قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( لاتجعلوا قبري عيدا ولاتجعلوا بيوتكم قبوراوصلوا علي وسلموا حيثما كنتم فسيبلغني سلامكم وصلاتكم) خرجه القاضي إسماعيل بن إسحاق القاضي
قال أبو طلحة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما يعرفون البشر في وجهه فقالوا إنا نعرف في وجهك البشر يارسول الله قال أجل أتاني آت من ربي فأخبرني أنه لن يصلي علي أحد من أمتي إلا ردها عليه عشر أمثالها ) خرجه أبو إسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي وصححه الألباني
أسأل الله الرحمن الرحيم العظيم الكريم رب العرش العظيم أن يعجل بشفاء جرحانا وأن يلبسهم لباس الصحة والعافية وأن يرينا عجائب آياته وقدرته بمن كان سببا في ذلك وأن يعجل بهلاكهم وينزل بهم بأسه الذي لايرد عن القوم المجرمين
قال النبي صلى الله عليه وسلم :( دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت) البخاري في الأدب المفرد 701 اشتمل دعاء الكرب على التوحيد والافتقار إلى الله والثقة به والتبرؤ من الحول والقوة وترك الاعتماد على النفس والاعتماد على الله
قال الله تعالى:(الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم) اللهم أنت حسبناوكافينا أعداءنا الذين لايرقبون فينا إلا ولاذمة ويستبيحون دماءنا
إن مسنا الضر أو ضاقت بنا الحيل *فلن يخيب لنا في ربنا أمل * وإن أناخت بنا البلوى فإن لنا * ربا يحولها فتنتقل * الله في كل خطب حسبنا وكفى * إليه نرفع شكوانا ونبتهل * من ذا نلوذ به في كشف كربتنا * ومن عليه سوى الرحمن نتكل*
قال الله تعالى :(استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لامرد له من الله مالكم من ملجأ يومئذ ومالكم من نكير) أمر من الله الغني لعباده الفقراء أن يستجيبوا له بالمسارعة دون تسويف بأن يمتثلوا أمره و أعظم ما أمر الله به هو توحيده وينتهوا عن نهيه وأعظم مانهى الله عنه الإشراك به
جاء الإمام المبجل أحمد بن حنبل رحمه الله رجل من أهل خراسان فقال :يا أبا عبد الله قصدتك من خراسان أسألك عن مسألة .قال له :سل .قال متى يجد العبد طعم الراحة ؟ قال :عند أول قدم يضعها في الجنة.( طبقات الحنابلة 293/1)
كان من دعاء عبد الله بن عمر الفاروق رضي الله عنهما :( اللهم أحيني على سنة نبيك صلى الله عليه وسلم وتوفني على ملته وأعذني من مضلات الفتن) أخرجه البيهقي في السنن 95/5
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يا أيها الناس تعلموا إنما العلم بالتعلم والفقه بالتفقه و من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) قال الحافظ ابن حجر ( هو حديث مرفوع أورده ابن أبي عاصم والطبراني من حديث معاوية ( رضي الله عنه ) إسناده حسن النكت على صحيح البخاري
(١)
خمسون وجهًا في صحة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وموافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة
دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في أصولها الكلية ليست دعوةً جديدة، وإنما هي تقرير لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة في أبواب التوحيد والإيمان واتباع السنة وتعظيم النصوص والتحذير من الشرك والبدع ،فإذا تأمل المنصف هذه الأصول وجد أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم تأت بأصلٍ جديد في الدين، ولم تُحدث مذهبًا خامسًا، ولم تدعُ إلى تعظيم شخص أو طريقة أو حزب، وإنما دعت إلى ما دعت إليه الرسل جميعًا: إفراد الله بالعبادة، واتباع الرسول ﷺ، وتعظيم الوحي، وترك الشرك والبدع والمحدثات ، ولهذا كانت موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة من أقوى الشواهد على صحتها، كما أن كثرة الطعن فيها من أهل الأهواء والبدع لا يقدح فيها؛ فإن الأنبياء عليهم السلام كانوا أكثر الناس تعرضًا للطعن مع أنهم أهل الحق ، ولم يكن سرّ الخصومة معها أنها دعت إلى الصلاة أو الصيام أو مكارم الأخلاق، وإنما لأنها أنكرت ما اعتاده الناس من الغلو في