"لَقَد ابْتَغَوُا الْفِتْنةَ مِن قَبْل وقَلَّبُوا لك الأُمُورَ حتى جاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ "
فتنة صفين ،عندما انهزم جيش الخوارج ضد جيش الإمام علي ابن أبي طالب (ع) امرهم معاوية برفع المصحف وكانت مجرد خطة ماكرة لتأليب الرأي العام ضد الإمام علي (ع).
البعض منهم آمنَّ باللهِ ورسولهُ و البعض الآخر أنكرَّ وكذبَّ وجحدَّ وأصرَّ عِناداً.
فقال الله سبحانه :
"قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ"
"قالَ أتعبدُونَ ما تنحِتونَ ، والله خَلقكُم و ما تَعملُونَ"
كان منطق رسول الله إبراهيم (ع)
عندما حطم الاصنام، هل هذه الأصنام أو الحيوانات تستجيب لدعائكم؟ هل لديها القدرة أو التصرف في الكون والحياة؟تمنع عقاب الله؟هل لديها قدرة خلق السماوات والأرض ؟
"إنا أنذرناكم عذاباً قريباً"
"ومَا أَرْسَلْنَا في قريةِِ مَّن نَّبِيٍّ إلا أَخَذْنَا أهلها بِالْبَأْسَاءِ والضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ"
"فإنَ اللهَ سُبْحانَهُ لم يَقْصِمْ جَبَّارِي دهْر قَطُّ إلا بعدِ تَمْهِيل وَرَخَاء ولم يجبر عَظْمَ أحدِِ مِن الْاُمَمِ إلا بعدَّ أَزْل وَبَلاَء"
"إنَّ هذا الْقُرْآنَ يقُصُّ على بَنِي إِسْرَائِيلَ أكثر الذي هُمْ فِيهِ يَخْتلِفُونَ"
القرآن لم ينزل إلا لهِداية البشرية بعد فترة زمنية اختُلف فيها أمم رسل الله موسى وعيسى(ع)فهو مجددُُ للكتب السماوية السابقة التوراة والإنجيل.
الذي أوحى القرآن هو نفسه الذي أوحى التوراة والإنجيل.
كذِبَّ من زعِمَّ أنه يحب رسول الله، محمد (ص) و يوالي من سفك دماء وحارب ذريته ( الحسن والحسين ع)
"فَمَاذَا قَالَتْ قُرَيْشٌ؟قالوا: احتجت بأَنها شجرة الرسول(صلى الله عليه وآله).
فقال(ع):احْتَجُّوا با الشجرَةِ، وَأَضَاعُوا الَّثمَرَةَ."
أليسَ احفاد الرسول محمد (ص)ثمرة شجرة الرسول؟
"وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ "
أما عن سياسة فرعون،قتل الاطفال والنساء وتحشيد السحرة الكفرة للحرب ضد رسول الله موسى (ع) فتم شراء الذمم وطاعة فرعون من أجل المال للخروج ضد رسول الله موسى(ع).
وهذه سياسة الطواغيت.
" أفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِن اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُون "
كانت سياسة أبو سفيان وقومه تحشيد الكفار لقتال رسول الله محمد (ص) و سلب الخلافة من ذرية الأنبياء كما فُعِل مع الإمامين الحسن والحسين(ع) حيث تم شراء الذِمَّمْ با المال والوعود الزائفة.
"قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ،اللَّهُ الصَّمَدُ ،لَمْ يلِدْ ولَمْ يُولَدْ،ولَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ"
إن إلهكم واحد و هو الله الخالق مَّالِكُ المُلكْ و ربَّ الانبياء موسى وعيسى و داود و محمد(ع)و عدوكم أيضاً واحد،إبليس الشيطان و جنوده الطواغيت الذي يفسد و يظلم ويكفر بآيات الله.
"قَدْ كان لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ۖ فِئَة تُقَاتِلُ في سبيل اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ.."
فِئة تسيء الى الله ورسوله وكتابه والذات الالهية و بيت الله الحرام و تسفك دماء الابرياء،وفئة تُقَّاتِل ضِد هذه الفئة المسيئة و المعتدية للدفاع عن الدين و الكرامة و الانسانية.
"وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يا موسَى"
في كل زمن فتنة من دَجَّلْ، كا فتنة السامري في عهد رسول الله موسى(ع)و فتنة أبو مسيلمة الكذاب الذي ادعى النبوة في عهد رسول الله محمد (ص) وهذا زمن فتنة الدجال.
"ألاَ وإنَّي أقَاتِلُ رَجُلَيْن: رَجُلاً ادَّعى ما ليس لهُ وآخر منعَ الذي عليه"