#أخبروكم أن " #تشي_جيفارا " رمزٌ للحرية والثورة
فملؤوا بصورته الجدران والقمصان والكتب..
لكنهم لم يخبروكم أنه عاش على الإلحاد
ومات منكراً لوجود الله!
وفي المقابل، تعمدوا طُمس سِير رجالٍ من أبناء أمتكم
باعوا الدنيا واشتروا الآخرة، فلم يُحدّثوكم عن " #خطاب_الشيشاني " و
فأيُ انقلابٍ في الموازين هذا؟
وأيُ غفلةٍ جعلت بعض الناس يعرفون تاريخ الغرب ورموزه أكثر مما يعرفون تاريخ أمتهم ورجالها؟
استفيقوا من سُبات التبعية، والتقليد الأعمى واكسروا قيود الانبهار؛ فالعزة ليست في تقليد الآخرين وتعظيم رموزهم، وإنما في التمسك بالدين، ومعرفة تاريخ الأمة، و
وغيره، ذلك الأسد الذي ترك حياة الراحة
وحمل روحه على كفه في جبال الشيشان، يقاتل
دفاعًا عن المسلمين وإعلاءً لكلمة الله
إنها مفارقة تكشف عمق الهزيمة الفكرية والنفسية؛
تُرفع فيها صور لا تؤمن بالله إلى مرتبة القداسة
بينما يجهل أبناء الأمة بأبطالها الذين سطروا مواقفهم بالدم والتضحية!
@sd6599733 هؤلاء؛ عقيدتهم مبنية على التناقضات
يصدرون احكاما ثم ينقضوها..
على سبيل المثال اخو المدخلي"يحيى الحجوري" كان يحرض الشباب على عدم الذهاب للعراق.. بحجة انه لا يوجد ولي امر يقود القتال..
وعندما حصل قتال بين الحوثيين وطلابه في دماج،خرج يحرض الناس، بالرغم انه ليس هناك ولي امر يقودهم!!
#فيديو من #الشيشان 1999
إسقاط المقاومة الشيشانية والمجاهدين بقيادة خطّاب لطائرة مروحية روسية، ثم يعطونك درس في التوحيد :
"بأن الذي أسقط المروحية الله، وليس المجاهدين ".
خسر الروس 11 مروحية على الأقل (معظمها Mi-24) خلال السنة الأولى فقط.
وكان ﷺ يغرس في نفوسهم
أن العِزّة ليست في الغلبة المؤقتة،
وإنما في الثبات على الحق،
وأن النصر الحقيقي هو نصر الإيمان،
وأن من كان الله مولاه فلن تذلّه الوقائع
مهما تعاقبت عليه الابتلاءات.
وأن الهزيمة الحقيقية ليست في خسارة معركة،
وإنما في ضياع العقيدة والانكسار أمام الباطل.
ما أجملهُ من حوار؛
حتى في لحظاتِ الشدة والضعف
حين ابتُلي المسلمون في غزوة أُحد، وانتصر المشركون،
واستُشهد خيرةُ الصحابة رضي الله عنهم،
كان النبي ﷺ يُربّي أصحابه على أن المؤمن يبقى عزيزًا بدينه، ثابتًا على مبدئه، رافعًا رأسه بتوحيده
ولو تكالبت عليه الشدائد وتتابعت المحن.
وكان ﷺ
لم يُسمى #الأسد أسدًا من فراغ؛ 🤍
فليست القوة في ملاحقة كل ما يُلقى أمامك!
بل في الثبات حين يندفع الآخرون…
وكذلك المؤمن؛
لا يتبع كل نداء، ولا ينجرف مع كل فتنة،
ولا يلهث خلف كل مغرٍ او شعار براق.
فكم من شعاراتٍ رُفعت باسم الإصلاح،
وهي تحمل في باطنها الفساد.