بشر!
نُخطئ ونغتاب بقصدٍ أو بغيرِ قصد، ثُمّ نتوب ويبقى للنّاسُ حقوقٌ لا ندري كيفَ نردّها، اعفُ عنّا يا الله وارحمنا، وليُسامحنا الجميع ويُحللونا؛ فوالله لا ندري متى الأجل! 💔
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحضور معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
الأرض أرضه، والأمر أمره، والقوّة والنصر من عنده وحده، مدبّر الأمر، مفرّج الكربات، قاضي الحاجات، مبدّل الحال، لا نخاف ونحن متوكلين على العزيز ذو القوة المتين.
في زمن الأزمات .. يبدأ الاطمئنان من الداخل!
تميلُ النفس في أوقات القلق والحروب إلى محاولة السيطرة على القلق،
ولكنّ بطريقةٍ خاطئة..
المزيد من المتابعة للأخبار والإعلام..
الانهماك في نقاشات حادّة لتفريغ الغضب الداخلي،
والبحث عن الأخبار المطمئنة .. ولو بالمرور على الكثير من الأخبار الصادمة!
هذا الظنّ بأنّ كثرة المتابعة تمنح فهمًا أعمق وقدرةً أكبر على التنبؤ بما يحدث،
ما هي إلّا حيلة نفسية تُغرِق الإنسان في دائرة من القلق الذي لا يتوقّف.
حتى توقِفَه أنت بنفسك!
عن طريق التوقّف عن المبالغة في المتابعة، والاعتناء بقوّتك النفسيّة..
والاستعانة بالتسليم والرجاء والتوكّل على الله، فتجعل الطمأنينة نابعةً من داخلك،
لا من نشرات الأخبار.
ومِنَ الله وحدَه المدد والعون
السخرية والضحك من البعض وتركيب المقاطع المضحكة وأخذ الموضوع بهزلية .. مشهد لا يليق بحدثٍ يمس أمن الناس.
في الأزمات يظهر صدق الالتجاء إلى الله ..
والمؤمن وقت الشدائد ينيب ��لى ربه :
{فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا}
#الكويت
#الحرب_العالمية_الثالثة #طهران
"إذا أراد الله بك خيرًا ؛ ساقه إليك من بين أل�� ضيق، حتى تدرك أن رحمته لا تُحجب، وأن ما كُتب لك سيأتيك ولو بعد حين.
فما أراده الله لك لن يرده أحد، وما صرفه عنك كان لطفًا خفيًّا.
كن راضيًا مطمئنًا، فكل ما يحدث لك يحمل في طيّاته خيرًا يُدبّره الله بحكمةٍ لا تراها العيون"
"الطمأنينة لا تأتي من فهمك لكل ما يحدث
بل من يقينك بأن الله يُدبّر
وأن التدبير الإلهي لا يُقاس بفهمك المحدود وأن السكينة ليست غياب الأسئلة
بل الراحة ��ي عدم الحاجة إلى إجاباتٍ عاجلة حين توقن أن التوقيت بيده –عزَّ وجل– لا بيدك."
من المواقف التي حدثت أمام زوجتي قديمًا في إحدى دورات البرمجة اللغوية..
أن المدربة كانت تسأل كلّ واحدٍ منهنّ: "عدّدي نجاحاتك، وما هي المشاريع التي تقومين بها في حياتك؟"
إحدى المتدربات قالت: أنا زوجة وأم.
فرد��ت المدربة: لا ما يكفي .. لا بد أن يكون هناك نجاحات أخرى!
هكذا تنتهي القصة، لتبدأ العِبرة..
لنجد أن مفهوم النجاح في زمننا أصبح مرتبطًا بصورة نمطية، تتصل في الأساس بالوظيفة والمادية.
وهذا التضييق في تعريف النجاح يحرِمُ قطاعًا كبيرًا من البشر من إعطائهم لقب الناجحين، فقط لأنهم لم يحققوا هذه الصورة النمطية!
مع أنهم في الحقيقة يكونون مساهمين في نجاحات كبيرة يتعدّى أثرها إلى غيرهم.
وعلى رأس هؤلاء: الأمهات.
لذلك ننصح الأمهات دائمًا بعدم الانسياق وراء صورة النجاح المادية المعاصرة، وأن يفخرن بما هنّ فيه من أمومةٍ ناجحةٍ يُعظِّمُ قدرَها كلُّ صاحبِ رؤية سليمة.
والله الهادي
سؤالٌ يقابلني في كل مجلس:
"هل أثق بنفسي؟"
"وهل يمكننا الاعتماد على الثقة بالنفس؟"
الثقةُ بالنفسِ بمفهومها السائد تعني أن تثِقَ بنفسِكَ في أنها جيدةٌ، وقادرة، وتكون قناعتُكَ عن نفسِكَ إيجابيةً على الدوام..
أملًا في أن هذا سيساعدك على تخطّي العقبات وتحمّل المشاق!
ولكنّ واقعَ الناسِ يثبتُ أن الثقةَ بالنفسِ أمرٌ متذبذب، يزيد وينقص، وإن تحقق فإنه لا يعينُ وحدَهُ على الصمود في وجه الحياة!
فأين المشكلة؟
نحن نرى أن المشكلة في طبيعة خطاب الثقة بالنفس أصلًا..
فخطابُ الثقةِ بالنفسِ بمرجعيته الغربية يحاولُ إيجادَ مصدر دعمٍ وقوةٍ للإنسان من داخل النفس، دون إدخال الدين أو الاستعانة به!
بينما الخطاب الإسلامي على العكس تمامًا..
يقوم على أن قوة الإنسان بالله، وأن إعانته أولًا من الله، وأنه لولا مشيئة ومعونة الله لا يتيسر للإنسان ما يريد.
وهكذا إذا ابتعدنا عن مصطلحٍٍ ملتبسٍ كالثقة بالنفس..
وجدنا أن الإنسان لا يحتاج إلى ادّعاء البطولة والقوة الزائدة في وجه الشدائد، فإذا به ينهار عند الاختبار..
بل يعرف حدود قدرته وإمكانياته البشرية، وتكون ثقته وتوكله على الله تعالى.
فالتوكل على الله يحلّ مشكلة الثقة بالنفس..
والله الهادي
"حتى و إن تهشم فيك كل شيء إذا جاءك فرج الله جبر منك كل شيء..
﴿قُلْ إنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لله﴾
قلها بقلبك ولسانك في السراء والضراء، وسلم أمرك لمولاك واطمئن، فبعد الضيق سعة، وبعد الحزن فرح، وفي ثنايا ال��حن منح، وبعد العسر يسرًا"
"ياربّ.. كلّ الذين يرقبونَ أمانيهم، وكلّ الذين يقفون على ناصية الطريق بانتظارِ قادم، وكل الذين ينظرون إلى الأُفق إيمانًا بمجيءِ غائب، وكلّ الذين يؤمِّلونَ أن يجدوا ريحَ يُوسف؛ أعطِهم سؤلَهم، وامنُن عليهم بتحقيقِ آمالهم، واغمرهُم بالرّضا حتى يَسعدوا"