رؤيا عظيمة:
رأى الأخ أحمد زيدان من أهل الإسكندرية في مصر هذه الرؤيا، صباح الاثنين، وأنشرها بعد تحرير يسير:
“رأيت رسول الله ﷺ في المنام، وكان وجهه الشريف مكفهرّاً، شديدَ الاحمرار، وعليه علاماتُ الغضب، راكباً حصاناً بلا سَرج، والمسلمون من حوله راجلون ينادونه، لكن النبي ﷺ لا يردّ على أحد، لا يلتفت إلى أحد. كنتُ أحاول أن أصل إليه، وقلبي يخفق بشدّة. ولمّا اقتربتُ منه سمعتُه يقول بصوت حزين: “بُعداً بُعداً! سُحقاً سُحقاً! خذلتني أُمّتي يا رب”! وهنا علَتْ أصواتُ المسلمين بالبكاء، وكان المشهد رهيباً يحبس الأنفاس، كأن القيامة قد قامت، وسمعت الناس يصرخون وهم ينتحبون: “اللهم ارفع غضبك عنّا، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاءُ منّا”!
غيرَ أنَّ النبي ﷺ ما زال معرضاً عنهم، لا يكلّم أحداً، ولا يلتفت إلى أحد، حتى بلغ منزله، وترجّل من حصانه، والغضب في وجهه. قلت في نفسي وأنا أرتجف: هل رسول الله ﷺ غاضب منّي أيضاً؟ توسّلت إليه باكياً أن يردَّ عليّ، فرقَّ لي وقال: “يا بني، تعيشُ حميداً، وتموتُ شهيداً”. ثمّ دخل بيته، وجلست أنا على عتَبَةِ الباب أنتظر خروجه، فسمعتُه يصلّي، ويقرأ بصوت شجي: “وإنْ تتولَّوا، يستبدلْ قوماً غيرَكم، ثمَّ لا يكونوا أمثالكم”، استيقظت، وعيناي غارقتان بالدمع”.
هل أصابكم اليأس؟
-أخبروني من يستطيع أن يُغيِّر هذا الكتاب:
"كتبَ اللَّهُ لأغلبنَّ أنا ورسُلي"
-من يستطيع أن يَنتزع هذا الإرث :
"وأورثنا القومَ الذين كانوا يُستَضعفُون مشارقَ الأرضِ ومغَاربَها"
-من يستطيع أن يُؤخِّر هذه الكلمة :
"ولقد سبَقتْ كلمتُنا لعبادِنا المُرسَلينَ إنهم لهُمُ المَنصُورون"
محمد الغزالي
هل لأنه من قطر ؟
أم أنه تحدث عن طوفان الأقصى بكل شفافية ؟
أم أنه كشف الأوثان التي تعيش في قلوبنا ؟
هل تلكم هي دوافع تهجم البعض على باحث صادق مجتهد مثل الدكتور نايف @binnahar85 ؟!
أم هناك دوافع خفية ؟
*قصة توبة مالك بن دينار*
يحكي مالك بن دينار قصته قائلاً: بدأت حياتي وأنا في قمة الضياع، كنت شرطي في شرطة بني العباس ، و كنت عاصياً سكيراً، أظلم الناس ، شديد الفجور وكثير المعاصي ولا أخشى فعل المظالم أو إلحاق الضرر بالناس، حتى أصبح الناس يتحاشون التعامل معي من شدة ظلمي ومعصيتي ..
وفي يوم من الأيام، اشتقت إلى الاستقرار ففكرت أن أتزوج ويكون لدي ولد، وبالفعل اشتريت جارية جميلة ورزقني الله منها بطفلة سميتها فاطمه، كنت أحبها حباً جماً، وكلما رأيتها تكبر أمامي يوماً بعد يوم، ازدادت في قلبي حبا وألفتني وألفتها .
عندما بلغت فاطمه ابنتي عامها الثاني، كانت عندما تجدني أمسك كاساً من الخمر، كانت تقترب مني وتزيحه بيديها بعيداً عني، وكأن الله عز وجل جعلها تفعل ذلك .. ماتت فاطمة عندما بلغت ثلاثة سنوات، فانقلت أسوأ مما كنت، فلم يكن لدي وقتها الصبر الذي عند المؤمنين حتى أقوى على البلاء وأتحمل الشدائد، فتلاعب بي الشيطان وأعادني أسوء مما كنت.
