اليابان...
الشابة "مياموتو" كانت زعيمة عصابة نسائية، لديها خبرة في القتال وهي بطلة فئات مصارعة السيدات، واثقة جداً من قوتها فتحدّت الشاب "توشيزو" وهو شخص لديه خلفية بسيطة في القتال.
https://t.co/oexHeSPSyq
قبل النزال، وخلال المؤتمر الصحفي صفعته بقوة وأهانته عدة مرات لوثوقها بالفوز بسبب بنية جسمه الصغيرة وقلة خبرته.
الشاب لم يرد عليها قائلًا بأنها امرأة ولا يجوز خداعها وضربها خارج الحلبة.
في يوم النزال ولحظة بداية القتال أوسعها ضربًا حتى بكت وفاز في الجولة الأولى وخرج توشيزو وكأنه كان في نزهة سريعة.
قدموس والدنفوس
قبل مدة تواصل معي مسؤول في مؤسسة بيع أغنام طالباً مني الإعلان بمبلغ جيّد عن خرافهم النعيمية والحَرّيّة التي يبيعونها بأسعار مغرية، وتصل إلى بيت العميل مذبوحة مقطعة جاهزة.
أعرف الأغنام البلدية وأنواعها وأسعارها، وأعرف أن عروض المؤسسة غير منطقية، وقبل أن أوافق تواصلتُ مع هاتف المؤسسة على أنني أحد العملاء الراغبين في الشراء، وطلبتُ منهم شراء خراف (حيّة غير مذبوحة) نعيمية وحرية كما في العرض، فترددوا وقالوا وأطالوا، فقلت لهم: إنكم مستفيدون، وسأرسل مَن يَحمِلها مِن الموقع، وبالثمن المعروض نفسه، وبهذا أكون وفّرتُ عليكم ثمن النقل والذبح، فقالوا: هذا يخالف سياستنا في البيع.
عرفت أن في الأمر سِرّاً، ولم أستسلم، وبحثتُ عن موقع المؤسسة، وكانت لهم حظيرة في سوق الأغنام الفلاني، ووالله ذهبتُ إليهم، ووجدتُ خرافَهم المعروضة لا هي نعيميّة ولا حَرّيّة، وإنما رُفَيدِيّة وجُورجِيّة ورُومانيّة ونحو ذلك.
بعد ذلك تواصلتُ مع الشخص الذي طلب مني الإعلان، وأخبرتُه بما رأيتُ في الحظيرة، وبرفض المؤسسة بيعي خرافاً نعيمية وحَرِّيّة حيّة، فحاص وباص، وقال: هي بالطلب والحجز، ونشتريها من السوق حسب طلب العميل، قلتُ: اشتروا لي عشرين خروفاً نعيميّاً أو حَرّيّاً غير مذبوحة بالسعر المعروض، وأنا سأرسل من يتسلمها منكم، فقال: أبشر أبشر، وحين نوفرها سنتصل عليك، وها قد مرت شهور ولم يتصل عليّ.
😄
هذا الأمر وغيره جعلني نادر الإعلانات؛ حَذَراً من الغش، والإعانة عليه، وحِفاظاً على ثقة جمهوري بي.
قدموس
هل تذكرون مكائن الخياطة سنجر؟
قبل قرابة عشرين عاماً روّج محتالون أن في الطرازات القديمة من مكائن الخياطة (سنجر) مادة الزئبق الأحمر التي تساوي الملايين، فتهافَت الحمقى على البحث عنها، وشرائها من العجائز، وجَمْعها من البيوت القديمة، وقامت بسببها سوق سوداء بذل البلهانُ فيها أغلى الأثمان، وما هي إلا أشهر حتى تحسسوا أثر الصفع على أقفائهم، وأفاقوا وقد خسروا أموالهم وآمالهم.
هل تظنونهم ارتدعوا، أو سمعوا نصح الناصحين؟
لا، هم أنفسهم الذين دخلوا في بطاقات سوا، والاستثمارات الاحتيالية، ووثقوا بكل محتال، وخسروا وظلوا يخسرون، ويربح منهم المحتالون.
الآن مات أكثرهم رحمهم الله، وورث عنهم أبناؤهم السذاجة، وهم الذين يؤمنون الآن بحماقات ضياء العوضي، ويرون التدخين من الطيبات، والدجاج من الخبائث، والأدوية مؤامرة كونية لإبادة البشرية.
