الخطوط الجوية الإثيوبية تساهم في نقل مقاتلي المليشيا من غرب السودان إلى محاور القتال في ولاية النيل الأزرق بالإضافة إلى توفير معسكرات وقواعد جوية لتشغيل المسيرات الإماراتية ولسه في ناس مقتنعة أنه أديس أبابا ممكن توفر منصة حيادية لأي نقاش جاد يهدف إلى إنهاء الحرب في السودان
"من بوغوتا إلى الفاشر"
في تقرير جديد صادر عن @hrw تكشف المنظمة بالأدلة والصور دور الإمارات العربية المتحدة في نشر مقاتلين كولومبيين وتقديم أشكال أخرى من الدعم لمليشيا الدعم السريع في السودان.
يتناول التقرير دور شركة «مجموعة الخدمات الأمنية العالمية» (GSSG)، وهي شركة أمنية خاصة مقرها أبوظبي وترتبط بعلاقات وثيقة مع السلطات الإماراتية، ويبدو أنها تولت تجنيد وتوظيف مقاولين عسكريين كولومبيين جرى نشرهم لاحقًا في إقليم دارفور.
ترجمت أجزاء مختارة من تقرير هيومن رايتس ووتش الجديد بعنوان “من بوغوتا إلى الفاشر”، أهمية التقرير أنه لا يعتمد على مصدر واحد، بل يجمع خيوطا متفرقة من شهادات ميدانية، ومقاطع فيديو محددة المواقع جغرافيا، وصور أقمار صناعية، ووثائق عقود وتراخيص، وبيانات وصفية من وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ما نشرته جهات ومؤسسات إعلامية وتحقيقية وحقوقية كبرى، بينها نيويورك تايمز، رويترز، بيلنغكات، فرانس 24، منظمة العفو الدولية، ذا سنتري، لا سيا قاثيا ، فريق خبراء الأمم المتحدة، ومختبر الأبحاث الإنسانية في جامعة ييل.
وتركز هذه الأجزاء التي اخترتها على أكثر النقاط حساسية في التقرير: عبور المتعاقدين عبر بوصاصو وأبوظبي ونجامينا، استخدام منشآت إماراتية مثل غياثي والوثبة، صلات شركة Global Security Services Group (GSSG) بالسلطات الإماراتية، ودور الجسر اللوجستي عبر تشاد وليبيا في دعم قوات الدعم السريع.
وتكشف هذه المقاطع كيف تنتقل الصورة من مجرد حديث عام عن “مرتزقة أجانب” إلى شبكة أكثر وضوحا، تبدأ من التجنيد في كولومبيا، وتمر عبر بنية تحتية إماراتية، ثم تنتهي في دارفور، حيث ظهر هؤلاء المتعاقدون في محيط نيالا والفاشر، بالتزامن مع عمليات قوات الدعم السريع والانتهاكات الواسعة ضد المدنيين.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
ومن قاعدة قوة شرطة بونتلاند البحرية في بوصاصو، استقل المتعاقد رحلة خاصة إلى أبوظبي. وقال إنه عند وصوله إلى أبوظبي، “لم يختموا جوازات سفرنا”. وأضاف: “دخلنا وخرجنا، وكان هناك حافلة تنتظرنا لنقلنا إلى قاعدة عسكرية”.
وذكر أن المجموعة، التي ضمت نحو 40 متعاقدا، نُقلت إلى منشأة عسكرية إماراتية في غياثي، وهي بلدة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، حيث أقاموا نحو 20 يوما وتلقوا تدريبا عسكريا.
