"في ليلة عاشوراء
﴿ فَأَسرِ بِعِبادي لَيلًا ﴾
- كانوا مستضعفون -
وبعد الفجر مع الاشراق
﴿فَأَتبَعوهُم مُشرِقينَ﴾
- كانوا خائفون -
وفي الضحى
﴿وَأَنجَينا موسى وَمَن مَعَهُ أَجمَعينَ﴾
- كانوا منتصرون -
كل هذا حصل في أقل من يوم،
ما أسرع فرج الله للمهمومين!"
اللهمَّ فرجك🤍.
﴿ إني لأجدُ ريحَ يوسف ﴾
حين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به!
إنه مسني الشوق لـمن فقدنا فـأنت أرحم الراحمين بقلبي ربي أغفرلهم اللهُم أرحم من لم تشبع عيني من رؤيتهم ولا سمعي من أصواتهم، و لا قلبي من محبتهم الهي أسألك لقاء أبدي بهم في جنةٍ عالية
"الله يملك الأبواب كلها، كبيرها وصغيرها، بعيدها وقريبها، عسيرها ويسيرها.. إن شاء فتح كل أبوابه لك في لحظة، وإن شاء أغلقها عليك كلها في لحظة.. إن شاء أن يعطيك سيعطيك، ولو كان بينك وبين عطائه ألف باب وباب.. إن شاء مرّر إليك لطفه من تحت الباب، وإن شاء ساقَ إليك رزقك على يد عدوك."