@Saifkarrim فقد تجاوزتك التراكيب اللغوية وحالت بينك وبين محاولة قصرها على الفيء ويكفي ان الله استعمل كلمة "وما نهاكم" وليست كلمة وما منع عنكم
ثم هل ترى جواز رد امر رسول الله ﷺ او نهيه
@Saifkarrim ليست قضيتنا في التسمية 😂😂
ثم على ماذا تعود (الهاء) في كلمة زوجها في قوله تعالى "هو الذي خلقكم من نفس واحدةوجعل منها زوجها ليسكن إليها"
وفي قوله تعالى " يا أيها الناس، اتقوا ربكم
الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها"
اما اية "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"
@Saifkarrim مقصور على الغنائم وليس الهدف منه مجرد المنع منها ولكنه تقرير ملزم للأخذ بكل ما أمر به ﷺ والانتهاء عن كل ما نهى عنه مطلقاوالعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ولذلك جاءت(ما نهاكم) في الاية ولو كان المعنى مقصور على الفيء لكانت الآية: وما آتاكم من الفيء فخذوه وما منع عنكم منه فامتنعوا
@Saifkarrim عامة غير مربوطة بسبب
ثم لماذا قال الله تعالى: ﴿وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ ولم يقل: (وما منعكم منه فامتنعوا) على اعتبار أن كلمة منعكم هي التي تناسب المال أو الغنائم إذا كانت هي وحدها المقصودة وهي التي تقابل أيضا كلمة آتاكم؟
الجواب ببساطة
لأن الحكم في الآية بطاعة الرسول ﷺ ليس
@Shahm1400@Ibrahimdardeer4@k8gaPxJ8rTDxbKc اعلمك واعلم الف من شكلك
ما دمت لا ترى أشكالا في قوله "ات ما عندك" وأدان كان قد كتبها خطأ فلا شك أنك أجهل منه
اقرأ ردي لعلك تستفيد
@Ibrahimdardeer4@Shahm1400@k8gaPxJ8rTDxbKc معليش معليش 🤣🤣🤣
انا اعرف اني شرشحتك لكنك انت الذي ازريت بنفسك في هذا النقاش
استغربت من هذه العبارة 👇 فاردت ان تثبت جهلك بمزيد من المكابرة والكذب
هذه مشكلتك انت
@Saifkarrim خُلقت من ضِلَعِه؟
فقد جاء في قوله تعالى" وما آتاكم الرسول فخذوه"
ومن هذه الآية يأخذ المسلمون ببيان رسول الله ﷺ لهيئة الصلوات التي هي أعظم في باب الاخذ بما جاء به ﷺ بعكس الحديث الذي لا يترتب على الجهل به شيء
@Saifkarrim وقد أجاب الحديث على هذا التساؤل بأنها خلقت من. ضلع آدم عليه السلام
وأما قولك ان التشابه مع سفر التكوين لا يعني وحده النقل ففيه من التخبط ما لا يخفى على ذي لب
لأن الحديث عن الخلق وهو واحد لا يتغير وليس عبادة تختلف في هيئتها من شريعة إلى أخرى
اما قولك أين قال القرآن إن زوج آدمَ
@Ibrahimdardeer4@k8gaPxJ8rTDxbKc@Shahm1400 😂😂
هات صورة للنص
أتعرف يا ساذج لماذا لا تصح عبارة آت ما عندك؟
لأن الفعل آت يحتاج إلى مفعولين ولذلك استعملها الله تعالى في قوله "وآت ذا القربى حقه"
لأن فيها(ذا)مفعول أول و(حقه)مفعول ثاني
يعني لو قلت أيها الأبله آتنا ما عندك لكان لكانت مقبولة
اشك في قدرتك على فهم ما قلت