ومن قاعدة غياثي، نُقل المجندون بالحافلة إلى مطار تجاري. وقال: “أدخلونا مخفيين، وبشكل سري، من الجهة الخلفية للمطار، ولم نر شيئا”.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
وفي ديسمبر 2023، أقرت الإمارات بأن 122 رحلة شحن من الإمارات هبطت في تشاد، وقالت إن هذه الرحلات نقلت 2,500 طن من المساعدات الإنسانية. لكن متخصصين في الشؤون الإنسانية قالوا لهيومن رايتس ووتش إن إجمالي القدرة الاستيعابية لهذا العدد من الرحلات يتجاوز بكثير احتياجات مستشفى صغير كهذا. وفي سبتمبر 2023، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الإمارات كانت تستخدم المستشفى لعلاج مقاتلي قوات الدعم السريع الجرحى. ولم يبلغ الهلال الأحمر الإماراتي الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر أو الجمعية الوطنية التشادية بأنه بصدد إنشاء المستشفى، كما تقتضي الممارسة المعتادة.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الروابط مع السلطات الإماراتية
تشير عدة أنواع من الأدلة إلى أن نشر المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الخاصين في السودان، دعما لقوات الدعم السريع، يبدو أنه عملية مدعومة من الدولة الإماراتية. ويشمل ذلك الاستخدام الظاهر لبنية تحتية إماراتية تابعة للدولة أو خاضعة لسيطرتها، والاعتماد عليها في نقل المتعاقدين العسكريين الكولومبيين إلى السودان، إلى جانب الصلات الوثيقة بين شركة المجموعة العالمية للخدمات الأمنية (GSSG) وأعلى مستويات الحكومة الإماراتية. كما توجد روابط سياسية وتجارية وعائلية واسعة بين الرئيس التنفيذي للشركة والسلطات الإماراتية.
وكما يرد بمزيد من التفصيل أدناه، أشارت مصادر هيومن رايتس ووتش إلى أن المتعاقدين العسكريين الكولومبيين الخاصين تلقوا تدريبا داخل بنية تحتية تابعة للدولة الإماراتية، وأن أحد المتعاقدين تجاوز إجراءات الرقابة الحدودية الإماراتية. كما أكدت هيومن رايتس ووتش، بشكل مستقل، وجود متعاقدين في مواقع تبدو حساسة وحكومية داخل الإمارات.
وقد أُسست شركة المجموعة العالمية للخدمات الأمنية في البداية على يد الأمين العام لديوان الرئاسة الإماراتي، ولا تزال تعمل بشكل وثيق مع السلطات الإماراتية وتنفذ أعمالا من خلالها، بحسب متعاقد عسكري كولومبي خاص نُشر في السودان، ومصدرين مطلعين لديهما معرفة بشركات التجنيد العسكرية الخاصة الكولومبية وشركات الأمن الخاصة الإماراتية، إضافة إلى تقارير نشرتها لا سيلا فاثيا وذا سنتري. ومنحت السلطات الإماراتية الشركة ما تقول GSSG إنه أول ترخيص أمني مسلح في الإمارات، كما أن وكالات حكومية إماراتية وأعضاء بارزين في العائلة الحاكمة من عملاء الشركة المنتظمين.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
استخدام المتعاقدين الكولومبيين لبنية تحتية تابعة للدولة الإماراتية
تشير الأدلة التي قدمها متعاقدون عسكريون كولومبيون إلى أنهم استُضيفوا في مواقع حكومية إماراتية رسمية ومواقع خاضعة لسيطرة الحكومة الإماراتية، وعبروا من خلالها. ويشمل ذلك قاعدة غياثي العسكرية في الإمارات، ومنشأة حكومية في الوثبة بالإمارات، تظهر فيها سمات مميزة للقواعد العسكرية الإماراتية داخل البلاد.
قاعدة غياثي العسكرية
تلقى متعاقد عسكري كولومبي قابلته هيومن رايتس ووتش تدريبا في قاعدة في أبوظبي لمدة تقارب 20 يوما قبل السفر إلى تشاد والسودان.
وشارك المتعاقد مع هيومن رايتس ووتش لقطة شاشة كان قد التقطها مع تفعيل خاصية تحديد الموقع، تُظهر موقع هاتفه على خرائط غوغل. وتشير النقطة الزرقاء إلى أن الهاتف كان داخل منشأة عسكرية في غياثي، وهي بلدة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، حيث قال إنه تلقى تدريبا عسكريا لمدة تقارب 20 يوما، من مارس 2025 حتى أوائل أبريل 2025.
وقال إن طاقم التدريب بدا أنهم مواطنون إماراتيون. وأضاف: “كان الطاقم الذي رأيته هناك طاقما إماراتيا، وكانوا دائما يرتدون ملابس مدنية أو يرتدون الثوب الأبيض الإماراتي التقليدي الطويل”.