وما زلنا ننصحهم ولا يستجيبون، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
قدموس
أستغرب من الهجوم الذي ينال م. صبحي بترجي من أجل خطأ بسيط وهو التلاعب بقوائم الشركة
يكفي المهندس شرف انه تبرّع بثلث ثروته للعمل الخيري في مصر الحبيبة، لخدمة وتنمية المجتمع
صحيح ان الأيتام السعوديين والسعوديات محرومين من ثروته، لكن يكفينا منه الحب والنصائح بتقوى الله وترك الدلع
#جرائم_المستكشف_ماجلان#بحق_المسلمين
السفاح المعروف ب/ماجلان المستكشف الصليبي وهو في طريقه إلى الهند عام ١٥٠٢م أوقف سفينة للحجاج على متنها ٧٠٠ مسلم في طريقهم إلى مكة في خليج عمان فأحرقهم على متنها!!!!
وهدم قرابة 300 مسجد في إحدى حملاته الصليبية على شرق أفريقيا المسلم.
عندما وصل بأسطوله إلى موزمبيق قال :
الآن طوقنا المسلمين ولم يبق إلا أن نشد الحبل على رقابهم.
التقى بسفينة كانت عائدة بالحجاج من مكة وقام بسلب جميع بضائعها ثم قام بحشر جميع الركاب والبالغ عددهم 380 في السفينة وأضرم بها النار.
وصل ماجلان لمدينة كلكتا الهندية فدمرها بمدافعه.
وأقيم عرض لأسرى الحرب بعد أن قطعت أيديهم وأنوفهم وآذنهم وكسرت أسنانهم وربطوهم داخل سفينة ثم أحرقوها.
في مدارسنا علمونا أن ماجلان مستكشف
ولم يخبرونا بأنه مجرم سفاح صليبي حاقد على الإسلام والمسلمين.
( ماجلان) تم قتله علي يد شخص اسمه لابو لابو بطل فلبيني مسلم بعد أن سمع بما فعله ضد المسلمين ولم يُقتل علي يد قبائل همجية كمايدعون.
وما زال الفلبينيون يعتبرون لابو لابو بطلاً قومياً.
للأسف تأريخ مزيف كتبه أعداء الإسلام وجعلوا المسلمين يقرأونه بمنظار الغرب الصليبي!!!!!!!
إحتكاك سيارتين بحي العقيق ينتهي بجريمة قتل . خلك أنت المخطئ ولو هو كان مخطي عليك وتأسف وقول مستعد أصلح سيارتكم لحد مايجي المرور يقرر مين المخطيء. في الشوارع، قد تقابل المريض النفسي واليائس والبائس والإنسان العصبي والشخص الغير متعلم أو الغير سوي أومدمن المخدرات وغيرهم وغيرهم .. وﻻ تستطيع تأديب كل الناس أو تعليمهم أوتغيير أخلاقهم. وسلوكياتهم فأحذر تسلم.
هذا ماحصل بعد "احتكاك السيارتين" مشادة كلامية ومن ثم مضاربة حتى الموت.... ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
أرسلوها إلى أبنائكم وأقاربكم وأحبابكم للعظة والعبرة نسأل الله العافية والسلامة وأن يحمينا وإياكم من كل شر ومكروه.
دعاء (اللهم أعطه ما يشغله عني وعن المسلمين).!!
في طفولتي اذكر أن هناك شخص معروف، اشتهر بالشكاوي والمطالبات، وكان دائماً في المحكمة، يشكي هذا ويتظلم من هذا، وقد يقيم عليك دعوى مطالباً بجزء من مزرعتك بحجة أن جده او والده كان قد زرع نخلة في هذه المزرعة، ومعه شهود جاهزين.!
وهناك شخص قريب منا، طاله من هذا الرجل أذى كثير، حتى أنه كاد أن يستولي على مزرعته…
فـ كنت أسمع هذا الرجل يردد دائماً هذا الدعاء:
(اللهم أعطه ما يشغله عني وعن المسلمين)…!!!
وفي عام ١٣٩٨هـ أشترى صاحب الشكاوي مزرعة كبيرة جداً تبعد عنا حوالي ١٧٠ كيلو، وكان وقتها قمة أرتفاع أسعار القمح، فـ أنشغل عن الناس في هذه المزرعة، وصرنا نسمع اخبارة فقط، فـ صنف من الأغنياء لعدة سنوات، ثم صنف من الفقراء المعوزين حتى وفاته..!!
وفي أخر عمره أنقطع عن الناس نهائياً، وعاش وحيداً في غرف متهالكه مع العمال في هذه المزرعة متخفي عن عيون الديانة حتى توفي رحمه الله وعفا عنه…
بعدها أستوعب أن مغزى هذه الدعوة التي (أصابته) حتى ينشغل بنفسه، ويملاء فراغه، ويكف عن الأذى الذي كان مشتعلاً بداخله، وينكفئ على نفسه..!!
فيكون في انشغاله بنفسه رحمة له، ولغيرة ممن طالهم شره…!!!
المخلوق الوحيد الذي لا يموت لأسباب طبيعية هو قنديل بحري يدعى هايدروزون (يبدو في الصورة) فحين يصل إلى مرحلة الشيخوخة يعكس مراحل حياته حتى يعود مجدداً إلى سن الطفولة ويبدأ عمراً جديداً..
https://t.co/n6Xyvktu6I
#فهد_الأحمدي#مقالات_حول_العالم
في الثامن والعشرين من يناير عام 1905، وقفت صوفيا، البالغة من العمر عشرين عامًا، على زاوية شارع متجمد في نيويورك، تحمل ابنها، أنطونيو، البالغ من العمر ستة أشهر، بينما تشبثت ابنتها ماريا، البالغة من العمر ثلاث سنوات، بتنورتها الرثة، وكان الثلاثة يرتجفون من برد الشتاء القارس.
وصلت، صوفيا، من صقلية قبل ثمانية أشهر، حاملًا في شهرها الثامن، سافرت بمفردها بعد أن توفي زوجها، جياكومو، في حادث بناء قبل أسابيع قليلة من موعد سفرها إليه في أمريكا.
وصلها خطاب من صاحب عمله في نفس اليوم الذي صعدت فيه على متن السفينة - لقد سقط، جياكومو، من سقالة، وتوفي على الفور، دون أي تعويض لأنه كان مجرد عامل مهاجر يمكن الاستغناء عنه.
واجهت، صوفيا، خيارًا مستحيلًا: البقاء في صقلية حيث تبرأت منها عائلتها لزواجها من رجل فقير، أو مواصلة رحلتها إلى أمريكا بمفردها، وهي حامل، إلى بلد لا تعرف فيه أحدًا ولا تتحدث لغته.
اختارت أمريكا، مُراهنةً على أن حلم، جياكومو، يستحق السعي إليه حتى بدونه.
كانت الرحلة جحيمًا - عانت من دوار البحر لمدة أسبوعين في الدرجة الثالثة، ثم أنجبت طفلها في جزيرة إليس في غرفة حجر صحي لأن المسؤولين ظنوا أنها قد تكون مصابة بمرض، ثم أُطلق سراحها إلى مدينة نيويورك مع مولود جديد وطفل صغير وسبعة عشر دولارًا فقط، دون أدنى فكرة عن كيفية تدبير أمورها.
وجدت، صوفيا، عملًا في مصنع ملابس براتب ثلاثة دولارات أسبوعيًا مقابل أربعة عشر ساعة عمل يوميًا،
لكن رئيس العمال طردها بعد أسبوعين لأنها لم تكن قادرة على تحمل تكاليف رعاية الأطفال وكانت تتغيب عن العمل باستمرار عندما يمرض أطفالها.
حاولت غسل الملابس، والخياطة في المنزل، أي شيء تستطيع فعله أثناء رعاية أطفالها، لكنها بالكاد كسبت ما يكفي للطعام، ولم تكسب أبدًا ما يكفي للإيجار.
الآن، تقف صوفيا في هذا الركن من شارع يناير، وتواجه خيارًا مستحيلًا آخر.
اقتربت منها سيدة أمريكية ثرية تُدعى السيدة باترسون : كان زوج السيده بلا أطفال، وكان يبحثان بشدة على طفل، ومستعدان للدفع بسخاء.
طلبت السيده،من صوفيا، تبني أنطونيو، وستمنحه حياة مريحة وتعليمًا وفرصًا - كل ما لم تستطع صوفيا توفيره.
عرضت السيدة باترسون على صوفيا مئتي دولار وهو مبلغ ضخم انذاك، مبلغ يكفي لاستئجار غرفة، وشراء ملابس دافئة لماريا، وتجاوز الشتاء، وربما حتى توفير ما يكفي لإحضار والدتها من صقلية.
كل ما كان على صوفيا، فعله هو توقيع أوراق تتنازل فيها عن ابنها، أوراق لم تستطع حتى قراءتها لأنها كانت باللغة الإنجليزية.
