بقالي فترة أحاول أن أفهم كيف لكل حكام المنطقة العربية ان تركوا غزّة تباد بهذا الشكل، مع كل هذه القسوة والشر البيّن والعلني، مع كل هذه ا��ضحايا البريئة التي لا حول لها ولا قوة، كيف دعموا كل هذا الشر القبيح؟ كيف؟
ثم تخرج علينا ملفات إيبستين التي تؤشر بلا أدنى شك ان هذا الشيطان كان عميل موساد يخدم من يخدمه نفس حكام العرب، نفس المشروع، لكنه يكشف عن اغتصاب أطفال ��قتلهم وتضحية بدمائهم من اجل عبادة بعل، هذا في ملفات تحقيقات رسمية، وليس تحاليل او ادعاءات لصحف صفراء، هذا واقع هذا الكيان ومعاونيه الذي كشف لنا. سواد ما بعده سواد.
ثم بعد كل هذا الشر المفزع والصادم يعيدون الكرّة حكامنا العرب ويقفون مع نفس النظام في عدوان خبيث ومخادع لدولة لم تهددهم في شيء بل جريمتها هي فقط قوتها التي تهدد عدو كل العرب المشهود، نظام بعل الأسود الشرّير الذي يرى ان الإنسانية خُلقت لكي يدعس عليها وعلى كرامتها بهذا الشكل المذل والمهين.
الإهانة الأعظم هي أنه ما زال كل شعوب العرب تخضع لهذه الأنظمة وتنفذ أمرهم كما لو كانوا جزء مسيّر في هذه المؤامرة الدنيئة على أنفسهم وعلى ذرياتهم، شيء لا يفهمه عقل. هل أصبحنا من أعوان بعل؟ هل لا يهمنا كل هذا الشر والظلم الذي نغوص في أعماقه؟
هل أحد عنده تفسير؟
أمة الملياري جبان ابن حرام
يهاجمون ايران ويتهمونها بالتواطؤ ، في حين ان اغلب قادة ايران قضوا شهداء لاجل فلسطين ، وايران فتحت ابوابها #لحماس حينما اغلق كل العرب ابوابهم
اغلب قادة المقاومة الفلسطينيه يتواجدون في طهران
واغلب قادة اسرائيل يتواجدون في الاردن و الامارات ومصر
الحساب سيغلق بسبب كثرة الإبلاغات من الصهاينه والمتصهينين. من فضلك أكتب اي شيء بالتعليقات واعد نشر البوست لنتمكن من المواصلة والإستمرار بفضح جرائم العدو النازي