وكانت هيومن رايتس ووتش قد وثقت سابقا استخدام منشأة غياثي في مخطط مشابه عام 2020، عندما جندت شركة خدمات أمنية إماراتية أخرى، وهي بلاك شيلد للخدمات الأمنية، أكثر من 200 رجل سوداني وخدعتهم للعمل في ليبيا. ونقلت بلاك شيلد الرجال إلى مجمع غياثي، حيث خضعوا لتدريب عسكري استمر أشهرا، قدمته القوات المسلحة الإماراتية. وفي سبتمبر 2020، كتبت هيومن رايتس ووتش إلى ممثلين عن بلاك شيلد، والقوات المسلحة الإماراتية، ووزارة الدفاع الإماراتية، والقوات المسلحة العربية الليبية، للاستفسار عن الادعاءات التي قدمها الرجال السودانيون، لكنها لم تتلق ردا قط.
═══════ ✦ ✦ ✦ ═══════
الوثبة
حددت هيومن رايتس ووتش الموقع الجغرافي لمقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي متعاقد عسكري كولومبي خاص، نشر لاحقا محتوى حددت هيومن رايتس ووتش موقعه الجغرافي في مطار نيالا في السودان. ويُظهر هذا الفيديو منشأة عسكرية إماراتية على ما يبدو، تقع في الوثبة، وهي ضاحية من ضواحي أبوظبي. وقد نُشر الفيديو في مارس 2025، وسجله المتعاقد أثناء ممارسته رياضة الجري داخل ساحة المنشأة.
ونشر متعاقد عسكري كولومبي خاص آخر على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، في أغسطس 2025، صورة حددت هيومن رايتس ووتش موقعها الجغرافي عند مدخل المنشأة نفسها. وفي ديسمبر 2025 ويناير 2026، نشر مقاطع فيديو من السودان، بحسب ما تكشفه البيانات الوصفية. وكان المتعاقد قد نشر في ديسمبر 2024 صورة له إلى جانب رجل يرتدي زيا بلون رملي، يتسق مع زي مقاتلي قوات الدعم السريع. ولم تتمكن هيومن رايتس ووتش من تحديد الموقع الجغرافي لتلك الصورة بشكل مستقل.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن المنشأة في الوثبة، التي بُنيت بين عامي 2020 و2022، تُسمى “قصر الوثبة” في قاعدة البيانات الرسمية للمباني التابعة للمركز الاتحادي للمعلومات الجغرافية في الإمارات، وتظهر على خرائط غوغل باسم “سكن ديوان الرئاسة”. وتضم المنشأة كشافات إضاءة عالية، ومضمار جري محددا بصفوف من خطوط بيضاء متوازية على الأرض، إضافة إلى سارية علم ترفع علم الإمارات داخل الساحة. ويُظهر تحليل هيومن رايتس ووتش لصور الأقمار الصناعية أن هذه السمات، إضافة إلى الطراز المعماري للمباني، من الخصائص المميزة للقواعد العسكرية في الإمارات.
وفي أغسطس 2025، بُني مضمار حواجز في الجانب الغربي من المنشأة، بالقرب من ميدان رماية. وتقع المنشأة أيضا على بعد أقل من كيلومتر واحد جنوب مهبط طائرات، جرى تمديده في ديسمبر 2024 من 450 مترا إلى كيلومتر واحد.
------
-المسيرة المعادية التي انتهكت الأجواء السودانية واستهدفت مدينة الدمازين وتم اسقاطها استخدمت محرك أمريكي من سلسلة PT6 من إنتاج شركة Pratt & Whitney الأمريكية
-تتخذ الشركة الأمريكية من مدينة العين في الإمارات مركز لصيانة وإصلاح محركات GTF في منطقة جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا
-يعد هذا أول دليل على استخدام معدات وقطع أمريكية في الحرب في السودان من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة
انطلقت المرحلة الأولى لرقمنة القطاع الصحي عبر نظام إدارة المستشفيات (HMS)،
من مستشفي “النو” بالخرطوم، والمركز التشخيصي بالقضارف.
لأن التحول الرقمي الحقيقي…
ليس تطبيقات فقط،
بل خدمةٌ أدق، وحياةٌ أكثر كرامة.
والبداية… لن تتوقف ان شاء الله.
