كل لحظة كانت بقربك عظيمة
عيّا يكررها الزمن بعد ممشاك
ما عاد للتاريخ معنى وقيمة
عدا على قلبٍ عجز ما تعداك
مشاعري بين إنتصار وهزيمة
من ليلةٍ فيها عرفتك لين فرقاك
ممنون لـكل الليالي القديمة
إللي بها صوتك و وجهك وملقاك
يا نايف انا ما اداني الصاحب اللوام
لا تكثر علي اللوم طالبك يا نايف
انا افضل العزله مع الليل و الانسام
ولا الجلسه اللي كلها حكيها زايف
اقوي عزومي و اتقدم فالامر الهام
لو اني من اصحاب الرخا شايف وعايف
ترا عادي ان هليت دمعك مع الايام
ولا تضحك بوجه الزمن ضحكة الخايف
ياسعود كان الناس يدرون عن شيء
اشياء ترا ماتدري الناس عنها
يدري بها اللي يازن الشمس والفي
مكفن اسرار القلوب بكفنها
انا بشر شتى هموم البشر في
وان شفتني مانيب جزعان منها
ترا ماغير اضحك واجاملكم شوي
وادمدم جروحٍ نبشها زمنها
لا فقدنا شخص تكثر فالدروب اشباهه
كنّ وجهه في وجيه العابرين يوزّع
اتتقى في ذرا اللّٰه وأحتمي في جاهه
من فراق اللي عروق الكبد منه تمزّع
عايفٍ لبيه غيره واتلذذ هاهه
والله ان مانيب عايفها ولا متجزّع
كنّ حكيه لا احرقه صمته وجمر شفاهه
تمرة اللي عقها من جذعها متمزّع
مايجيك إلا نصيب عليه أسمك يلوح
أن بغيت تعيش في المدن ولا في القرى
قابل إللي تجيب الأيام بالوجه السموح
دام منها ما سلم لا رعاه ولا أومرا
والتفاؤل ياخذك من طموح إلى طموح
والتشاؤم يحذفك أنت وأحلامك ورى
وأن نصحك إللي مخليته الدنيا نصوح
أسمعه لو كان ماقد كتب ولا قرا
يالحون العود والا يامجارير .... الربابة
اختلف معنى القصيد وضيّع الفنان فنه
حلم مدري علم وإلا نوض برق في سحابة
أثرها طلة جبينه... يوم زاح ... الليل منّه
أقبلت مثل الفرس لاسمعت طبول الحرابة
مقتفيها ليلٍ أسود والنجوم ... يفرقنّه
كان شانت وجيه الناس ما شنا
نبتسم ونحفظ لوجيهنا ماها
اللّه اللي عطانا لين مكنا
نشبر الارض والعسرات نرقاها
ونتياسر هل النمّه تيامنا
مانشدنا هل النمه عن حكاها
رافق اللى ليا ضاق الفضاء غنا
أبلج يعرف أهل العرف باسماها
واترك اللي لاهو منهم ولا منا
كل ماسمع له كلمة تقفاها
من اللي يعيش أيام عمره بدون ظروف
جميع الخلايق مرها الهم وانهكها
لا تقضي حياتك بين كف القلق والخوف
تقدم وخوض اللي بقى من معاركها
لا ضاقت عليك الأرض مره وضاق الجوف
لا تطلب فرجها غير من عند مالكها
ما تستاهل الدنيا تلحق وراها حسوف
تعيش المقدّر ثم تمضي وتتركها
من عز نفسه زاد رفعة وقيمة
لو أن رزقه مثل رزق اشقر الريش
ياصاحبي ودروبنا مستقيمة
لو فتشت عنا نقاط التفاتيش
بعض النفوس تصد لو هي محيمة
تقبل وهي ضميا وتقفي معاطيش
أما نمر ويعقب السيل ... ديمة
مرورنا اللطف من هبوب الرشاريش
ودي أقسى ودي أنسى ودي أرسى في مساري
وأمسك يدين اليقين اللي تخافه كل حيره
لليال الذكريات ولصباحات الطواري
وللعبور التضحيات ولسنين البعد خيرة
العمر ما هو مشاورني ولا هو رهن لقراري
العمر يمضي وسيف الوقت ما يحضن جفيره
مرّ في بالي شريط فيه من عمري مواري
يشبه السنين وعثرة اليأس الأخيرة
مو غريب إن السكون يجول في سكة نهاري
الغريب إن الصخب في ليلي أحداثه كثيرة
بين صدفة جابها العمر ووداع بأختياري
ما عرف قلبي يطيع الواقع أو يرضي ضميره
أنا الطريق الممتلي بالمحطات
لا تخدعك رحابتـي وامتدادي
أعرف من الألوان لون البدايات
أخضر ويذبل ويتحول رمادي
وأجهل من التوديع كل العبارات
إلا فمان لله ، وطيب ، وعادي.