✅المعماري الألماني الكبير (( والتر غروبيوس )) اثناء تجواله في بساتين عائلة المهندس الموصلي ( أديب الجادر ) خارج بغداد (( الجادرية )) اثناء مراحل التخطيط لإنشاء اكبر جامعة في الشرق الأوسط وغرب آسيا تحمل إسم ( جامعة بغداد ) بمساحة تتجاوز - 1300 دونم وتكلفة تتجاوز 5 مليون دينار - 20 مليون دولار !
🌹🌹تعاقد معه مجلس الإعمار الملكي لكونه أفضل معماري في العالم انذاك وهو من اختار مكان الارض خارج العاصمة في ارض منعزله و بعيدا جدا عن المدينة والناس وازدحامات المدينة ولاقى اعتراضات شديدة وقويه بحجة انه اعدام للطلاب الجامعيين من خلال نفيهم في مكان منعزل بعيدا" جدا عن المدينة والسكان .
🌹🌹للأسف بعد انقلاب زعيم الاقراص النارية عام 1958 تأخر وتلكأ المشروع والذي كان يشرف عليه المعماري الكبير هشام منير التكريتي حتى وصلنا العام 1971 لم يكتمل فقط الحرم والبرج
📌📌عام 1978 اعيد استئناف العمل مجددا" ثم توقف ايضا عام 1984 بسبب ظروف ونفقات الحرب
ولحد هذه اللحظة لم يكتمل من مخططات كروبيوس اكثر من 60% بل اقل من ذلك
🌹🌹عام 1986 تم اقتطاع بعض الابنية وعزلها عن جامعة بغداد لتأسيس جامعة مستقلة ( نخبوية ).لاتتبع لوزارة التعليم العالي بل لمكتب رئيس الجمهورية ( جامعة النهرين)
🤔🤔الســــؤال : منذ 2003 ولحد الان كم جامعة بنيت بطراز عمراني ومواصفات تتفوق على مجمع الجادرية !؟؟
الجـــواب : صفــــــررررررررررررررررر
نقوش "برسبوليس" القديمة تم إعادة إنشائها وتحريكها بواسطة الذكاء الاصطناعي ، سلاح ذو حدين، لكنه حين يستخدم بذكاء لخدمة الانسان، يصبح بوابة للابداع والتطور بلا حدود
هل تعلم ان كلمة نجار هي من الكلمات التي تعود اصولها من بلاد الرافدين ، ودخلت لاحقاً الى اللغة العربية ؟
وقد جاء ذكر نجار في اللغة الاكدية بفرعيها (البابلي و الاشوري) بلفظ يطابق العربية كثيراً ، بصيغة نگار _ (Nagar)
وتُكتب في نظام الخط المسماري بالعلامة المسمارية التي تعني الفأس !
في هذه الجدارية من بلاد الرافدين والتي يعود تاريخها الى بداية القرن الثاني قبل الميلاد وتم العثور عليها في مدينة اشنونا ،
نرى تفاصيل احد النجارين الذي يمارس مهنته في النجارة وتقطيع الخشب بحرفية مشابهة للنجار في وقتنا الحالي.
الجدارية الان في متحف اللوفر _باريس.
••••••••••••••••••••••••••••
المصدر : من تراثنا اللغوي القديم _ طه باقر/ صفحة 172
بالصور : بعثة التنقيب التابعة لجامعة هايدلبرغ الألمانية في تل قوينجق / محافظة نينوى تستمر باعمال التنقيب في قاعة العرش اذ بدأت باستظهار اجزاء منها والعثور على عدد من القطع الأثرية المهمة بالإضافة إلى هياكل عظمية تعود إلى حيوانات إلا أن تفاصيل هذه الاكتشافات ما زالت قيد الدراسة.
نقش آشوري قديم يصور طفلاً أو شاباً محمياً بقفص، يطلق سراح أسداً منه.
هذه القطعة جزء من سلسلة تصور صيد الأسد الملكي من القرن السابع قبل الميلاد كان يقع في الأصل في القصر الشمالي لمدينة نينوى شمال العراق.
#آثار_العراق
نقض العرب لعهودهم مع الآشوريين هو ما حدث خلال عهد الملك الآشوري آسرحدون (681-669 ق.م).
في البداية، كان بعض القبائل العربية في شمال الجزيرة العربية على علاقة ودية مع الإمبراطورية الآشورية، حيث قدموا الولاء ودفعوا الجزية مقابل الحماية. لكن لاحقًا، قامت بعض هذه القبائل، مثل قبيلة قيدار، بنقض عهودها، ورفضت دفع الجزية، بل وتحالفت مع أعداء الآشوريين.
ردًا على ذلك، قام آسرحدون بحملة عسكرية ضد هذه القبائل، حيث واجههم في معارك حاسمة أدت إلى هزيمتهم وأسر زعيمهم ياثي’ (Yath'i). وقام الآشوريون بتنصيب زعيم آخر أكثر ولاءً لهم، واستمروا في مراقبة تحركات القبائل العربية لضمان عدم تكرار خرق العهود.
هذا مثال على أن نقض العهود كان يؤدي إلى تداعيات خطيرة، حيث لم يكن الآشوريون يتسامحون مع أي خيانة، وكانوا يفرضون إجراءات صارمة للحفاظ على سلطتهم وهيبتهم في المنطقة.