مشروع القرار الذي تقدم به مجموعة من النواب الديمقراطيين لتصنيف المليشيا جماعة إرهابيية عالمية موجود الان علي الموقع الرسمي للكونغرس.
اهم بنود المشروع هو تجميد اصول المليشيا.
الاحرار في امريكا الرجاء التواصل في الخاص لشرح عملية التواصل مع النواب في كل الولايات في امريكا.
1/2
🚩 اثيوبيا ... تآمر بلا حدود..!!
رمضان محجوب يكتب ..
■ لم يعد الحديث عن تورط إثيوبيا في مستنقع الدم السوداني مجرد تكهنات تذروها الرياح، أو اتهامات مرسلة يطلقها الغيورون على تراب هذا الوطن، بل باتت الحقائق العارية تتكشف يوماً بعد يوم تحت ضوء الشمس، وتوثقها عدسات الأقمار الاصطناعية التي لا تجامل أحداً، لتفضح دوراً قذراً تلعبه أديس أبابا في دعم مليشيا الغدر والخيانة.
■ التقرير الصادر عن جامعة "ييل" الأمريكية منذ نحو شهر وضع النقاط على الحروف، وكشف عن تحركات مريبة في قاعدة "أسوسا" الجوية، حيث تتدفق الإمدادات العسكرية واللوجستية جهاراً نهاراً لتغذية آلة الحرب التي تقودها مليشيا آل دقلو ضد المواطن السوداني الأعزل، وضد مؤسسات الدولة التي تقف صامدة في وجه هذا الإعصار التآمري المدعوم من الخارج.
■ يمتلئ الصدر غبناً وحسرة أن نرى بلداً كنا نحسبه سنداً، يتحول إلى ممر للموت ومنصة لإطلاق الطائرات المسيرة التي تستهدف بورتسودان وغيرها، بينما تتباكى القيادة الإثيوبية بدموع التماسيح على استقرار السودان، وهي التي تفتح حدودها وقواعدها لتكون خنجراً مسموماً يطعن خاصرة النيل الأزرق ويهدد أمن الكرمك الاستراتيجي.
■ هذا الدعم السافر الذي كشفه مختبر الأبحاث الإنسانية، بما يتضمنه من شاحنات "تكنكال" ومدرعات بيضاء لا تشبه العتاد الإثيوبي، يؤكد أن أديس أبابا ليست سوى ممر لمؤامرة أكبر، تمولها أطراف إقليمية معروفة وعلى رأسها الإمارات، التي تصر على إحراق السودان لتحقيق أوهام الهيمنة وبسط النفوذ عبر وكلاء مأجورين لا ذمة لهم.
■ المجتمع الدولي، الذي يملأ الدنيا ضجيجاً حول حقوق الإنسان والقانون الدولي، يقف اليوم عاجزاً أو متواطئاً، لا يحرك ساكناً لردع أديس أبابا أو كبح جماح أبوظبي، وكأن الدم السوداني أصبح رخيصاً في بورصة المصالح الدولية، مما يترك الشعب السوداني وحيداً في معركة الوجود، يواجه تآمراً دولياً وإقليمياً تتكسر أمواجه عند صخرة الصمود.
■ توسعة مطار "أسوسا" وبناء الحظائر الخرسانية الجديدة وتكثيف النشاط اللوجستي، كلها شواهد على أننا لا نواجه تمرداً داخلياً فحسب، بل نواجه عدواناً خارجياً مكتمل الأركان يستخدم تلك الأراضي كقاعدة انطلاق، وهو ما يمنح السودان الحق الكامل، وفق كل الأعراف الدولية، في الرد بالمثل وحماية أمنه القومي بكافة الوسائل المشروعة.
■ يجب على هؤلاء الواهمين في أديس أبابا وفي عواصم التآمر الأخرى أن يدركوا أن السودان، بجيشه الصامد وشعبه الأبي، يملك من أوراق الضغط والقوة ما يمكنه من قلب الطاولة على رؤوس الجميع، وأن سياسة ضبط النفس التي تنهجها الدولة السودانية لها حدود، ولن تظل الأيادي مغلولة أمام من يستبيحون دماءنا وأرضنا.
