فيه شعور أسوأ يمر فيه الشخص القَلِق، وهو لما يكون في حالة طمأنينة لكنه يبدأ يقلق من الطمأنينة نفسها، ويعتقد إن الهدوء لازم يجي بعده شيء سيّئ. وهذا من أصعب مراحل القلق
زمان كنت بتحب الراحه دلوقتي بتهرب منها خلاص اتعودت على التوتر العقل اتعود على الضغط، فلما بتهدأ بتحس إن فيه حاجة غلط عقلك بيبدأ يفتكر الحاجات السلبيه بس، حاجه خسرتها حاجه افتقدها أوحش حاجه مرت عليك فخلاص مبقتش تحب الإحساس دا ، فالراحه بنسبالك بقت مشكله
كنت دايما بقول أنا عايز أسافر عايز أسافر زي مبشوف معظم الناس واقول اشتغل ايه حاجه بره مصر أكيد هيكون احسن بس لا
الفاشل في مصر فاشل في اي حته
لازم تكون رايح علي أساس عندك مهاره وبتعرف تعملها كويس جدا ولما ربنا يكرمك في سفريه تروح تكمل هناك في سوق أوسع بره محدش هيرحمك
فكرة إن الإنسان يعمل حاجه صغير أو كبير بنيّة خالصة لله من غير انتظار شكر أو مقابل، صدقني هتحصدها بركة في حياتك كلها اي ان كان في رزقك، في صحتك، وفي علاقاتك، وحتى في راحتك النفسية البركة دي ساعات بتكون واضحة وساعات بتكون هدوء داخلي أو توفيق في أمورك من غير ما تحس
سيدنا يعقوب عليه السلام ما قالش ليوسف إن إخوته أشرار، لكن قال له: “إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ”، يعني الشيطان ممكن يدخل بين القلوب ويحوّل المودة لغيرة وكيد
حاجه عرفتها مؤخرا ان انت السبب اللي بيخلي الناس تحسدك وتحقد عليك وتغل منك ..
(المشكله عندك انت)
مش كل حاجة حلوة في حياتك لازم تحكيها أو تعرضها، حتى لو للناس القريبة منك، لأن الغيرة والحسد مش شرط تيجي من عدو، ممكن تيجي من شخص بيحبك لكن قلبه مش قادر يمنع المقارنة