"Düşmanın bana verebileceği en büyük hediye beni öldürmektir. 59 yaşındayım. Kalp krizi, corona ve felç ile ölmektense şehit olarak ölmeyi tercih ederim."
Yahya Sinvar
من تمام العبث أن يصدّر لبنان للعرب جيوشًا من مغنيين ومؤثرين وصحفيين وجوقة تحتكر كل الشاشات وتدير كبرى مؤسسات الإعلام والإنتاج، ثم ما إن تنتهك آلة الحرب الإسرائيلية سيادة الجنوب حتى تتبخر الحناجر في حضرة الدم.. وإذا نطقوا صاروا شهود زور يغسلون الجريمة بلغة المبني للمجهول من دون تسمية الفاعل.. كأن ما يحدث في جنوب لبنان بفعل نيزك ��ثلًا أو كارثة مناخية.. جلّ هالجحافل الجرارة من الأصوات والوجوه والنجوم الإعلامية، جلّهم أجبن من تسمية القاتل وأتفه من حمل الذاكرة، وأكثر تواطؤا من أن يُحسب صمتهم حيادا في حضرة كل هذا النزف الجنوبي..
هل تراقبون غزة ؟!!!
أتدرون كم عدد المجازر التي يقترفها الكيان الغاصب في اليوم والليلة ؟!!! وكم من جريمةٍ يرتكب ؟!!!
الظاهر أنَّ جُلَّنا اعتاد المشهد وفقد كثيرا من حماسه تجاه أهله في غزة !!!
28 يوما على إغلاق المسجد الأقصى المبارك ولا تكاد تسمع لأصحاب الشأن من المسلمين ركزا !!!
ثالث المساجد التي تشد إليها الرحال وقبلة المسلمين الأولى بات شأنا لا يستحق أن يتصدر وسائل الإعلام وعناوين الصحف ووسائل التواصل !!!
إغلاق مسرى رسول الله بات خبرا عاديا وحدثا ثانويا ومسألة عابرة !!!
فإنْ لم يعرف النَّاسُ قدركَ، أو يُنزلوكَ منزلتكَ،
فلا تبتئس، ها هو النَّبيُّ ﷺ قد زهدتْ به المُرضعات، كلُّ واحدةٍ منهنَّ تريد غير يتيم، النَّاسُ تنظرُ دوماً إلى الأمور بمعايير الدُّنيا!
السِّيرة: واقعٌ يُعاش، لا تاريخٌ يُقرأ
إسرائيل دولة مارقة،تضع كل القوانين والأعراف والاتفاقيات تحت أقدامها،قتلت حتى الآن أك��ر من 500 فلسطيني وأصابت المئات منذ وقف إطلاق النار في غزة،فما هو الشيء الذي يردعها؟