✍🏿 Muhammad falih
الصورة الاولى للقيثارتين السومرية اثناء التنقيب من قبل بعثة المتحف البريطاني عام 1929 في المقبرة الملكية في اور ..القيثارة المؤشرة بالسهم الازرق هي القيثارة الفضية المعروضة حاليا في المتحف البريطاني و كما تظهر في الصورة الثانية اما المؤشرة بالسهم الاحمر هي قيثارة المتحف العراقي
نقش آشوري قديم يصور طفلاً أو شاباً محمياً بقفص، يطلق سراح أسداً منه.
هذه القطعة جزء من سلسلة تصور صيد الأسد الملكي من القرن السابع قبل الميلاد كان يقع في الأصل في القصر الشمالي لمدينة نينوى شمال العراق.
لحظة اكتشاف المقبرة الملكية في أور
يُعرف هذا الاكتشاف بكونهِ من أعظم الإنجازات الأثرية في تاريخ العراق حيثُ تم العثور على أكثر من 2500 مقبرة بمكان واحد وفي وسط هذا الاكتشاف تم إكتشاف شيء أغرب حيثُ تم العثور على 16 مقبرة منها تمثل مقابر جماعية دُفنت فيها أفراد العائلات السومرية المالكة بطريقة جماعية مع حاشيتهم وأتباعهم ومتاعهم وكنوزهم الثمينة وأثاثهم بطريقة فريدة لم تتكرر بأماكن أخرى في العراق دون معرفة السبب الحقيقي لذلك !!!
الصورة توضح حجم العمق المحفور لقبور أفراد العائلات السومرية الحاكة في العصر السومري في العراق
المرجع
كتاب من الواح سومر الى التوراة
فاضل عبد الواحد / صفحة 74 إلى 77
منحوتة من حجر الكلس عليها نحت فني بارز لنسر يقف بشموخ.كان النسر رمزاً لجيش الحضر ويمثل الانتصار.نرى بوضوح النقوش الآرامية في القاعدة التي يقف عليها النسر وخلف جناحيه عثر عليه في مدينة الحضر في نينوى ، ويعود زمنه للفترة الهلنستية (312-139) عام قبل الميلاد
موجود في المتحف العراقي
#اول محاميه بتاريخ العراق
احتلت المحاميه #امينه الرحال قائمة أولى النساء العاملات بالمحاماة في العراق. ولدت عام 1915 في بغداد لأب من أصل عربي وأم تركمانية،وتخرجت من كلية الحقوق عام 1943 وهي أول عراقية تنتمي الى #نقابة المحامين بعد مرور عشر سنوات على تأسيس النقابة وتعرف كأول امرأة تقود سياره في العراق. دافعت عن #حقوق النساء وكانت من رائدات العمل التطوعي في العراق والشرق الاوسط. أحيلت على التقاعد لأسباب صحية في 19/3/.1973.
امينه الرحال حصلت على اجازه سوق عام 1936
أوزان الأسد الآشورية هي مجموعة تماثيل برونزية للأسود، أكتشفت خلال اعمال التنقيب الآثرية في آشور القديمة أو في المناطق المحيطة بها
أول مجموعة منشورة والأكثر شهرة من هذه القطع الآثرية هي مجموعة من ستة عشر وزناً برونزياً عثر عليها في موقع النمرود الآثري في أواخر أربعينيات
كيف وصف كلكامش الموت :
يموت الرجل كسير القلب
و يفنى الرجل حزين الفؤاد
فالإنسان مهما علا .. لن يبلغ السماء طولاً
و مهما اتسع لن يغطي الأرض عرضاً
من تُرى يا صديقي يرقى إلى السماء؟
الآلهة هم وحدهم الخالدون
أما البشر فأيامهم معدودة على هذه الأرض
و تقبض الريح كل ما يفعلون
لكني سأدخل أرض الأحياء و انقش لنفسي اسماً خالداً
في الأماكن التي رُفعت فيها الأسماء ، سأرفع اسمي
بعمل سيترك لي اسماً باقيا على مر الازمان
-مدخل الى تاريخ الشرق القديم / ملحمة كلكامش فراس السواح
في متحف آثار المشرق القديم في إسطنبول، توجد وثيقة تاريخية مهمة تبرز لنا جانبًا من التنظيم الحضري في العهد الآشوري. هذه الوثيقة تحمل مرسومًا من الملك الآشوري سنحاريب، الذي يُعتبر أحد أعظم الملوك في تاريخ الإمبراطورية الآشورية. في هذه الوثيقة،
يحذر سنحاريب أي شخص يبني منزلًا ويقوم بتجاوز على الطريق العام، بأن عقوبته ستكون الإع##دام، حيث يُعلق ج#سده على جدار منزله.
يهدف هذا المرسوم إلى الحفاظ على النظام والترتيب في نينوى، أكبر مدينة في العالم القديم في ذلك الوقت. كانت نينوى مركزًا حضاريًا وعسكريًا هامًا، وكان الحفاظ على تنظيمها أحد الأولويات الكبرى للملك. تعتبر هذه الوثيقة دليلًا على تطور الفكر الإداري والتنظيم الحضري في ذلك العصر، وتبرز في الوقت نفسه مدى قوة وهيبة الإمبراطورية الآشورية في السيطرة على مدنها وتحقيق الاستقرار فيها.
#منقول