الحمدُ لله الذي بنعمته تُنال المقاصد، وبتوفيقه تُحقق الأماني والفوائد، صدرت موافقة معالي وزير العدل بمنحي ترخيص مزاولة مهنة المحاماة، اللهم كما بلغتني هذا الإنجاز، فبارك لي فيه، واجعله حُجةً لي لا عليّ، وسخرني لإحقاق الحق وخدمة خلقك بصدق وإخلاص
حقيقةً، أتمنى أن يعاد النظر في مسائل الأحوال الشخصية المتعلقة بالنفقة والحضانة والزيارة بعض الآباء و الأمهات يتنازعون في أولادهم وماخذينها من باب تصفية الحسابات وتحديات و معقدين الأمور - اهدأوا و تخطوا
الأصل أنها مرحلة و انتهت، علاقة كانت بين شخصين و انتهت.. كان بينكم حق و سلب عند الله تجتمع الخصوم..
لكن مسألة الخلافات و الانتصار من خلال الأطفال هذه مشكلة لاحظتها شائعة - إلا من رحم الله
ما دام الاب أو الأم جيدين لأولادهم فالحمدلله والمفترض العلاقة تكون قائمة على مبدأ التعاون_الاتفاق، فلا يستدعي الأمر أن يكون هناك نزاعات و خلافات ويدخل فيها القضاء وأحد الوالدين علاقته جيدة بأبنائه من الأساس
الضرر عائد على الأبناء فقط فاتقوا الله فيهم
@t8lbb@Beesh_909_@Jtc_Ksa المقاعد هي محدودة .. و إذا كان عدد الطلبات اكثر يتم المفاضلة بالمعدل مثل ماهو موضح بالصورة
لا تيأس قدم و توكل على الله ..لعلك تقبل
بالنسبة للشق الثاني من السؤال قبل العام ما قبلوا مجموعة و في الترم الثالث تم قبولهم
فلا أعلم إذا هم مستمرين على نفس الطريقة أو لا
العقد هو توافق إرادتين أو أكثر على إحداث أثر قانوني سواء كان هذا الأثر؛ إنشاء التزام أو نقله أو تعديله أو انهائه
ولا تقتصر صياغة العقد على النواحي الشكلية، وإنما تمتد إلى فهم الواقع الذي سيتم إبرام العقد بشأنه وفهم أطرافه ومراجعة الأنظمة والأحكام القضائية ذات العلاقة
#صياغة_العقد
مهنة المحاماة تحتاج إلى وازع ديني وخوف من الله مثلما تحتاج إلى فهم دقيق للنظام ونحوه.
ومن ذلك أن بعض القضايا يظهر فيها أن محامي الخصم لم يبذل أدنى جهد، بل لم يكلف نفسه قراءة النظام قبل الجلسة. وليت الأصيل يعلم، تجده مسكينًا لا يفهم ما يحدث في قضيته.
فهذا كيف استحل لنفسه أتعاب القضية؟ وكيف استحل أن يطعم بها أبناءه؟ ثم كيف يطيب له النوم وهو قد ضيع حق رجل مسلم بإهماله؟
إن كنت متبرعًا فلا تتبرع بما يفسد قضية العميل، واتقِ الله.