خلال هذا الهجوم، انفصل رأس مايكل عن جسده وابتلعته إحدى أسماك القد الكبيرة التي اصطادها زملاؤه لاحقًا. عندما فتح العامل السمكة، رأى رأس مايكل سليمًا ينظر إليه، وكانت ملامح وجهه تعكس الرعب، وعيناه مفتوحتان وفمه مفتوح كما لو كان يصرخ في لحظاته الأخيرة
يقول الراكب الذي انقذها انه سمع صراخ فتاة تنادي امها ثم ذهب فوجدها على سريرها في مقدمت السفينة في نفس مكان الاصطدام ونجت بطريقة محيرة للغاية ولكنها تعرضت لكسر في يدها اما امها زوجها فقد توفيا في الحادث
وتلك الليلة اصتدمت ستوكهولم با اندريا دوريا من الوسط، وتوفي على الفور ٤٥ شخصا،وعندما انتشر الخبر احد الا��اعات الامريكية اوكلت صحفيا ليعد تقريرا ويقراه في نشرة الأخبار وهو الصحفي ادوار مورجن والصدمة ان ابنته ليندا ذات ال ١٤ عاما كانت على متن السفينة حينما حصل الحادث
وفي نفس الوقت كانت هناك سفينة اخرى تتجه نحو مسار يتقاطع مع اندريا دوريا وهي س اس ستوكهولم وكلتى السفينتين كانتا يستخدمان الرادار ولكن لم يتمكنوا من الاتصال ببعضهم حتى اصبح الاصطدام لا مفر منه