نعتزّ بذكرى تأسيس هذه الدولة المباركة في العام 1139هـ (1727م)، ومنذ ذلك التاريخ وحتى اليوم؛ أرست ركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل.
وإن احتفاءنا بهذه الذكرى؛ هو احتفاءٌ بتاريخ دولة، وتلاحم شعب، والصمود أمام كل التحديات، والتطلع للمستقبل.
والحمد لله على كل النعم.
يمكن لجماهيره أن تحزن ، لكن لا يمكنها أن تغضب، كان الحلم قريبا، قدم ما استحق عليه اعجاب العالم، هو هكذا غالبا حتى عندما يخسر يفوز أيضا 💙👏🏻 #الهلال_تشلسي
"كان السبب الدائم خلف هدوئي، صبري، قوّتي، اتزاني، هو استشعار وجود الله معي، أنيس طريقي، حبيب قلبي، نور وحشتي، فكُل ما يأتي به خير، وكُل ما يأخذه مني لأجل خيرٍ أفضل ولُطف خفيّ، فـ لن أشكو الهمّ، والحزن، والجوع، والحاجة وهو معي أينما كنت وأينما حللت. الحمدلله ملء كُل شيء".
سؤال واحد جعل المتحدث الرسمي بإسم الخارجية الأمريكية يتلعثم وهو (هل للفلسطينيين حق الدفاع عن النفس؟) فوقع في موقف محرج خلال إجابته لأنه اعترف بفلسطين كدولة للخروج من مأزق السؤال، فوقع في مأزق آخر.
"أنت عمري أرأيتَ أحد يُحرمُ عيشَ عمره
أنت جسري فكيف أعبر دونكَ الضفة الأخرى
أنت صبري فكيف أنجو من الغرقِ دون سُترة
أنت قدري والله لما رماك بي كان أدرى💛💛.
"ياربّ، بارك لنا في رمضان واجعلنا من السّابقين في الخيرات،
المقبولين، المحسنين، الذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة، من لا يتوقفون عن السخاء لأجلك، طوّع ياربّ أنفسنا لك، أبعدنا عمّا يُشغلنا عنك، هيئ لنا من أمرنا رشدا، قرّبنا إليك زُلفى وتقبّل منّا، وتُب علينا، واعفُ عنّا"