يكشف إعلان مجلس إدارة @RCU_SA عن تصميم مبتكر يجسد البيئة الطبيعية والثقافية في #العلا وإرثها التاريخي المرتبط بعلوم الفلك، حيث ستصبح #منارة_العلا معلمًا ثقافيًا وعلميًا يتيح مراقبة النجوم والتعرف على الاكتشافات العلمية.
تراه به ناس كذا‼️
ما يمزح راعي المقطع،
ناس تعشق الصبات والبلك والحديد‼️
زرت صديقاً لأبارك له بالمنزل الجديد الذي اشتراه مؤخراً، فلفت انتباهي وجود أوعية نباتات (فازات) كبيرة بحجم براميل صغيرة تتوزع يمين ويسار مدخل المجلس. هذه الأوعية جلبها المالك الأول لزراعة الورود أو الشجيرات العطرية لتزيين المدخل، لكن المفاجأة أن صاحبنا قد ملأها بالأسمنت، وكأنه يُمعن في كرهه لأي مساحة خضراء حتى ولو كانت شتلة نعناع‼️
وفي زيارة لقريب آخر في منزله الجديد، وجدت أن فناء المنزل بأكمله، وكذلك الرصيف الخارجي، قد رُصف بالسيراميك، دون ترك مساحة ولو 10 سم × 10 سم لزراعة حوض صغير للريحان‼️
المشكلة أن عدد هؤلاء العازفين عن التشجير كبير، والمفارقة أن هذا العزوف موجود حتى عندما كانت المياه مجاناً (مالك عذر)، وحتى مع توفر العمالة المنزلية (سائق وعاملة) للعناية والتنظيف (مالك عذر) .. المسألة حقيقة تكشف عن انعدام تام لثقافة الزراعة المنزلية ونفور من الأشجار .. وتجد التطرف هذا ينعكس بالضرورة حتى في استراحتهم ومزارعهم (كل 100 نخلة يقابلها زراعة شجرة واحدة على استحياء)‼️
المشكلة الكبرى والمقلقة، هي عندما يتولى شخص يحمل هذه الثقافة منصباً في البلدية أو الأمانة؛ فعلى أشجارنا السلام‼️ وقد يكون هذا هو التفسير الحقيقي لبدعة تقزيم الأشجار والتقليم الجائر، أو قطعها بالكامل واستبدالها، ثم قطعها مرة ثانية واستبدالها، ثم قطعها مرة ثالثة واستبدالها‼️وأنا هنا لا أمزح؛ والدليل القطعي: تأملوا أي شارع في مدننا يتجاوز عمره 40 إلى 60 سنة، وانظروا كم هو طول الأشجار فيه؟ (ستجدونها قزمية أو حديثة الغرس بسبب الإحلال العشوائي المستمر) .. والله المستعان.
"من يملك حياة مستقرة لا يملك وقتًا للمكر والمشاكل، مشغول بنفسه، مكتفٍ بما لديه.
أما من لا هدف له، فينشغل بحياة الآخرين ، نقدًا وتطفلا وسوء ظن وتتبعًا للأخطاء...
ابتعد عنهم، حتى لا يعكروا استقرارك"
"الشخصيات السامة لا تهتم بما فعلته بهم، بقدر ما تركز على ردّة فعلك حين تواجههم بخطأ ارتكبوه بحقك.
بدل أن يتحملوا مسؤولية تصرفاتهم، يسارعون إلى قلب الطاولة عليك، فيحولون مجرى النقاش ليجعلوك أنت محور المشكلة.
هذا الأسلوب يُستخدم للتهرب من الاعتراف بالذنب، وللتلاعب النفسي الذي يُبقيهم في موقع المُسيطر وغير
المسؤول."
#الجمعيات_الخيرية
تصريح معالي الشيخ وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والارشاد سلمه الله والذي تحدث عن خبرة وعن تجربة ومعاصرة منذ أن كان :
•مديراً عاماً لإدارة التفتيش في الرئاسة العامة لإدارات البحوث بالتكليف .
