتلاقي نفسك في حتة مختلفة تمامًا عن الناس اللي قررت تستنى اللحظة المثالية.
فخلي دايمًا في بالك: مفيش قفزات سحرية، بس في خطوات ثابتة بتوصلك بعيد أوي… واحدة ورا التانية، لحد ما توصل
@ayaelgebeely كلام جميل جدا و يستفز الكثير من ال defense mechanisms الحقيقة 😂 لان في رايي ان اهم skill في رحلة التطور هي honest positioning اللي تخلي الشخص ياخد U turns كتير مع الوقت ويبقا عنده القدرة انه يتنازل عن الوعي الزائف ويبتدي يتعلم صح
اياً كان جنانك بطعم ايه هتلاقى حد بيستطعمه وده بيخوف شوية وبيخلى حاجة زى "العقل" او الرزانة حاجة نسبية جداً. فى التاريخ الانسانى كله كل الافكار جيه عليها لايكس بشكل او بآخر