وعدت السيدة باترسون بأن أنطونيو، سيحظى بالحب، وسيربى كرجل نبيل، وسيُمنح كل الفرص، ولن يُخبر أبدًا بأنه مُتبنى أو أن والدته الحقيقية كانت مهاجرة معدمة.
لكن لن تراه صوفيا، مرة أخرى، ولن تعرف أبدًا ما حلّ به، وستعيش مع ألم اختيارها إنقاذ طفل بالتضحية بآخر.
وقفت صوفيا، على تلك الزاوية لساعتين، تُوازن بين البقاء والحب، بين احتياجات ماريا، المُلحة ومستقبل أنطونيو، بأكمله، بين قلبها والواقعية القاسية.
نساء مهاجرات أخريات اتخذن هذا الخيار - كانت تعرف ثلاث أمهات على الأقل في مبنى سكنها تخلين عن أطفالهن لعائلات ثرية، أصبح لديهن الآن ما يكفي من المال لإطعام أطفالهن الباقين، لكنهن يستيقظن صارخات من كوابيس حول الأطفال الذين باعوهن.
التقطت الصورة وصوفيا، في لحظة انهيارها، أم شابة دمرتها الفقر، والترمل، ومجتمع لم يقدم أي عون للنساء اليائسات، بل اكتفى بإدانة خياراتهن.
في النهاية، لم تستطع صوفيا، الصمود.
رفضت عرض السيدة باترسون، واحتفظت بطفليها، ونجت بأعجوبة من ذلك الشتاء والشتاء الذي تلاه.
عملت حتى الإرهاق، وقبلت صدقات الكنيسة عندما سمحت لها كبرياؤها، وربّت،، ماريا،، وأنطونيو،، في مسكن مكتظ على طعام فاسد وملابس مستعملة، وحب أمومي جارف.
نشأ أنطونيو، وهو يعلم أن أمه فضّلت الفقر على فقدانه، ورفضت بيعه حتى عندما كان بيعه كفيلاً بإنقاذهم جميعًا.
وأصبح طبيبًا،وكان أول فرد في عائلته يلتحق بالجامعة، ونسب الفضل لتضحية أمه في تعليمه أن بعض الأشياء - كالعائلة والنزاهة والحب - لا تُشترى ولا تُباع.
توفيت صوفيا عام 1963 عن عمر يناهز الثامنة والسبعين، محاطة بأبنائها وأحفادها وأبناء أحفادها، الذين لم يُسلّم أيٌّ منهم إلى غير أهله، والذين وُجدوا جميعًا بفضل أرملة في العشرين من عمرها، وقفت على ناصية شارع متجمدة، واختارت الطريق الأصعب.
أظهرت الصورة، الملتقطة في 28 يناير 1905، امرأة في أشد حالات يأسها، لكنها أظهرت أيضًا أمًّا في أوج قوتها - مفلسة، متجمدة من البرد، وحيدة، لكنها غير راغبة في قطع الرابطة بينها وبين أبنائها مهما كان ثمن الفقر.
لقد تردد صدى تلك القوة عبر الأجيال، إرثٌ أثمن من أي مبلغ من المال كان بإمكان السيدة باترسون تقديمه.
"محمد عبدالكريم" رجل بسيط من أفغانستان يعمل بمهنة السباكة بالسعودية منذ أن كان عمره 19 عام
داوم الحج "محمد" على صلاة الفروض الخمسة بالمسجد النبوي بالصف الأول خلف الإمام لأكثر من 37 عام أي أنه أدى أكثر من 45 ألف صلاة فريضة
ويحصل على إجازة بشهر رمضان ليقضي وقته بالكامل في المسجد النبوي يخدم المعتمرين ويعبد الله
يقدم الإفطار للصائمين بشهر رمضان وفي يومي الإثنين والخميس والأيام البيض ويحرص دائماً على ترتيب المصاحف بالمسجد النبوي ❤️
اليوم رسميا مات أكفر الخلق.
فطس الزنيم المجرم (رفعت الأسد).
أكبر عدو للإسلام على وجه الأرض، حليف الشيطان في حربه على الله ورسوله، كان يسب الله ويسب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
بعدما دمر حماه أتى إليها منتشيا يمشي على جثث القتلى فسمع صوت أذان فقال : ( لسه في الله في حماه، أصلا نحن جينا نقتل الله في حماه).
ثم أمر بجمع ما تبقى من المؤذنين
وكانوا 55 مؤذنا فأمر بوضعهم على الطريق وأمر الدبابات المجنزرة تدهس رؤوسهم، فماتوا جميعا في لحظات .
