اللهم ضيق على من ضيق على أهلنا في غزة، ومنع عنهم الطعام والدواء،
وانتقم ممن تآمر ضدهم،
واكشف برحمتك وعزتك كربة أهل غزة
واجبر مصابهم وعوضهم خيراً.
أنت حسبنا ونعم الوكيل
اشتد الجوع على أهلنا في شمال غزة إلى درجة تُنذر بعقوبة إلهية عاجلة على القادرين على فك هذا الحصار وإدخال المساعدات بأي وسيلة فلم يفعلوا.
وهذه العقوبات الإلهية إذا نزلت لا ينجو منها إلا من أنكر الظلم والمنكر،
فاعمل ما يمكنك في هذا الإنكار، وابذل ما تستطيع لفكّ هذا الحصار.
ولا بد من تكثيف النشر والتعاون عليه وتجاوز قيود تحديد المحتوى.
#حصار_غزة
يقف المرء عاجزا عن الحراك لنصرة اهلنا في غزة.
اللهم افق امتنا الاسلامية واحيي قلوبنا واجعل يا ربنا الدنيا في قلوبنا صغيرة ولا تعلق قلوبنا بها واجعل يا ربنا قلوبنا معلقة بك ووفقنا يا ربنا لما فيه الخير لاهلنا في #غزة .#غزة_الآن#غزة_تُباد
علينا أن نعلم أن دفاعنا عن غزة هو دفاع عن أنفسنا.
قدَّر الله هذه الأحداث لحكمة حتى يرى ماذا يصنع كل منا.
فإذا لم ننصر إخواننا ونبذل في ذلك كل ما نستطيع فلنترقب عقوبة من الله وأن يسلط علينا من لا يخافه فينا ولا يرحمنا.
وإذا أوغل المجرمون و حلفاؤهم في دماء إخواننا ولم يروا منا إلا خوفا وجبنا فالدور علينا.
انصروا غزة دفاعاً عن أنفسكم!
أهل غزة لا يحاربون الصهاينة فقط، بل هم يحاربون قوى الكفر والنفاق كلَّها في العالم..وهذا واضح جدا من دعم هذه القوى للصهاينة بالمال والسلاح والقذائف والتصريحات والإعلام.
هزيمة هؤلاء جميعاً تعني انهيار النظام الدولي الفاجر وزوال أذنابه في بلاد المسلمين وتحررَ المسلمين.
يعني انتصار غزة بهذا المعنى هو انتصار لكل المسلمين.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل المسلمون أخذوا بالأسباب كما أخذ بها أهل غزة حتى يستحقوا هذا النصر؟ هل أعدوا العدة بطول نفس وبنوا علاقة قوية مع الله كما فعل أهل غزة فيما نحسبهم؟
فعلى ماذا يُنزل الله النصر على المسلمين؟
حالنا هو كحال جيش له مقدمة، طليعة...هذه الطليعة هجمت على جيش ضخم للعدو فأعملت فيه قتلاً وأثخنته بالجراح وخلخلت صفوفه وأظهرت ضعفه. هل هذه الطليعة انتصرت؟ طبعاً..فقد أدت ما عليها.
تصور لو نحن في باقي الجيش وقفنا في مكاننا ندعو لهذه الطليعة ولا نتحرك، والطليعة تقول لنا: تعالوا استكملوا النصر! قد أثبتنا لكم أنا قادرون! اهجموا على العدو!
فبقينا نحن في مكاننا وقلنا: "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله..فلعل هذه الطليعة تغلب هذا الجيش العرمرم..مش الله على كل شيء قدير؟" !
يقصف المجرمون الجبناءُ أهلنا في غزة بقنابل الفسفور "المحرمة دوليا"
ليعلم الجميع أن الاتفاقيات الدولية والمعاهدات الأممية لا مكان لها إلا الزبالة
وأن هؤلاء لا يسمعون إلا صوت القوة
فاللهم العنهم والعن كل من أعانهم ومكَّنَهم من الاستفراد بإخواننا
ومَكِّنا يا رب من نصرة أهلنا في غزة