■ التاريخ لا يرحم الخونة ولا يغفر لمن باعوا ذممهم بحفنة من الدولارات، والمليشيا التي تظن أنها ستحكم السودان عبر فوهات البنادق المستوردة من وراء الحدود، هي واهمة، فالسودان عصي على الانكسار، وهذه الغمة ستنجلي طال الزمن أو قصر، وسيبقى الوطن شامخاً بينما تذهب المليشيا وداعموها إلى مزبلة التاريخ غير مأسوف عليهم.
■ ما يحدث في ولاية النيل الأزرق من نزوح وتشريد للآلاف من أبناء الكرمك وضواحيها، هو وصمة عار في جبين الإنسانية، وجريمة كبرى تتحمل وزرها السلطات الإثيوبية التي ارتضت لنفسها أن تكون معسكراً خلفياً لقطاع الطرق، ومخزناً للسلاح الذي يحصد أرواح الأبرياء، في وقت كان السودان فيه أول من مد يد العون لهم في أزماتهم.
■ سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، وستظل راية السودان خفاقة رغم كيد الكائدين وتآمر المتآمرين، فالمليشيا إلى زوال، والداعمون سيكتوون بنار الفتنة التي أشعلوها، وسينتصر الحق السوداني في نهاية المطاف، لأن هذه الأرض رويت بدماء الشهداء، ولن تقبل أبداً أن تدنسها أقدام المرتزقة أو عبث الطامعين.
#السودان
🧵[ثريد]
1️⃣ نوعية المسيّرات البتنطلق من إثيوبيا الى العمق السوداني ما ممكن نحصرها في بيرقدار أقنجي، فإثيوبيا عندها ترسانة واسعة جداً بتشمل Wing Loong وCH-95 الصينية، إضافة إلى مهاجر، وبرضو في احتمال وجود مسيّرات روسية.👇
🔴منحة ممولة بالكامل لدراسة الماجستير والدكتوراة باليابان2027
الناس البره او مفكره تطلع قبل شهر 6 -لأنو السفارة اليابانيه قافله في السودان واحتمال يكون في مقابله اذا اتوفقت- منحة MEXT اليابانيه ممولة بالكامل من الحكومه اليابانيه حالياً فاتحه و آخر يوم للتقديم 19/5 الجاري
١/١
🚨 ضربة جديدة لشبكات تأجيج الحرب في دارفور:
أدرجت لجنة جزاءات مجلس الأمن (1591) قبل قليل أربعة أسماء في لائحة العقوبات الأممية لدورهم المباشر في زعزعة الأمن والاستقرار، وهم:
▪️ القوني حمدان دقلو: مسؤول مشتريات الدعم السريع، والذي قاد عمليات تسليح المليشيا واستمرار الحرب.
▪️ ألفارو أندريس كيخانو بيسيرا: المقيم بالإمارات، وهو العقل المدبر لتجنيد المرتزقة الكولومبيين وإرسالهم للقتال ضمن صفوف الدعم السريع.
▪️ كلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو: أدارت شبكة التجنيد عبر شركة (A4SI) لتوفير مقاتلين وخبرات عسكرية للمليشيا.
▪️ ماتيو أندريس دوكي بوتيرو: تولّى تمويل العمليات وتحويل ملايين الدولارات لدعم نشر المرتزقة في السودان.
هذه الشبكة الإجرامية لم تكتفِ بتغذية النزاع، بل شاركت في تجنيد مقاتلين أجانب، تدريبهم، بل وحتى إشراكهم في معارك دارفور والخرطوم، بما في ذلك فظائع الفاشر.
