شكرا علي الورد اللي فتح في جناين مصر هتفضل 25يناير اهم حدث اثر في وجداني وفخري ومحبتي لبلدي ورفعتها وعزتها، دمتي يامصر .دمنا ولادك وربنا يكتر من كل محبينك ويحفظك ويحميكي من كل عدو ويدوم شعبك وجيشك حراسك ويبعد عنك كل المنافقين 🇪🇬
الي أبي الغالي سلام علي روحك البيضاء وجعل الله قبرك روح وريحان وجنه ونعيم
اللهم اجمعني به في الفردوس الاعلي
فضلا قراءة الفاتحه له ولجميع اموات المسلمين 🙏🏼
وحشتني قوي ❤️❤️
بستغرب اوي اللي بيكون محدد مواصفات علاقه على مزاجه حتى لو كان المزاج ده ممتاز وكمان يعاقب صاحب العلاقه على انه مش على مزاج العلاقه دي وكل مره يقول كلام يبوظ العلاقه اللي في خياله واللي في خيال اللي معاه الكلام اللي بيطلع من الشخص لو مش محسوب كويس يبقى كل حاجه باظت
أشعر بالامتنان لكل إنسان يتكلّم معي بين فترة وفترة، ويسأل عنّي وعن أيّامي وآخر إنجازاتي، أحبّ فكرة أني قد خطرت في باله، وبأنه مازال يتذّكرني ويهتم بي، أحبّ هذه المبادرات الصغيرة، وتسعدني كثيرًا.
أنت مش هتقدر تعاند القدر، فحاول تتفهمه، حاول تحبه، حاول ترضى بيه، حاول تخلي القدر في صالحك لما تسلم أمرك لله هيكون القدر في صالحك .. لأن ساعتها بس هتتكشفلك الحكمة، ولو متكشفتش في وقتها، فطول ما انت راضي ربنا هيراضيك وهيعوضك، الرضا بالقدر راحة بال ودي من أعظم النعم.
مع الوقت هتتأكد كويس إن أهم وأغلى الأشياء في الحياة إن عيلتك يكونوا بخير وحسهم فالدنيا، صحتك تبقي كويسه، تكون راضي بحالك ويبقي عندك ظن بالله كبير إنه بيغير الأقدار في لمح البصر، بالك يكون رايق ومش مُهتم باي حد أو اي حاجه .. وغير كدا صدقني شكليات وكُل حاجة بتتعوض
"سبحان الله كيف توقيت رمضان متزامن مع طاقتك النفسية والجسدية، يعني بالوقت من السنة اللي تحس طاقتك أوشَكت على النفاذ وبحاجة كبيرة لروحانية تلاقي رمضان على الأبواب.. ربي يبلغنا وإياكم ونحنا بأتم الصحة وبأفضل وأحسن حال."
مازالت تؤنسني مقولة الرافعي "يجعلُ الله الهموم مُقدّماتٍ لنعمٍ مخبوءة"مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستُفرج من حيث لا نحتسب، وبأنّ العُسر حتمًا سيتبعه يُسر، وأنّ البلاء لا يأتي دون لطف، وأنّ الصبر مهما طال سيتبعه جبر!مازلت أؤمن بأنّ القادم سيمحي آثار السابق.وأنّ الله
للاسف نعيش هذه الأيام ابشع مجازر في تاريخ البشريه لا ماء ولا طعام ولا دواء ولا كهرباء واسقاط الاف الإطنان من المتفجرات على البشر المسالمين في منازلهم تموت الناس في كل مكان في البيت والمستشفى والمسجد الكنيسه والشارع لا فرق بين طفل او مسن والعالم ينظر لموت الإنسانيه
عاشت فلسطين 🇵🇸
من أعظم نعم ربنا علي اي إنسان إنه يهديه انه يشوف الحلو والإيجابي والنعم في كل فترة في حياته.
التركيز علي السلبيات والمشاكل بينغص الحياة ويخلي الواحد ميعرفش يتحرك خطوة لقدام.