رحم الله شهيد الوطن جراح محمد الشعلان الخالدي ، أحد أبطال الأمن الصناعي، الذي ارتقى وهو يؤدي واجبه بكل شجاعة وإخلاص 🇸🇦
بطلٌ قدّم روحه فداءً للوطن، ليبقى الأمان حاضرًا، وتبقى الأرواح مطمئنة خلف رجالٍ لا يعرفون التراجع.
اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأنزل على روحه شآبيب رحمتك، وارفع درجته في عليين مع الشهداء.
اللهم اشفِ المصابين شفاءً لا يغادر سقمًا، واحفظ زملاءه وكل من يسهر على أمن هذا الوطن، واجعلهم في حفظك ورعايتك.
وستبقى تضحياتهم… قصة وطن لا يُكسر، ورجال لا يُنسون. 🇸🇦
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
« يظلُّ المرء يخوض غِمار الحياة، ويُكابد مشَّقة السفر في دروبها، باحثًا عن نفسِه.. إلى أن يُحبّ، آنذاك فقط يهتدي إليها، ما الحُبّ إلا اهتداءٌ، و زهوٌّ بالآخر، واكتِمال ولُقيَا نفسٍ ضائِعة، في نفسٍ تُحبّ »
قال فيها الملك سلمان -حفظه الله-:
تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم لظروفكم الصحية، وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم، وهذا ليس بمستغرب على سموكم.
فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاماً متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحاً سياسة وطنكم وحاملاً لواءها، ومنافحاً عن مبادئها ومصالحها، ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية، مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم، كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل والأمانة في الأداء والولاء للدين والوطن فكنتم لوطنكم خير سفير ولقادته خير معين.