⚖️ خطوة مهمة نحو المساءلة… لكنها تظل ناقصة ما لم تمتد إلى الجهات الراعية والممولة
بعد قضائه أكثر من ربع قرن كادحاً في مزارع قرية "السيال الصغير" بمحلية المتمة - ولاية نهر النيل، يواجه العم أحمد يحيى حسن بابكر اليوم فصلاً صعباً من فصول حياته، حيث نالت منه الثمانون عاماً وأثقل كاهله ضعف البصر وهوان القوة. هذا الرجل الذي تعود أصوله لقبيلة الفور بقرية "فور برنقا"، ويحمل أوراقاً ثبوتية مستخرجة من مدينة الرنك في العام 1995، بات اليوم في أمسّ الحاجة ليد العون لجمع شتاته مع أسرته التي غاب عنها طويلاً. ورغم الوقفة المشرفة لأهل قرية السيال الصغير الذين لم يدخروا جهداً في رعايته، إلا أن وضعه الصحي الحرج يتطلب تدخلاً عاجلاً لنقله إلى دار العجزة بولاية الخرطوم لتلقي الرعاية الإنسانية والطبية المتخصصة. إننا نناشد كل من لديه خيط يوصلنا بأسرته أو يمتلك وسيلة لمساعدته في تنسيق إجراءات نقله، علماً بأن أهل القرية قد تكفلوا بكافة تكاليف ترحيله واحتياجاته المادية، ليبقى المطلب الوحيد هو لم شمله بذويه أو تأمين مستقر كريم له يضمن له حياة عزيزة في أرذل العمر.
قمتُ بترجمة هذا التقرير المصوّر الصادر اليوم عن صحيفة لوس أنجلِس تايمز، والذي يوثّق جانبًا من الواقع الإنساني في السودان بعد استعادة مناطق في الخرطوم، حيث يكشف انتشار القبور المؤقتة داخل الأحياء والمؤسسات التعليمية نتيجة تعذّر الوصول إلى المقابر خلال فترة الحرب، وما يعكسه ذلك من حجم المأساة المستمرة والتحديات التي تواجهها الأسر في التعرف على ذويها ودفنهم بشكل لائق.
لا أعلم إن كنتم نسيتم أم تتناسون…
المسجد الأقصى ما زال مغلقًا منذ أكثر من 36 يومًا،
لا تُقام فيه صلاة، ولا يُرفع فيه أذان…
مآذنه صامتة، وساحاته خالية، وكأنّ الأمر لا يعني أحدًا.
⭕️ ارتفاع عدد الضحايا الذين توفوا في قصف المسيرة التي وجهتها مليشيا الدعم السريع على مستشفى الجبلين..
الوفيات، حسب المصادر المحلية :
1. الدكتور/ حامد سليمان
2. الدكتورة/ إلهام حامد - المدير الإداري
3. الرقيب شرطة عبدالله - حرس المستشفى
4. الرحيمة إسماعيل - إداري بالمستشفى
5. قسمة - قسم التخدير
6. عابد مختار - قوات الاحتياط الجبلين
7. العمدة/ إبراهيم حامد - عمدة التعايشة
أما المصابون فيزيد عددهم على 10 أشخاص.
ذخائر صينية تقود إلى خيوط إماراتية: تحقيق يكشف تورط مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ونمط التضليل في ضربة الطينة بتشاد
ترجمتُ هذا التحقيق الذي أعدّه سيباستيان فاندرميرش وكارلوس غونزاليس، والذي يتتبع بالأدلة البصرية وبقايا الذخائر تفاصيل الضربة الدامية التي استهدفت بلدة طينة في تشاد، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصًا. يعتمد التحقيق على تحليل صور ميدانية، ومقارنة تقنية دقيقة لبقايا القنابل، إلى جانب مطابقة هذه الأدلة مع أسلحة سبق توثيق استخدامها من قبل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في السودان.
يكشف التحقيق أن بقايا الذخائر التي تم تصويرها في موقع الهجوم تتطابق بشكل واضح مع قنابل صينية الصنع من طراز GB25A وGB50A، وهي ذخائر تُستخدم عبر طائرات مسيّرة. وكانت تقارير سابقة، من بينها تحقيقات لمنظمة العفو الدولية، قد ربطت هذه الأسلحة باستخدام مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، مع ترجيحات قوية بأنها أُعيد تصديرها عبر الإمارات العربية المتحدة.
ولا يقتصر التحقيق على تحليل نوع السلاح، بل يمتد إلى تتبع موقع الضربة بدقة عالية. فمن خلال تحليل توقيت الصور، واتجاه الظلال، والبيانات الشمسية، إضافة إلى صور الأقمار الصناعية، تم تحديد الموقع الجغرافي للهجوم شمال غرب حي بير طينة، على بُعد نحو 650 مترًا فقط من الحدود مع إقليم غرب دارفور في السودان، وهو إقليم تسيطر عليه إلى حد كبير مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، ما يعزز من فرضية مسؤوليتها.
