بعد ١٤٠٠ عام، حتى الحجر يشهد للفاروق عدله.
ما من مسلم يقرأ في سيرته إلا أن يصيبه أمران أما أن يصيبه اﻹحباط والشعور بالضعف والوهن عندما يقارن نفسه بعمر بن الخطاب، أو أن يشعر بالتحفيز بالرغبة في أن يعمل المزيد للاسلام..
لو شعرت بالإحباط من عمر ، فدعه يتصرف معك كما لو كان سيفعل لو كنت أمامه كان سيرفع درته ليقول: ارفع رأسك، وامدد بعنقك، فاﻹسلام ليس مريض، لا تمت علينا ديننا أماتك الله، أحيّ دينك أحياك الله.
ولو شعرت بالتحفيز فأنت وصلت إلى مبتغى عمر بن الخطاب أن تعز دينك وأن ولا تبتغي العزة بغيره.
-رضي الله عنه وعن سائر صحابة رسول الله ﷺ.