@soldierspeaks استا د محترم یہ آپ سب کا فرض ہے کہ عوام کو اکٹھا کرے اور عوام باہر نکلے یہ نہ ہوا تو ہم میں سے بھی کوئی محفوظ نہیں ان کے ہاتھوں۔صدر صاحب کو کوئی تو شرم دلوائیں۔کہ بس صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ ایسے نہیں چلے گا عوام کو سڑکوں پہ آنا پڑے گا۔اللہ کا واسطہ ہے اس سے پہلے ملک نہ رہے 🙏
@MansourBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
@MansourBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
@MansourBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
@MansourBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
@MansourBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
@MansourBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
@MohamedBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
* التأمين الصحي (ضمان)
* تأشيرة إقامة سارية
* بدل السكن/الإيجار
* النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
@MohamedBinZayed منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
منذ خمس سنوات وأنا أكافح في محاكم أبوظبي من أجل الحقوق الأساسية لابني.
عندما بدأت هذه المعركة القانونية، كان عمر ابني سنتين ونصف فقط. واليوم، والحمد لله، أصبح عمره سبع سنوات، ومع ذلك لا يزال محرومًا من أبسط حقوقه الأساسية.
أصدرت المحكمة أوامر بتوفير:
التأمين الصحي (ضمان)
تأشيرة إقامة سارية
بدل السكن/الإيجار
النفقة الشهرية
ومع ذلك، لم يتم تنفيذ هذه الأوامر القضائية. ونتيجة لذلك، لم يلتحق ابني بالمدرسة ولو ليوم واحد، ولا يملك تأمينًا صحيًا، وحُرم من التعليم والرعاية الصحية والدعم المالي طوال سنوات طفولته.
كلما طلبت المساعدة من الجهات المختصة، يكون الرد أن المحكمة قد أصدرت أوامر بالفعل. ولكن إذا لم يتم تنفيذ هذه الأوامر، فأين يجد هذا الطفل العدالة؟
وما يثير دهشتي أكثر هو أن والد الطفل لم يلتزم بتنفيذ أوامر المحكمة المتعلقة بحقوق ابنه الأساسية طوال خمس سنوات، ومع ذلك، عندما رفع دعوى رؤية (Visitation) بعد خمس سنوات، تم قبول الدعوى وفتحها.
وهنا يبرز سؤال مؤلم:
هل حقوق الطفل الأساسية، مثل التعليم، والرعاية الصحية، والسكن، والتأمين الصحي، والنفقة، أقل أهمية من حق الزيارة؟
أنا لا أطالب بالملايين، بل أطالب فقط بتنفيذ أوامر المحكمة القائمة، ومنح ابني الحقوق الأساسية التي يستحقها كل طفل.
لقد سلب تأخير العدالة خمس سنوات من طفولة ابني. أرجو ألا يُسلب منه المزيد.
#حقوق_الطفل #العدالة_للأطفال #الإمارات #أبوظبي #المحاكم #حقوق_
For five years, I have been fighting in the Abu Dhabi courts for my son’s basic rights.
When I started this legal battle, my son was only 2½ years old. Today, Alhamdulillah, he is 7 years old, yet he has still been denied his most basic rights.
The court ordered:
Health insurance (Daman)
A valid visa
Housing/rent
Monthly child support
Yet, despite these court orders, they have not been enforced. As a result, my son has never attended school, has no health insurance, and has been deprived of education, healthcare, and financial support throughout his childhood.
Whenever I ask government departments for help, I am told that the court has already issued orders. But if those orders are never enforced, where is a child supposed to find justice?
What shocks me even more is this: for five years, the father did not comply with the court’s orders regarding his son’s basic rights. However, when he filed a visitation case after five years, the court accepted and opened it.
This raises a painful question:
Are a child’s basic rights—education, healthcare, housing, health insurance, and financial support—less important than visitation?
I am not asking for millions. I am asking for the enforcement of existing court orders and for my son to receive the basic rights every child deserves.
Justice delayed has already taken away five years of my son’s childhood. Please don’t let it take any more.
#ChildRights #JusticeForChildren #UAE #AbuDhabi #FamilyCourt #HumanRights