فلما كانت ليلة النصف من شعبان وكانت ليلة الجمعة جاءني الشيطان ووسوس لي أن أسكر اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل، فظللت طوال الليل أشرب وأشرب فنمت من دون صلاة ، فرأيتني تتقاذفني الأحلام حتى رأيت تلك الرؤيا .. رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس وتحولت البحار إلى نار وزلزلت الأرض واجتمع الناس إلى يوم لا ريب فيه، وأسمع منادي ينادي فلان ابن فلان هلم للعرض على الجبار، فيتحول لونه إلى سواد شديد من شدة الخوف، حتى سمعت المنادي ينادي باسمي، فاختفى البشر من حولي وكأن لا أحد غيرى في هذا اليوم، ثم رأيت ثعباناً كبيراً قوياً يجري نحوي فاتحاً فمه، أخذت أجري من شدة خوفي، حتى وجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاً، قلت في رعب: أرجوك أنقذني من هذا الثعبان، فقال العجوز: يا بني أنا ضعيف لا أستطيع، ولكن إجري بأسرع ما عندك في هذه الناحية لعلك تنجو.
يقول مالك ابن دينار : فجريت حيث أخبرني، والثعبان يجري خلفي حتى وجدت النار أمامي، فعدت مسرعاً والثعبان يتبعني، عدت إلى الرجل واستحلفته بالله أن ينقذني، فبكى الرجل لحالي وقال : أجري نحو هذا الجبل لعلك تنجو، فبدأت أجري نحوه والثعبان خلفي حتى رأيت على الجبل أطفالاً صغاراً، سمعتهم ينادون يا فاطمة إنقذي أباك، يا فاطمه إنقذي أباك .. يقول ابن دينار: علمت أنها ابنتي فاطمة التي ماتت وعمرها 3 سنوات، تنقذني من هذا الموقف العظيم، فأخذتني بيدها اليمنى ودفعت الثعبان بيدها اليسرى، ثم جلست في حجري كما كانت تفعل في حياتها، وقالت لي: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله.
فقال مالك ابن دينار : قلت لها يا بنتي أخبريني ما هذا الثعبان الرهيب ؟ فقالت فاطمه : يا ابي هذا عملك السئ وذنوبك أنت كبرتها حتي كادت أن تبتلعك، وهذا الرجل الضعيف الذي كان يحاول مساعدتك هو عملك الصالح، أنت اضعفته وأوهنته في حياتك حتي بكي لحالك ولا يستطيع ان ينقذك، ولولا أنك انجبتني ومت وأنا صغيرة لما كان هناك شئ ينفعك .
يقول مالك ابن دينار: فاستيقظت من نومي وأنا أصرخ: قد آن يارب .. قد آن يارب، ثم اغتسلت وخرجت لأداء صلاة الفجر، نويت التوبة والرجوع إلى الحق .. ذلك هو مالك بن دينار من أئمة التابعين.
المصادر : ابن قدامة المقدسي كتاب التوابين
ابن الجزري كتاب: الزهر الفاتح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح.
أسلوب شائع تستخدمه الأنظمة والمسؤولون غير الأكفاء للهروب من المساءلة
عندما يفشلون يختبئون خلف “الوطن” وكأن انتقادهم يعني خيانة الوطن نفسه
ثم يُحرّكون من المطبّلين والمغفلين ليهاجموا أي صوت ناقد بحجة “الدفاع عن الوطن” بينما في الحقيقة هم يدافعون عن مصالح هاولا وليس الوطن .
الموت حقيقة حتمية سنذوق طعمه لا محالة
(كل نفس ذائقة الموت)
لا ندري متى الأجل ولا نعلم كيف الخاتمة؟
ولكن نسأل الله أن يهون علينا الموت وسكرته والقبر وظلمته ووحشته وشدته
اللهم يسر حسابنا ويمن كتابنا وأحسن ختامنا واجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله.
#رمضان#مساء_الخير#غزة
إعلان استشهاد الضيف ورفاقه.. دلالات المشهد
==
كل شيء كان يشير إلى انتصار غزة ومقاومتها على العدو الصهيوني، صمود الشعب، واستمرار الفصائل في الإثخان في العدو، وفشل نتنياهو في تحقيق أي من أهدافه، وفرْض المقاومة شروطها على الكيان الإسرائيلي، والنزوح الأسطوري لشعب غزة من الجنوب إلى الشمال، وملحمة تبادل الأسرى التي افتكّت خلالها المقاومة - ولا تزال- بالأسير الإسرائيلي الواحد العشرات من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وهذه الدقة العالية في إدارة مشهد صفقة تبادل الأسرى من قبل المقاومة.
وفي ظل أفراح النصر التي غمرت الفلسطينيين وكل الغيورين من أبناء أمتنا، خرج الملثم أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، ليبث نبأ استشهاد عدد من القيادات البارزة في كتائب القسام، كانوا قد ارتقوا منذ شهور إبان الحرب.
