نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
صباح الخير، وبعد
"إعتياد الحمد والشكر يورث القناعة ويحفظ النعمة ويبارك في العطايا ويزيد من الهبات ، ومن أعم صيغ الشكر ، ما جاء في الحديث من قال حين يصبح: "اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك ، فلك الحمد ولك الشكر
- فقد أدى شكر يومه "
ما بين الأذان والإقامة وقت لا يُشبه غيره، موطنٌ من مواطن النفحات، ومساحة من الصفاء الخالص، من اغتنمه عاد بخيرٍ عظيم وبركات لا تُعد
تخيّل فقط أن دقائق معدودة بين كل صلاة وأذانها، كفيلة أن تُثمر قلبك، وتُنبت فيه الطمأنينة، لو جعلتها لمناجاة، لقراءةٍ للقرآن، لدعاءٍ صادق لرأيت الأثر رأي العين
خمس مرات في اليوم، تفتح لك السماء أبوابها، عشر دقائق بين الأذان والإقامة فقط كفيلة أن تغيّر مجرى حياتك بالدعاء، وأن تربط قلبك بكلام الله، آيةً تلو آية، حتى تصبح لا تأنس إلا بها
قد تثقل عليك في البداية، لكن اصبر، فالقلب يُروّض، والروح تُهذّب، وسرعان ما يُصبح هذا الوقت أحبّ أوقاتك، وإن فاتك شعرت بفقدٍ لا يُجبر
قسّم وقتك: فجرك للقرآن، وظُهرك للدعاء، وعصرك للتأمل، ومغربك للتدبّر؛ وليس المهم كيف تُرتّب، بل ألا تترك هذا الوقت يذهب سُدى.
اللهم إن عبدك الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
قد جاءك بعد عمرٍ قضاه في الفتوى، ونُصح الأمة، وخدمة دينك، وتعليم عبادك… فأكرمه يا أكرم الأكرمين، وتجاوز عنه يا أرحم الراحمين.
اللهم اجزه عن الإسلام والمسلمين خير ما جزيت عالماً عن علمه، ومفتياً عن فتواه، ومرشداً عن إرشاده، ومعلّماً عن نصحه.
اللهم اجعل علمه صدقةً جارية، ونفعه نوراً في قبره، وفتاواه رحمةً له، وذِكره الطيب شفيعاً بين يديك.
اللهم آنسه في وحدته، ووسّع له في قبره، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ولا تجعله حفرةً من حفر النار.
اللهم اجعل القرآن أنيسه، والصلاة شفيعته، والصيام ظلّه، والدعاء له عوناً، ورفقةَ الصالحين جيرانه.
اللهم إنك أكرم من أن تضيع من عمل لك، فاقبله في الصالحين، وارفع درجته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقاً.
اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله، واجعلنا ممن يقتفون أثر العلماء الربانيين.
اللهم إنّا نشهد أنه كان ناصحاً أميناً، مخلصاً في دينه، صادقاً في قوله، حريصاً على الأمة… فاجعل شهادتنا له عندك مقبولة، وازنه بها خيراً في موازين حسناته.
اللهم آمين…
وإنا لله وإنا إليه راجعون
نظرًا للظروف الجارية التي تمر بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية..
#خادم_الحرمين_الشريفين يوجه بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد وزارة الحج والعمرة بتسهيل كافة احتياجات الحجاج الإيرانيين وتوفير جميع الخدمات لهم حتى تتهيأ الظروف لعودتهم إلى وطنهم وأهليهم سالمين.
يا من لا يشغله شأنٌ عن شأن، ولا سمعٌ عن سمع، ولا تشتبهُ عليهِ الأصوات، يا منّ لا تغلطه المسائل، ولا تختلفُ عليهِ اللُغات، يا منّ لا يبرمهُ إلحاح الملحين، ولا تضجره مسألة السَّائلين.. يارب أجب دعواتنا وأعطنا سؤلنا برحمتك يا ارحم الراحمين.
قد تصل إلى مرحلة من النضج، لا يعود فيها لديك صبرٌ على من يُسيء فهمك في كل مرة، ولا مساحة في قلبك لمن لا يلتمس لك العذر في كل مرة، ولا طاقة لديك لشرح نفسك لمن يُصرّ على إساءة الظن في كل مرة.
تُدرك حينها أن الخلل لم يكن طارئًا، بل كان موجودًا منذ البداية، لكنك كنت تتغاضى، تتسامح، وتُمضي، حتى لم يعُد فيك متّسعًا لذلك.
ومع مرور الوقت، والتجارب، والانكسارات، والتجاوزات، تبدأ في استجماع لحظاتك: تعبٌ ثم إنجاز، فرحٌ مرّ عبر حزن، تعثراتٌ صنعتك، وأخطاءٌ علمتك ألّا تعود كما كنت.
تُصبح أكثر وعيًا بأن ليس كل نقاش يستحقك، ولا كل معركة يجب أن تخوضها، تُدرك أن سلامك الداخلي أثمن من أي تبرير. تشعُر وبأنه بعد مرور كل تقلّبات حياتك، فأنت لم تعد بحاجة لمن تُبرّر له نفسك.
عليك الله وأكبر يا محمد كلها تزهاك
لحالك ياولد سلمان جتك الناس مطواعة
من اتباعك وحنا نفتخر يوم بايعناك
نرددها على روس الملا (حنا من اتباعه) .
🔸 كل الطُرق تؤدي الى "محمد بن سلمان" 🇸🇦