@knifedca تعالى الله عن ذلك
الله لا يجادل، سبحانه لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون
ومن ظن أن لأحد الحق أن يجادل الله فقد ضل ضلالا مبينا
إنما هو سؤال ودعاء ورجاء بخضوع وتذلل للجبار سبحانه وتعالى
@heema_saad تعلمت أن احترام الأديان واجب على خاطر صاحبك في العمل هندوسي وبوذي؟
باهي لو صاحبك قاي تحترم المخنثين؟
الكنيسة يلي بجانب المسجد وبينهم بار أيش الإنجاز في الموضوع
أنت ما تعلمت شيء جديد ياغالي أنت تطبعت بطباع القوم فقط لاغير ولهذا قال النبي: أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين
تكتشف أن والديك قد كبرا فعلًا، في اليوم الذي تبدأ فيه برؤيتهما كأنهما أبناؤك.
يعيدان عليك السؤال نفسه أكثر من مرة، كما كنت تفعل وأنت صغير. يحكيان لك القصة ذاتها، ويكرران التفاصيل التي سمعتها منهما مرارًا، وينتظران منك الصبر… تمامًا كما انتظرا منك سنوات طويلة أن تكبر وتفهم.
هنا تبدأ الأدوار بالتبدّل.
من كان يمسك بيدك خوفًا عليك، قد يأتي يوم يمسك فيه بيدك خوفًا من أن يسقط. ومن كان يحتمل أسئلتك التي لا تنتهي، قد يصبح هو من يكرر السؤال وينتظر منك الإجابة بصدرٍ رحب.
الحياة تدور بطريقة مؤثرة؛ تبدأ طفلًا يحتاجهما في كل شيء، ثم تكبر، ويكبران معك، حتى يأتي يوم يصبحان فيه أحوج ما يكونان إلى رحمتك وصبرك ورفقك.
فإذا أثقلك تكرارهم، أو أبطأت خطواتهم، أو تغيّرت طباعهم مع العمر… تذكّر كم مرة أثقلتهم وأنت صغير، وكم مرة كررت السؤال، وكم ليلة أرهقتهم ثم وجدتهم إلى جوارك.
كما رحموك في ضعفك، ارحمهما في ضعفهما.
﴿وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾
@3ayynn أظن أنه شيء طبيعي لمجرد أن لكل شخص منا كيانه الخاص وذاته الخاصة
لكن التطرف في أن يلغي الرحم البشري الذي يشترك فيه مع الناس وكأنه مخلوق آخر أو عكس ذلك أن يظن أن لا يوجد أي فرق بينهم وأنهم نسخا كما في الصورة.