كما يستعرض التحقيق مواقف الأطراف المختلفة، حيث تنفي مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) أي تورط، وتلقي باللوم على القوات المسلحة السودانية، في حين تؤكد الأخيرة أن المليشيا هي المسؤولة. ورغم ادعاءات من مستشارين تابعين للمليشيا بوجود أدلة عبر صور أقمار صناعية، إلا أنهم رفضوا تقديمها، مشترطين تشكيل لجنة تحقيق دولية.
في المقابل، يشير التحقيق إلى نقطة حاسمة، وهي أن القوات المسلحة السودانية لا يُعرف عنها استخدام هذا النوع من الذخائر أو الطائرات المسيّرة الصينية، بل تعتمد على أنظمة مختلفة، ما يضعف الرواية المقابلة ويزيد من وزن الأدلة التقنية المرتبطة بمليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
كما يسلط التحقيق الضوء على صمت الأطراف المرتبطة بسلسلة التوريد، حيث لم تصدر أي ردود من الشركة المصنعة الصينية "نورينكو" أو من دولة الإمارات العربية المتحدة، رغم طلبات التعليق، في وقت تتزايد فيه المؤشرات على وجود شبكة إمداد عابرة للحدود تدعم استمرار عمليات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد).
ويأتي هذا التصعيد في سياق أوسع من تمدد النزاع خارج حدود السودان، حيث شهدت تشاد في الأشهر الأخيرة توترات متزايدة على الحدود، دفعتها إلى إغلاقها عقب اشتباكات دامية، مع تحذيرات رسمية من الرد على أي هجمات جديدة.
يكشف التحقيق نمطًا متكررًا لدى مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، مدعومًا بشبكات إمداد مرتبطة بالإمارات العربية المتحدة، يجمع بين استخدام أسلحة متطورة، واستهداف مناطق حساسة، ثم إنكار المسؤولية وترويج روايات مضللة. وفي مقابل هذا التضليل، تظل الأدلة الميدانية والتحليلات التقنية أكثر وضوحًا واتساقًا، مقدّمة صورة متماسكة عمّا جرى في الطينة، ومؤشرة بشكل مباشر إلى الجهة التي تقف وراءه.
-----------------
🔴استأذنكم اخد من وقتكم دقيقتين لشئ مهم
السودان، وهتكلم ببساطة بدون تعقيد
احنا كلنا قصرنا مع السودان، لان من اول مابدأت حرب ايران والكل انشغل عنها، والوضع في السودان بقى اصعب بمراحل من اي وقت سابق
الإمارات استغلت حرب ايران بالرغم ان ايران استهدفتها الا انها استمرت في دعم ميليشيات الدعم السريع بمعدات اكثر من اي فترة، واسلحة متنوعة، الإمارات عملت إعادة صياغة الطريقة اللي بتورد بيها الأسلحة ليهم بطرق جديدة عبر دول مجاورة زي إثيوبيا، ومن يومها والسودان في كوارث، ودي امثلة مختصرة جداً جداً عن اللي حصل وفاتكم
1 مارس: الدعم السريع سيطر على حامية الجيش في التقمة (شرق دلنج، جنوب كوردفان) وقطعوا طريق دلنج-هابيلا.
2 مارس: ضربوا مستشفى بريطاني في العبيد (شمال كوردفان)
5 - 7 مارس: نهبوا وحرقوا قرية أم كريديم وسيطروا على البرداب شمال كادقلي، وضربوا مستشفى دلنج.
7 مارس: غارات جوية قتلوا اكثر من 40 سوداني في أبو زباد (غرب دارفور).
ومن 7 لـ 15 مارس قتلوا أكثر من 250 سوداني
16 مارس: سيطروا على بارا وكرنوي (شمال دارفور قرب الحدود التشادية)، وعلى تيني.
واخر شئ سيطروا على مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق
طبعاً ده غير انعدام ابسط واقل وسائل الحياة اللي ممكن تخليهم يعيشوا، واللي لو اتكلمت عنه تويتة مش هتكفي
السودان في كوارث متتالية من سنين، ولكن الاختلاف المرة دي ان صوته مش مسموع بسبب الانشغال في احداث تنية، فاتكلموا عن السودان