•مساعداً لأمين عام هيئة كبار العلماء في السعودية.
•خبيراً للشؤون الإسلامية .
•مستشاراً خاصاً للملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حين كان أميراً لمنطقة الرياض.
•رئيساً عاماً لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمرتبة وزير في 19 صفر 1433هـ (13 يناير 2012).[4]
•وزيراً لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في 18 رمضان 1439هـ (2 يونيو 2018) حتى الآن.[5]
فهو خبير بما تعنيه كلمة خبير في تلك الجمعيات ومن يرأسها وسياستها والجماعات التي تستفيد من تلك الجمعيات ومعاليه لم يعم بل تحدث أولاً عن نقطة مهمة وهي بناء المساجد وهذا امر خاص بالوزارة الى عدة نقاط عرج عليها معاليه ووضح فيها نقاط الخلل في بعض تلك الجمعيات . فمن يريد الانتقاد يطلع على سيرة معاليه قبل أن يتكلم بكلمة فلن نصل وطنية معاليه ولا أحرص من معاليه على أمن الوطن والمواطن وحماية المال العام فهو نموذج قل مثيله في محبة حكامنا والحرص على طاعتهم والولاء والوفاء لهم وللوطن والمواطن .
حفظ الله معالي الوزير @Dr_Abdullatif_a
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
"جانب نفسي"
إن أردت معرفة الضحية من الجاني،
أنصت للحديث.
الجاني يُحمِّل الآخرين الذنب،
يُبرّر، ويُهاجم، ويتهرّب من المسؤولية.
أمّا الضحية،
فتصف ما حدث كما هو،
بلغة هادئة تركّز على الوقائع لا الاتهامات.
في علم النفس،
اللغة مرآة الموقف،
ومن يهرب من المسؤولية
يختبئ غالبًا خلف اللوم.
«من تمامِ المروءة أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملك كلمةً لو أطلقتها لأوجعت, فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرق مواضع زلاته فتتجاوزَ عنها..
وأن تلتقط الإشارةَ، فتقطعَ طريق الحرجِ عن أخيك بحديث لطيفٍ، أو انتقالٍ ذكيّ لشأنٍ آخر دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيِّقةٍ، وأن تفطنَ أن نفس من أمامك رقيقة الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسارِ، فتسترَ موقفه وتكفَّ كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه».
🌧️ أمطارنا
ليست قليلة بقدر ما هي سريعة الهروب
تهطل بغزارة، لكن في زمن قصير،
فتجري سيولاً أو تتبخر سريعاً.
لكن التاريخ علمنا كيف نُمسك بهذه اللحظة الرطبة العابرة:
ففي القرن الثاني الهجري، أقيم على #درب_زبيدة مشروع مائي فريد، تمثّل في #برك_زبيدة، كأول منظومة واسعة لحصاد مياه الأمطار في جزيرة العرب، وربما في العالم.
كانت هندسة ذكية لاختطاف السيول،
حيث تُحول مجاري الأودية – صغيرة كانت أو كبيرة – عبر قنوات موجهة، تمر عبر مصائد ترسيب وفلاتر، لتقليل الطمي ومن ثم حفظ الماء نقياً.
ثم تمتلئ البرك ..
وتصمد شهوراً في لهيب #الصيف،
فتسقي الحجاج والقوافل، بل وحتى الحيوانات.
هكذا تتحول قطرة المطر:
من حدث عابر إلى مورد مستدام .. هذا والله أعلم.
أحياناً ..
يُذهب اللّٰهُ فطنتك لينفذ قدره
لتحضر الحكمة بعدٍ وقوع
الحدث، وتردد معاتبا نفسك
(وين كان عقلي)
العقل ليس حارسا بل هو مأمور:
يُطفئ اللّهُ سراج فطنتك عمداً، لتمرّ المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منيعا.
فإذا استقر المكتوب ، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير وتتسال : (أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلك في يد خالقه ..ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه