أتذكر كيف كنت أنظر إلى الستين وأنا طفل صغير. كان جدي الذي جاوز الستين يملأ البيت وقاراً، وعصاه رمزاً للسلطة، ونظارته رمزاً للحكمة.
كنت أظن أن الستيني ينام ولا يحلم، يأكل ولا يتلذذ، يتحدث ولا يخطئ. ظننت أن الوصول إلى الستين مثل بلوغ قمة جبل حيث تتوقف كل الأسئلة وتنتهي الحيرة. كنت أخاف من الستين كما يخاف الطفل من الظلام: خوفاً من المجهول. والآن، وأنا احلق على مشارف ذلك العمر الذي كان يبدو بعيداً كالنجوم، أكتشف أنني ما زلت ذلك الطفل في داخلي. الستون لم تحل كل معضلاتي، بل علمتني أن العيش مع الأسئلة أبلغ من الإجابات اليقينية.
اكتشفت أن الحكمة ليست معرفة كل شيء، بل معرفة ما يستحق المعرفة حقاً. هي أن تعرف متى تتكلم ومتى تصمت، ومتى تناضل ومتى تسامح. هي القدرة على قول «لا أعرف» دون خجل، وقول «أخطأت» دون كبرياء زائف. إنها النضج الذي يجعلك تضحك على أخطائك القديمة بدل أن تحزن عليها.
ختام بفضل الرحمن لمسيرة علم توجتها ابنتي جنى بنيلها الماجستير من جامعةSurreyذكاء اصطناعي،سيرة دراسية بدأتها بمنارات الرياض.ثم المرحلتين المتوسطة والثانوية بأكاديمية الملك فهد بلندن،وأتبعتها بالبكالوريوس من جامعة سيتي لندن..دعواتنا لكِ بنيتي بمزيد من النجاحات في القادم من محطاتك
في زواج محمد إبن شقيقي عبدالله الذي أقيم بقاعة سراج الأحد الماضي ..سعدنا بمشاركة أصحاب السمو الامراء والمعالي والسعادة والاصدقاء والمعارف وزملاء الاعلام..كانت ليلة جميلة ورائعة اكتملت بلقاء الأحباب..
@asuwayed أخي الكريم أ.عبدالعزيز
عظم الله اجركم وجبر كسركم في فقيدتكم الغالية ..
عليها رحمات ربي ورضوانه..
جعل الرحمن قبرها معبر نعيم الى فسيح الجنان.
قلوبنا معكم
نظريةً جديدة
إدعاء إيران بأن إعتداءاتها على دول الخليج تستهدف المصالح الامريكية نهج إرهابي وعبثي جديد في العلاقات الدولية يعولم الارهاب العابر للحدود..
وفق الفكر الايراني الميليشاوي :
اذا اختلفت مع أي بلد إستهدف مصانعهم ومصالحهم في أي دولة أخرى.
المواطنون والمواطنات شركاء في الدفاع عن الوطن، من خلال وعيهم ويقظتهم لكل ما يستهدف وطنهم، وندعوهم إلى الإبلاغ عمَّا قد يشاهد من صواريخ وطائرات مسيرة عبر تطبيق "توكلنا" @TawakkalnaApp .
نفخر بأداء أبطال قواتنا المسلحة بكافة أفرعها، وبكفاءتهم العالية في أداء مهامهم لحماية الوطن وصون أمن مواطنيه والمقيمين على أراضيه، والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، بالتصدي للعدوان الإيراني غير المبرر.