إنه رفعت الأسد صاحب مجزرة تدمر هو وصهيره معين ناصيف الذين قتلوا الآلاف من المساجين، وليلة قتلهم عذبوهم تعذيبا لا نظير له حيث كسروا أيديهم وأرجلهم بالحديد وجعلوهم يئنون ويبكون طيلة الليلة وفي الصباح أخرجوهم إلى الساحات وأعدموهم ثم جاءت الجرافات ودفنوهم فوق بعض في مقابر جماعية.
إنه رفعت الأسد : لذي أمر بخلع الحجاب من رؤوس نساء دمشق، ثم حصلت مجازر فاضطر أخوه حافظ الجحش إلى إيقافه خوفا من انفلات الشارع وغضب الأهالي ومن ثم قيام ثورة شعبية، وهو يعلم غيرة السوريين على الدين.
إنه رفعت الأسد صاحب مجزرة طرابلس لبنان (المدينة السنية العربية الأبية) الذي أمر جيشه بتدميرها واقتحامها واغتصاب نسائها، واستباحها لأيام بمساعدة الحزب العلوي المجرم الحزب القومي القابع في جبل محسن بقيادة علي ديب المجرم .
إنه رفعت الأسد الذي فتك بالفلسطينيين في تل الزعتر وفي حرب المخيمات
إنه رفعت الأسد الذي قال : (سوف ازرع حماه بطاطا)، إنه رفعت الذي دمر حي الكيلانية الذي يعد من أجمل وأعرف الأحياء في حماه، قصفه ودمره فوق أهله وبنى على جثث أهل ذلك الحي فندق أفاميا الشام
هلكت وبقي الإسلام شامخا غصبا عنك، هلكت وبقي الحجاب في دمشق، هلكت وبقي الأذان يصدع في كل ربوع سوريا وليس في حماة وحدها.
هلكت يا ملعون الاصل و بقيت حماه، هلكت وبقي
يلعن روحك وروح أخيك حافظ وأخيك جميل وأبيك علي وجدك سليمان وعقبال كل العائلة النجسة..
(منقول محمد الحجار)
الرجل في الصورة ليس من نجد ولا من أهل الجنوب!
شامكاشنات هلنكر ، أو "عبدالله الهندي" كما اعتدنا أن نسميه.
قبل خمسين عاماً في مدينة غوا بالهند، خلد شامكاشنات إلى النوم بعد أن أفرط في الشرب!
كان في منزله وحيداً، لم يعرف أمه أو أباه، وتقول المرأة التي أرضعته أنها تبنّته من قرية أخرى!
رأى شامكاشنات في منامه أنه داخل المسجد النبوي "الذي لم يعرفه قبلها ولم يزره قَط" بملابسه الداخلية فقط!! والناس في أبهى حللهم مشغولون بالصلاة وقراءة القرآن.
ارتعد وعرف أنه ليس في مكانه الصحيح!، حاول البحث عن باب الخروج إلا أن المسجد كان بلا أبواب!!
سمع بعدها صوت المؤذن الذي يصفه بقوله: "لا يستطيع أحد لا في السعودية أو الهند أن يؤذن مثل ذاك الذي رأيته في منامي!"
انتهى المؤذن من أذانه واقترب من شامشاكنات قائلاً: هل ضللت الطريق؟ تعال أدلّك.
كان المؤذن يرتدي ثياباً ناصعة البياض، وبالرغم من أن النور كان يُشِع منه إلا أن شامشاكنات لم يستطع رؤية وجهه!
صعدا سوياً إلى المئذنة التي فتحت لهما طريقاً تملؤه الأشجار والورود، مشى بسعادة قبل أن توقظه زوجته من منامه، ليصحو حائراً مما رأى!
تذكّر شامشكنات صديقه المسلم "علي"، لقد كان يتعبد بنفس الطريقة التي يتعبد بها أولئك القوم، خرج من بيته قاصداً منزل علي وأبلغه برؤياه.
بعد وصف دقيق للمكان قال علي: لقد كُنتَ في المسجد النبوي، يبدو أنك ستذهب إلى السعودية يا صديق!
تجاهل شامشاكنات تفسير صاحبه وهو يقول لنفسه: لماذا قد أترك قريتي وأذهب للسعودية؟ لا شيء هناك إطلاقاً!، كما أن ديانتي الهندوسية قد لا تتناسب مع أولئك الناس!
