لقد سئم اليمنيون من القلق الدولي الذي لا يوقف حربًا، ولا يعيد نازحًا، ولا يطعم جائعًا، ولا يبني دولة.
نحن بحاجة إلى حلول لا بيانات، وسلام لا قلق، وإرادة يمنية لا وصاية دولية.
#فلا_تأتي_ولا_تتدخل
وإذا كان ما يحدث شأنًا يمنيًا–يمنيًا، فدعوا اليمنيين يتحملون مسؤولية الوصول إلى حلهم، وساعدوا على تقريب وجهات النظر ووقف التدخلات التي تعقّد الأزمة، بدل أن يتحول دور المبعوث إلى مراقبة كل اشتباك وإصدار بيانات القلق.
رسالة إلى المبعوث الأممي إلى اليمن
سعادة المبعوث الأممي
لا تقلقوا على اليمن اليوم فقط، فقد لمسنا قلقكم وتصريحاتكم ومواقفكم طوال ١١ سنة الماضية، لكن ماذا كانت النتيجة؟
كلما ازداد القلق الدولي، ازداد اليمنيون معاناةً، واتسع الصراع، وتدهورت أوضاع الناس، وتضررت الدولة والبنية التحتية