لا تعاتبني على قلة سؤالي!
إني في واد غير واديك، والله رحيم بي إذ جعلني أتنفس رغم الضيق داخلي، وجعلني أساير أيامي رغم قلقي. وليس بي فسحة لسؤال غيري عن حاله إذ إنني لا أعلم حال نفسي! فلا يضيق صدرك، ولا تظن بي ظن سوء ، وافسح لي في الأعذار، فإني في عزلة ربما تطول؛ عزلة أجد فيها نفسي
لا يمكن أن يذكر أحدًا شخصًا في دعائه إلا وقد صدق في محبّته؛ أن يُثني أحدهم ركبتيه فى خلوته، ويرفع يديه متضرعًا لله، ويُرسل اسمك أنت بالتحديد إلى الله عز وجل مرتبطًا بأمنيات ودعوات صالحة لك.. هذه والله من أعظم صور الحب في نظري وأصدقها
الصوت الهادئ قد يكون أكثر تأثيرًا من الصوت العالي، والكلمة الليّنة قد تُحدِث صدى جليلاً وعميقًا أكثر من الكلمة القاسيّة، والتعامل الطيّب قد يتفوّق في نتائجه ومُكتسباته على التعامل الفَظّ، والخيار بين هذا وذاك في يَدّ الإنسان، والعاقل يختار ما يريد أن يجني ثماره.
جميع اللحظات الصعبةما هي إلا تجهيز لمرحلةمشرقة وكل الأوقات التي قضيناها غارقين بأحزاننا ستنجلي لتحقق لنا تلك الأمنيات نحن نظن أننا نستحق ما نتمناه في الوقت الراهن ولكن في الحقيقةأن الله يؤخره لأنه يجهزه لنا بأبهى حلةويمنحنا العتاد لنحمل مشاقه بعد ذلك{لا يكلف الله نفساً إلا وسعها}
أحيانًا عَلينا أن نضعَ ورقةٍ على بابِ حياتُنا لـ يقرأهَا كُلّ من يُريد الدّخول ، مكتوبٌ عليها :
" أنا أُكافِح في معركةٍ أنت لا تعلَم عنها شَيئًا
، رجاءً كُن لطيفًا ..! فـ أنتَ لا تُدرك حجمَ المعارِك
التي خضتّها مع نفسِي لـ أبدُو لك بـ كلّ هذا السّلام "