مضت أشهر قبل أن يصل مندوب إحدى الشركات اليونانية التي حصلت على مناقصة أحد المشاريع في المملكة إلى قرية شامكاشنات باحثاً عن فنّيين في الكهرباء، وهي المهنة التي يتقنها هو ويحمل فيها شهادة أشبه بالدبلوم.
حزم أمره وتقدم للوظيفة، اجتاز الاختبارات ومرّ كل شيء بسرعة قبل أن يجد نفسه وحيداً في مدينة "ضبا" شمال غرب السعودية.
قضى في ضبا شهوراً قبل أن تتعطّل الكهرباء في أحد مساجد المدينة، تواصل حارس المسجد مع شامكاشنات الذي تعرّف عليه مسبقاً، حضر وأصلح العطل بدقة ومهارة عالية، سأله مؤذن المسجد: بكم؟ رفع يديه مشيراً بأنه لا يريد سوى الدعاء!!
وجد مؤذن المسجد فيه نواةً جيدة، فدعاه للإسلام ولم يفكّر كثيراً، فديانته الهندوسية اكتسبها بحكم البيئة لا أكثر!
بعد الإسلام غضِب الهندوس والمسيحيون من أبناء جاليته الذين يعملون معه في ذات المشروع، استغلّوا وجوده يوماً في موقع انشائي فحملوا الرمال بـ"شيول" ثم ألقوها عليه، في محاولة لدفنه حياً وتغطية الأمر وكأنه حادث عمل!
ولكن كان قدره أن يعيش.
انتقل إلى جدة ثمّ زار المسجد الحرام في رمضان، وبينما كان جالساً يقرأ القرآن ناداه الرجل الذي بجواره قائلاً:
-السلام عليكم، من أين أنت؟
لم يكن يفهم العربية جيداً، كانت معه ورقة كتبها له أحد أصدقائه السعوديين فيها قصته بالعربية.
أخبره "إبراهيم" أن قراءته فيها الكثير من الغلط واللحن، وبدأ بتصحيح تلاوته للقرآن قبل أن يقول له: نحن موجودون هنا طوال شهر رمضان، تستطيع القدوم كل يوم لأصحح تلاوتك.
أصبح يزور هذا الرجل يومياً في مكانه بالحرم المكي، يتناول إفطاره معه ومع أبنائه ويصحح له تلاوته بعد ذلك.
عندما انتهى الشهر كتب إبراهيم عنوانه في ورقة أعطاها لـ"عبدالله محمد علي" وهو الاسم الذي اختاره شامشاكنات بعد إسلامه.
بعد فترة وجيزة ترك عبدالله عمله، وقرر أن يذهب إلى العنوان الذي أعطاه إياه ذلك الرجل.
كان مكتوباً في تلك الورقة الصغيرة:
محافظة الخرج - المدرسة الثانوية
اتجه إلى الخرج وبعد بحث ليس بالطويل وصل إلى المدرسة الثانوية الوحيدة هناك، والتقى بصاحِبه وكيل تلك المدرسة: إبراهيم القرعاوي "جَدُّ كاتب هذه السطور".
أخذه إبراهيم إلى منزله، وأسكنه في غرفة مُعدة للضيوف مسبقاً وساعده في أن يجد عملاً.
عاش عبدالله في منزل إبراهيم أربع سنوات حتى صلحت أحواله واستطاع استقدام عائلته الصغيرة والانتقال إلى منزلٍ خاصٍ به.
لم تنقطع علاقة عبدالله بإبراهيم وعائلته، واستمر صديقاً للعائلة حتى يومنا، يشاركها أفراحها وأحزانها، و كان يردد دائماً: "لا أهل لي، أنتم أهلي".
التقطت هذه الصورة في منزلنا أثناء زيارته لنا في عيد الفطر، وكتبت التدوينة أعلاه في مدونتي التي اندثرت عام 2018 وأعيد نشرها اليوم بعد أن وصلني أن عبدالله انتقل فجر اليوم إلى جوار ربه، ودفن بين أهله وإخوته في الدين في مقبرة الثليماء.
لعلها تكون تخليدًا لقصة رجل مجهول في الأرض وأحسبه وربه حسيبه معروفًا في السماء.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته
سبحان من أرسل هذا الغواص الى أعماق المحيطات ليصل إلى هذه السمكة المكروبة ، قادر على أن يفرج كروبك وييسر أمورك ، وأنت على سطح الأرض بأي سبب من الأسباب ، هو مسبب الأسباب سبحانه إنه على كل شي قدير ، وبعباده رحيم وبأحوالهم عليم⁉️