تعدينا وصف الكارثة، نحن نعيش في عبث لا ينتهي، نفس التكرار بخسائر أكبر، أقولها بكل وضوح هذه البلاد تعيد تعريف درجات الظلام كل يوم، دولة سلطة القتلة والمجرمين تتخطى كل التعريفات..
دولة المليشيات بعساكرها الصعاليك تستهدف الشباب بحملات حلق رؤوسهم بهدف إذلالهم، لا ينفك العساكر في كل صباح بالبحث عن طرق جديدة وقديمة لإذلال المواطنين الأبرياء الذين يدفعون ثمن أمراض سلطة داخل كل من يحمل سلاح في هذه البلد..
أساليب القمع للاحتجاجات السلمية المطالبة بأبسط الحقوق مع وضع الإعتبار للمليشيات وحملة السلاح حيؤدي إنه الناس تصل لقناعة تامة إنه الحل حمل السلاح عشان تلقى إعتبار مما يسمى الدولة دي، الناس تاني ما حتتهدد بعد الشايفنو ده..
الولاية الشمالية رائدة انتاج الذهب تتفاوت مع البحر الاحمر و نهر النيل و (كلاهما ضعيف ايضاً)
و لسخرية القدر أن الشمالية خلال ال ١٦ العام التي شهدت إنتاج اكثر من ١٠٠ طن في السودان ، لم تستفد حكومة الولاية من رسوم التعدين و المسؤولية المجتمعية في توفير الخدمات باعتبار ان عوائد التعدين فدرالية تذهب للولاية في شكل مسؤولية مجتمعية.
أزمة الكهرباء عميقة ولا اعتقد انها ستكون مستقرة قريباً ، و لكن السؤال الحقيقي هو الذي يجب ان يذهب لحكومات الولايات بأثر رجعي .. اين تذهب بنود الصرف علي المواطن ؟؟
الشرطة الوسخة الليلة بتقمع وتطارد المواطنين المحتجين سلمياً على قطع الكهرباء بالأسابيع، الأساليب دي ما حتغطي حقيقة إن الناس بتعاني والفاشلين ما دايرين يقوموا بمسؤولياتهم..