أعلن للمرة الأولى نبأ استشهاد محمد الضيف قائد هيئة أركان القسام، ومروان عيسى نائب قائد أركان القسام، وغازي أبو طماعة قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ورائد ثابت قائد ركن القوى البشرية، ورافع سلامة قائد لواء خان يونس.
* إعلان نبأ استشهاد هذه المجموعة القيادية المناضلة له عدة دلالات:
أولًا: يتسق هذا الإعلان مع عبقرية أداء المقاومة المعتادة في مراعاة التوقيت، فقد أتى في ذروة أفراح النصر، التي أظهرت التفاف الحاضنة الشعبية حول المقاومة والاعتراف بأنها فخر فلسطين ودرعها الواقي ضد الاحتلال، وهذا من شأنه أن يرفع أسهم المقاومة لدى الشعب الفلسطيني ويعزز التفافه حولها في غزة وسائر فلسطين المحتلة، إذ أنه يلفت أنظار الشعب الفلسطيني والأمة بأسرها إلى أن المقاومة التي ركّعت الاحتلال لم يكن الثمن الذي قدمته هينا، حيث أخفت جراحها ومضت في طريقها، بعد أن قدمت من أجل القضية الفلسطينية سادتها ورموزها القيادية الرفيعة، لذلك لم أتعجب عندما انطلقت فور هذا الإعلان مسيرات بمدن الضفة الغربية تنعى وتشيد بقادة المقاومة الذين استشهدوا، كما نعاهم الفلسطينيون في مدن عدة عبر مكبرات الصوت على مآذن المساجد.
ثانيًا: الإعلان يتضمن نوعًا من الإذلال والإهانة للعدو الإسرائيلي، إذ أن المقاومة واصلت أداءها القتالي على هذا النحو من الجسارة والقوة التي جعلتها تفرض شروطها على الاحتلال، كل هذا تم في غياب القوة الأساسية الضاربة من قياداتها، فكانت المقاومة كفريق كرة قدم يقول للفريق المنافس: هزمناكم باللاعبين الاحتياطيين.
ثالثا: الإعلان رسالة واضحة للعدو الإسرائيلي، بأنه مهما أوتي من قوة لضرب المقاومة، فإنها لم ولن تعاني أبدا من الفراغ القيادي، وهذه ميزة كبيرة تميزت بها المقاومة، كلما مات منهم قائد قام قائد آخر، وهذا بلا شك يشير إلى أن المقاومة تقاتل عن عقيدة، هي التي ترفد عناصرها بالشجاعة والبسالة والاستمرار في المضي على الطريق، تبرز تعلقهم بالمنهج لا بالأشخاص، وكأنهم كانوا شاهدين للمقولة الخالدة للصديق أبي بكر رضي الله عنه: «من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت»، وليس هذا تشبيها للأشخاص بالأشخاص وإنما هو تشبيه للمبادئ بالمبادئ.
رابعًا: هذه المصارحة التي تضمنها الإعلان باستشهاد هذا العدد من القيادات، تدل على أن حركة حماس تدشّن لمرحلة جديدة، ولهيكلة جديدة، تناسب المرحلة المقبلة، تقودها شخصيات جديدة غير معلنة، وهذا بلا شك سوف يرهق استخبارات الكيان الإسرائيلي، وهذا بدوره يحمل رسالة أخرى تؤكد أن الحرب لم تضع بعد أوزارها، وإنما هي بدء مرحلة جديدة على طريق التحرير.
خامسًا: تضمن الإعلان الذي أبرز تلك النماذج الملهمة وتضحياتها، عملية شحن هائلة للفلسطينيين والأمة بأسرها، للاصطفاف خلف القضية الفلسطينية بكل الوسائل الممكنة.
استشهاد هؤلاء القادة الأبطال، يذكرنا بمعركة مؤتة التي خاضها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، حيث استشهد قائد الجيش زيد بن حارثة، فتولى القيادة جعفر بن أبي طالب، فقاتل حتى استشهد، ثم تولى القيادة عبد الله بن رواحة، والذي قاتل حتى استشهد، لتقع الراية بعد ذلك في يد سيف الله خالد بن الوليد، فهي راية يسلمها البعض إلى البعض، وهكذا المقاومة، يسلم كل قائد الراية إلى غيره عندما تنتهي مهمته في الحياة، بدءًا من الشيخ أحمد ياسين، وحتى محمد الضيف ورفاقه، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
===
إحسان الفقيه
الشرق القطرية
الدوحة
https://t.co/csMejMP6Qm