ذاتَ يوماً كنتُ أمشي في طريقي ..
أمشي و أنا سارحٌ !
و كلما خطوتُ خطوة ..
سلمَ عليَ الماره بشكلاً لم أعتادهُ أبداً ..
لا لأني لا أحداً يسلمُ علي بالعادة ..
لكن :
الرجال الذينَ يسلمونَ علي لأول مرةً التقيهم ..
و كان الأمرُ غريباً علي .. رحتُ أحطُ ألفَ سبباً لذلك ..
و أعددتُ في
أشمُ رائحة حريق و دخانٌ يتصاعد
أبحثُ في أزقة رأسي عن مصدرها
يأتي الخبر هُنالكَ أنتحاراً جماعياً
أسالُ في حيرتٌ من أمري بصوتٌ مرتجف
من المنتحرين .؟
يأتي الرد أحلامُ رجلٌ لم تتحقق بعد
مختار علي