بيان المقتدى ؛
هذه دعوة عامة لحضور المحفل المركزي لإحياء المولد النبوي الشريف في مسجد الكوفة المعظم وذلك يوم الأحد المصادف (ليلة السابع عشر من ربيع الأول) كما وعلى المؤمنين أعزهم الله بعزه أداء الزيارة في حرم أمير المؤمنين عليه السلام وصي رسول الله (صلى الله عليه وآله)
القائد الصدر مغردا :
أن يُضرب العراق بمسيرات الأعداء فهذا أمر مشرّف .
أما ضرب الأراضي العراقية من مسيّرات إخوتنا في إيران .. فهذا محزن ..
ولا سيما إذا كان لمسؤولين عراقيين ولو كان في بغداد أو كردستان أو أي شبر من العراق المقدّس .
بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مضيف آل الصدر في الحنانة
ينبغي أن يكون (المضيف) مدرسة وعبرة لكل المواكب والمضايف والتكيات من ناحية التنظيم والإدارة والترتيب والقربوية إلى الله سبحانه وتعالى ورسوله وأهل بيته بلا طلب لشهرة أو مال أو رياء وكذا من ناحية النظافة ووفقاً للشروط الصحية والوقائية بل والأمنية كل بحسبه.
فنحن العراقيون يقع على عاتقنا خدمة الزوار من الداخل والخارج بصورة مثالية لا تكون باباً للسخرية والتردي التنظيمي والصحي.
نعم، كل ذلك المتبع في (المضيف) يجب أن يكون واعزاً للجميع بتطوير مواكبهم وتكياتهم ومضايفهم.. ونحن مستعدون لتثقيف وتعليم أصحاب المواكب بعض الأسس العامة والخاصة التي ينبغي أن تتصف بها كل الخدمة الحسينية وغيرها.
هذا وأن لمضيف آل الصدر عدة فوائد، منها:
أولاً : التقرب إلى الله تعالى وترك المعمعة السياسية المقيتة.
ثانياً: إعلاء وتعظيم شعائر الله، ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب.
ثالثاً: إغاضة الأعداء.. ولا أريد الإستزادة، فأعداء المذهب كثر.
رابعاً : حالة إنسانية مجانية لا كما يشاع، وغير ممول من أي طرف داخلي أو خارجي.
خامساً : الترابط الوثيق بين الشعب العراقي وشعوب المنطقة ولا سيما أن (المضيف) في الحنانة يستقبل زوار النجف الأ��رف وكربلاء من الخارج.. لكون زوار الداخل لا يمكثون في النجف أو لا يمرون عليها.
سادساً : الحنانة مكان مقدس لأن فيها مسجد الحنانة ومرقد الصحابي كميل بن زياد... فيكون التواجد فيها أمراً عبادياً.
سابعاً: فيه إحياء وذكر لسيدنا الصدر (قدس سره) والذي قال: إذكروني فإن في ذكري منفعة.
ثامناً : فيه إحياء لذكر النجف الذي كاد التوجه إلى كربلاء يكون لاغياً له مع شديد الأسف.
تاسعاً: يمكن أن يقال أن (المضيف) صورة حضارية عن الخدمة الحسينية وغيرها.. بل هي نحو إصلاح لما قد إندثر.
عاشراً : للمعلومة: إن مضيف الحنانة هو المضيف المركزي وله الكثير من الفروع في داخل العراق وخارجه سواء في الأربعينية أو غيرها من المناسبات وكل ذلك بتخويل خطي، ولا يحق لأحد إدعاء الإنتماء له.
وزير القائد
صالح محمد العراقي
الصدر ؛
فهبوا لنصرة رسولكم وإمامكم وإلا تنصروه فقد نصره الله ونُصرتنا بلا خوف ولا وجل ولا حزن بل بكل خشوع وطمأنينة ويقين فالسلام على من زار الإمام الحسين ثم ختم زيارته بزيارة أبيه في يوم وفاة جده ��لوات الله وسلامه عليهم أجمعين
ف #لبيك_يا_أبا_الزهراء
#لبيك_يا_وصي_رسول_الله
حفيد الحسين👇 ؛
نعلن عن إغلاق مضيف آل الصدر وذلك لإتمام شعائر الله والسير إلى قبلة الإصلاح كربلاء المقدسة.
راجياً من الله تعالى أن يتقبل أعمالنا وأعمالكم بأحسن القبول .. فأهلاً وسهلاً بكم .. وأن لا يجعل لقاءنا آخر لقاء في أربعينية الجهاد والإصلاح .. فحفظكم الله ورعاكم من كل سوء.
قائد العراق مغردا ؛
فعلى الإخوة في الحرس الثوري عدم قصف أراضينا المستقلة المقدسة ، كما على المليشيات المنفلتة عدم إعطاء الذريعة للإخوة في دول الخليج العربي لاستهداف أرضنا المقدسة .
بسمه تعالى
بفضل من الله تعالى وجهود الخيرين تم القاء القبض على بعض المندسين مع زوار الأربعينية في النجف الأشرف.. يقومون ببث الدعايات وزعزعة الأمن ونشر الدعايات ��د الاربعينية والمضايف والمواكب من خلال الگروبات ومواقع التواصل الإجتماعي
وقد يتم الاعلان عن أسمائهم وتسليمهم للجهات الأمنية البطلة
فنرجو التعاون مع الجهات اعلاه لكشف أمثالهم
صالح محمد العراقي
الزعيم الصدر مغردا ؛
إن هذا العتل الزنيم شخص منحرف ضال مضل عميل لأعداء الله ورسوله وأهل بيته وللوطن قد باع دينه بدنياه طلباً للشهرة والمال والشهوة فلا ينبغي التعامل مع هذا الزنديق.
تغريدة القائد الصدر ؛
ليست مجرد علامة من علامات المؤمن ، بل هي أعمق من ذلك بكثير ، فلا ينبغي النظر إلى ( زيارة الأربعين ) بنظرة سطحية . فالسعي إلى زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) سعي إلى رمز التضحية وسعي إلى رمز الإصلاح وسعي إلى رمز الشهادة وسعي إلى رمز الفناء .
المقتدى مغردا ؛
إننا إذ نعزي ببالغ الحزن .. الشعب القطري الشقيق ، والأسرة الحاكمة بوفاة الأمير الصديق ، فإننا نتمنى أن يعيش الخليج العربي بأمان مع الجيران .. بلا قواعد ولا نيران ولا سيما مع إيران .