الصالحين، ودعاء الأموات، والتعلق بالقبور والمشاهد، وردّت الجميع إلى ميزان واحد: قال الله، وقال رسوله ﷺ، وقال السلف الصالح ، والمتأمل في كتب الإمام يجد أن عامتها آيات من القرآن، وأحاديث من السنة، وآثار عن الصحابة والتابعين والأئمة، حتى كأن خصومه لم يجدوا سبيلًا إلى نقض أدلته، فلجأ كثير منهم إلى تشويه الدعوة أو الطعن في صاحبها أو نسبة الأقوال إليها بغير برهان ، وإليك تفصيل الأصول التي قامت عليها دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والتي تدل على موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة، وتكشف في الوقت نفسه حقيقة ما يُثار حولها من دعاوى وشبهات :
1. أنها تقرر أن الله وحده المستحق للعبادة، وهو إجماع الأنبياء وأهل السنة
2. أنها تقرر أن دعاء العبادة ودعاء المسألة حق لله وحده، وهو محل إجماع المسلمين
3. أنها تقرر تحريم الذبح لغير الله، وهو إجماع أهل السنة
4. أنها تقرر تحريم النذر لغير الله، وهو إجماع أهل السنة
5. أنها تقرر أن الشرك أكبر الذنوب، وهو إجماع المسلمين
6. أنها تقرر وجوب محبة النبي ﷺ واتباعه، وهو إجماع أهل السنة
7. أنها تقرر أن السنة حجة يجب اتباعها، وهو إجماع أهل السنة
8. أنها تقرر أن القرآن والسنة هما أصل الدين، وهو إجماع السلف
9. أنها تقرر أن الصحابة خير الأمة وأعلمها بالدين، وهو إجماع أهل السنة
10. أنها تقرر أن فهم السلف حجة في فهم النصوص، وهو أصل عند أهل السنة
11. أنها تثبت صفات الله الواردة في الكتاب والسنة بلا تحريف ولا تمثيل، وهو اتفاق السلف الصالح
12. أنها تقرر أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص، وهو مذهب أهل السنة
13. أنها تقرر أن أهل الكبائر لا يخرجون من الإسلام بمجرد الذنب، وهو مذهب أهل السنة
14. أنها تقرر وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، وهو من أصول أهل السنة
15. أنها تحذر من الخروج المسلح وما يترتب عليه من الفتن، وهو من معتقد أهل السنة
16. أنها تقرر أن البدع مذمومة وأن الدين كامل، وهو إجماع السلف
17. أنها تقرر أن الأصل في العبادات التوقيف، وهو أصل مجمع عليه عند أهل السنة
18. أنها تقرر أن الحق يعرف بالدليل لا بالرجال، وهو معنى متفق عليه بين الأئمة
19. أنها تقرر احترام الأئمة الأربعة والاستفادة من علومهم
20. أنها تدعو إلى تجريد الاتباع للنبي ﷺ عند ظهور الدليل، وهو ما كان يدعو إليه الأئمة أنفسهم
21. أن الإمام لم يدعِ العصمة لنفسه ولا لدعوته، بل كان يكرر: إذا صح الحديث فهو مذهبي، والحق أحق أن يتبع
22. أن كتبه ليست كتب فلسفة أو كلام، بل يغلب عليها الاستدلال بالآيات والأحاديث وآثار السلف
23. أن خصومه يكثرون من الكلام عنه، بينما هو يكثر من الكلام عن الله ورسوله ﷺ
24. أنها لم تجعل النجاة في الانتساب إلى جماعة أو طريقة، بل في اتباع الوحي
25. أنها وافقت أئمة التفسير في تفسير آيات الشرك والدعاء والعبادة
26. أنها وافقت أئمة الحديث في الاحتجاج بالأحاديث الواردة في التوحيد والشفاعة والدعاء
27. أنها لم تنفرد بإنكار الاستغاثة بالأموات، بل سبقها إلى ذلك أئمة من المذاهب الأربعة
28. أنها لم تنفرد بإثبات الصفات الخبرية، بل هو مذهب السلف وأهل الحديث قبل ولادة الإمام بقرون
29. أنها لم تدعُ إلى هدم المذاهب، وإنما إلى ردّ النزاع إلى الدليل
30. أنها وافقت الأئمة الأربعة في ذم البدع والتحذير منها
31. أنها وافقت السلف في أن كل عبادة تحتاج إلى دليل من الشرع
32. أنها وافقت إجماع المسلمين على أن النبي ﷺ لا يُعبد، وإنما يُتبع ويُطاع ويحب
33. أنها فرقت بين حق الله وحق رسوله ﷺ، فلم تنقص الرسول حقه ولم ترفعه إلى منزلة الربوبية
قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للمريض ( بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا) صحيح البخاري 5745 (كأن المراد بالتربة الإشارة إلى فطرة آدم والريقة إشارة إلى النطفة كأنه تضرع بلسان الحال إنك اخترعت الأصل الأول التراب ثم أبدعته منه من ماء