🔴*إعلام ولاية #الخرطوم ينفي شائعة توجيهات والي الخرطوم بخصوص مرتبات العاملين بالمحليات*
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي شائعة بان والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة
اعلن أنه سيتم تحويل جميع متأخرات مرتبات العاملين بالمحليات الثلاثه عن العام ٢٠٢٣م و٢٠٢٤م لصالح القوات المسلحة السودانية للمساهمة بها في تسيير العمل على ان يتم صرف المرتبات من العام المقبل ٢٠٢٥ وفق التعديل الجديد وحسب اللوائح والنظم والقوانين الجديدة.
ويؤكد المكتب أن ما تم تداوله عار تماما من الصحة كما أن قضية متأخرات مرتبات العاملين بالولاية شأن إتحادي سعى والي الخرطوم منذ بداية الحرب الى ايجاد حلول لمشكلة تأخير المرتبات وعرض هذه القضية أمام رئيس مجلس السيادة خلال زياراته المتكرره لولاية الخرطوم ووعد بايجاد حلول ��ها كما سافر وفد يمثل العاملين الى بورتسودان توصل إلى حلول مع المالية الاتحادية لكن يبدو أن الأوضاع المالية للدولة في ظل الحرب حالت دون تنفيذ الحلول المتفق عليها. وتم صرف مرتب شهر واحد من المتأخرات
#السودان
جمهورية السودان
وزارة الخ��رجية
مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام
بيان صحفي
في إطار اضطلاع الحكومة السودانية بمسؤولياتها للتصدي للأوضاع الإنسانية الناتجة عن عدوان المليشيا الإرهابية على ولاية شمال دارفور، قامت القوات المسلحة أمس بإسقاط عشرين طناً من الأدوية المنقذة للحياة والمستلزمات الطبية في الولاية، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية شمال دارفور والصندوق القومي للإمدادات الطبية.
وأكد السيد وزير الصحة المكلف التزام الصندوق القومي للإمدادات الطبية بتوصيل الأدوية والمستلزمات الطبية لكل مناطق البلاد براً وبحراً وجواً.
تجسد العملية مجدداً الدور الإنساني للقوات المسلحة والتزامها بالقانون الإنساني الدولي، امتداداً لتصديها البطولي للعدوان الهمجي من مليشيا الدعم السريع الإرهابية على المواطنين العزل، وحماية سيادة البلاد ووحدتها ومقدراتها.
يجئ هذا المدد لولاية شمال دارفور، ونهوض القوات المسلحة بهذا الدور في توصيل المساعدات الإ��سانية للتأكيد على أن هناك طرق عديدة لتزويد مواطني ولاية شمال دارفور وغيرها من الولايات المتأثرة بالمساعدات الضرورية، وأن تقاعس بعض المنظمات الدولية عن بذل ما هو مطلوب لتخفيف المعاناة الإنسانية بحجة عدم فتح ممرات بعينها لا مبرر له. خاصة وأن نسبة تنفيذ التعهدات التي قدمت من قبل لا تتجاوز 5%. وفي هذا السياق تناشد الحكومة السودانية المجتمع الدولي تقديم المزيد من المساعدات خاصة الأدوية والمحاليل والمستهلكات الطبية.
كما تجدد الدعوة لإدانة المليشيا الإرهابية التي لا تزال تتمادى في قصفها للمستشفيات والمرافق المدنية والأحياء السكنية ومعسكرات النازحين في الفاشر، وتمنع وصول المساعدات الإنسانية إليها. وبالتالي فإن على المجتمع الدولي الإقرار بالطبيعة الإرهابية للمليشيا والنهوض بمسؤوليته في التصدي لجرائمها المستمرة ضد الشعب السوداني.