أمسية جميلة قضيناها مع الذكريات ليلة أمس مع الكابتن والصديق العزيز #رشيد_الداودي بصحبة بعض الكباتن الذين عايشوه خلال فترة لعبه في صفوف فريق #الوصل أواخر التسعينات
أعتقد أن معظمكم، إن لم يكن الكل يتذكر تلك القدم اليسرى التي اشتكى منها معظم حراس مرمى أندية الدرجة الأولى آنذاك
💛
نداء إلى أصحاب القرار في التربية والتعليم
مع قرار عودة الدراسة الحضورية لجميع الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة
هل سيصدر قرار آخر بتقليص وقت الحصص الدراسية ليكون فيه تخفيف الحمل الدراسي ��لى الطلبة في فترة الصيف كما صدر قرار مشابه عند أشقائنا في دولة قطر الشقيقة؟
@abelshalat القصد يا بو عبيد ان الصرف اللي على المقيمين (اللي حرام تخسر فلوسك عليهم) لو تصرفه على عيال البلاد وتأسسهم صح هاذيل باجر بينفعونك فوق
وعلى فكرة.. ترا الفارق بين المقيم والمواطن حاليا هو التأسيس فق��.. فقط.. فقط
لو حسبنا صرف أقل نادي في دورينا جلبا للأجانب المقيمين على مستوى المراحل السنية
أليست هذه المبالغ كفيلة بتكوين أكاديمية قوية ل��صنع لاعبين متأسسين على مستوى عالي وقادرين على أن يكونوا نواة لجيل قوي فنيا عندما يصل للمراحل العليا التي تحتاج للاعبين على مستوى اللعب مع الكبار؟؟؟
نبارك لج��اهير نادي العين بطولة الدوري العام للمحترفين. والذي ناله عن جدارة واستحقاق.
نادي العين دائما يعود بسرعة لمنصات التتويج عندما يتعثر أو يتراجع مستواه..
ألف مبروك للعيناوية 💜💛💜☺���
الاعتراف بخطأ الحكم ، ثم أعتماد نتيجة المباراة كما انتهت عليه ! ، هذا قرار أقسى من ظلم الخطأ نفسه ، وإن تم ايقاف الحكم كعقوبه فمن يعوض ممثل الإمارات ماسُلب منه ، وماذا أستفاد الفريق وادارته وجماهيره ، هناك أموال طائله صرفت لإعداد فريق للمنافسه ، وهناك أحلام سرقت على الملأ ، وهناك قوانين تم التلاعب بها وتطويعها كما يريدون ، التحكيم عنصر أساسي لتطوير اللعبه وعدالة نتيجتها ونزاهة أهدافها ، ماحدث هو تشويه للعبة التي نحبها وتغييب للعدالة التي كان عليها أن تذهب لمن يستحقها .
التحكيم الآسيوي
إلى أين؟؟؟
قرارات تحدث لأول مرة في العالم
حكم الفيديو أبدع في افتعال الحالة
ويستحق جائزة نوبل للاختراعات
لأنك اخترعت حالة جديدة في عالم الكرة
يعني هل يتحمل شباب الأهلي خطأ ليس من صنع أحد سوى خيال حكم الفيديو الواسع الذي حاول جاهدا أن يجد سببا لإلغاء الهدف
لو كُلَّ كلبٍ عَوى ألقمتَهُ حَجراً ..
لأصبحَ الصخرُ مثقالاً بدينارِ
الصمت دائما له فوائده
فهو مبدأ جميل نطبقه عندما يكثر العواء حولنا
وحاليا.. العواء يكثر وبشدّة
ومن كلاب كنا نحسبها وفية لأصحابها.
ولكنها في حقيقة الأمر هي مسعورة..
وهل بقي فيها إسلام لديكم ؟
و هل بقيت فيها جيرة ؟
و من هم الأعزاء؟
و من هم إخوتكم ؟
الذين تقصفونهم بالمسيرات و الصواريخ الباليستية ليل نهار .. حباً في الخراب و سعياً للإفساد في الأرض !
لو كانت الحماسة التي رأيناها في استهداف بُلداننا -التي تدعي زوراً أنهم جيرانكم و اخوتكم (الأعزاء) - كانت على عدوكم الذي تزعمون لكنتم قد حررتم القدس !
قلتم بالأمس الطريق للقدس يمر ببغداد .. ثم قلتم يمر بدمشق .. و الآن يبدو أنه صار يمر بمدن الخليج ، حتى بتنا لا نعرف ما هي القدس التي تقصدون !
نقول كما رفع صوته بها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أُحد:
" الله مولانا و لا مولى لكم"
قبل سنوات، ظهر الدكتور #عبدالله_النفيسي في محاضرة عامة، وقال جملة عن دولة الإمارات بقيت عالقة: " العيال كبرت" . العبارة قيلت بسخرية واضحة، وفي سياق التقليل من طموح الإمارات، وظلت الجملة تستدعى في كل حملة نقد لدولة الإمارات.
قبل أيام، ظهرت العبارة من جديد على لسان الصحافي ومقدم البرامج #جمال_الملا كررها الملا كما هي، لم يغير فيها شيئا ولم يحذف منها. وضعها أمام المشاهد كما هي، لكنه ربطها بما تحقق بعد قولها في إطار مهني. نفس العبارة التي استخدمت للتقليل صارت مادة للاعتزاز.
في الإعلام، يسمى أسلوب الم��ا "إعادة تملك الخطاب " . وهو أخذ جملة قيلت ضد بلده، واستثمرها لصالحه، كأنه تملك السخرية نفسها. الفكرة التي قيلت باستهزاء اقتربت من الواقع. قلب الملا معنى العبارة بالكامل . بقيت الجملة وتغيرت دلالتها.
الملا لم يدافع بشكل تقليدي ، وهو استخدم العبارة كأداة. استدعاها من الماضي، ووضعها في سياق جديد، وتركها تنقض روايتها. لم يرفض السخرية، وإنما أعاد استخدامها. والخلاصة؛ ان المهنية يمكنها توظيف الكلام المضاد لصالحها.
ألم يأنِ لمن فكّر في الاعتماد على الأجانب والمقيمين في بناء منتخباتنا أن يقيّم وضع الكرة (اللعبة الشعبية الأولى) وما وصلت إليه؟
ألا ترون المنتخبات الآسيوية التي كانت صغيرة جدا ولا تكاد تُرى أنها أصبحت تجارينا بل وتتفوق علينا؟
هل تفوقوا بالأجانب؟
أم بالتخطيط السليم؟
وقفة بس!!
هاردلك لمنتخبنا
اللعيبة ما قصروا
الإرهاق كان واضح عليهم
الخسارة لا تعني النهاية
المنتخب كسب العديد من الايجابيات
البطولة أفرزت عناصر جديدة تستحق الإشادة
وأهمها بزوغ نجم حمد المقبالي في حراسة مر��ى منتخبنا
كل هذه الايجابيات تحسب لكوزمين الذي بدأ بتغيير الفريق للأفضل
ولكن....