أهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلًا الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات.
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله على عُمان وقيادتها وشعبها والأمة الإسلامية بالأمن والسلام والازدهار.
#عيد_الأضحى#EidMubarak
راعي الحفل المهندس مصطفى بن عبدالله البلوشي نائب الرئيس للموارد البشرية وثقافة العمل بمجموعة أوكيو.
@ThisIsOQ
يقدم هدية تذكارية إلى كلية الشرق الأوسط مستضيف دوري ثلاثيات كرة السلة، ويستلمها نيابة عن الكلية أحمد بن عامر الراشدي نائب مدير مكتب عميد الكلية
@khkhjuhhyl2
#دوري_المدارس_للألعاب_الجماعية
▶️ لقاء مع مصطفى بن عبدالله البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية و ثقافة العمل بمجموعة "أوكيو" للحديث عن برنامج "أوكيو" لتطوير الخريجين.
#مركز_الأخبار
السلطان هيثم بن طارق: المدير الذي أنقذ عُمان
مقال رأي لبوبي غوش في مجلة فورين بوليسي الاميركية
+++++++++
⭕️ سلطان عُمان الجديد لا يُحبّ المظاهر البراقة، بل يُفضّل العمل الجادّ والتخطيط الدقيق، ويبدو أن هذه المقاربة تُؤتي ثمارها.
+++++++++
قبل ست سنوات في مثل هذا الشهر، ورث السلطان هيثم بن طارق بلدًا يقف على حافة الهاوية، كان حاكم عُمان المحبوب لما يقرب من نصف قرن قد توفي لتوّه، وكانت أسعار النفط قد انهارت، وكانت جائحة كوفيد-19 على وشك أن تُغلق العالم، فيما كان دين السلطنة يتصاعد بسرعة مقتربًا من 70 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وكانت وكالات التصنيف الائتماني قد خفّضت بالفعل تصنيف عُمان إلى مستوى السندات الرديئة، وتوقّع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الاقتصاد بنسبة 10 في المئة، وهو أسوأ انكماش في منطقة الخليج.
وكان ذلك وبكل المقاييس أسوأ توقيت ممكن لتسلّم السلطة في دولة ريعية نفطية.
ومع ذلك، تبدو الصورة اليوم مختلفة تمامًا، فيما تُحيي عُمان الذكرى السادسة لتولّي السلطان هيثم الحكم.
يميل الملوك الجدد في الشرق الأوسط إلى الاحتفال باعتلائهم العرش عبر إنفاق ضخم على مشاريع استعراضية، سواء امتلكوا القدرة المالية على ذلك أم لا, ويُعدّ هيثم استثناءً نادرًا؛ إذ خفّض الإنفاق، فقد تراجع الدين العام إلى 34 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وعادت التصنيفات الائتمانية إلى مستوى الدرجة الاستثمارية، وقفز الاستثمار الأجنبي المباشر بنسبة 121 في المئة بحلول عام 2023، وتحول العجز المالي إلى فائض، وأصبحت عُمان اليوم تضع نفسها في موقع الريادة العالمية في مجال الهيدروجين الأخضر، مصدر الطاقة الذي قد يحدّد ملامح القرن المقبل.
إنها قصة حوكمة كفؤة في وقت تطغى فيه الاستعراضات على الكفاءة في الخليج في كثير من الأحيان.
لقد أثبتت عُمان بهدوء أمرًا ربما كان أكثر قيمة: أن الإدارة الهادئة ذات الطابع التكنوقراطي قادرة على انتشال بلد من الأزمة إلى الاستقرار خلال خمس سنوات فقط.
ويجري كل ذلك بينما تبني السعودية مدن مرايا في الصحراء، وتسابق الإمارات الزمن للوصول إلى المريخ.
لم يرث السلطان هيثم كاريزما سلفه، ولا يدّعي ذلك، فقد كان السلطان قابوس بن سعيد «فيلسوفًا ملكًا» في المنطقة؛ راعيًا مثقفًا للفنون، غامض الحضور، أسّس أوركسترات سيمفونية وكتب الشعر، وكان أطول حكّام العالم العربي بقاءً في الحكم، وكانت علاقاته الشخصية حجر الأساس في دور عُمان بوصفها الوسيط الذي لا غنى عنه في الخليج.
كان قابوس قادرًا على رفع سماعة الهاتف والتحدّث إلى أي طرف، من طهران إلى واشنطن، وكان كلا الطرفين يُصغيان إليه.
ينتمي هيثم إلى مدرسة مختلفة تمامًا فهو مدير بالدرجة الأولى بينما كان قابوس دبلوماسيًا–فنانًا، وترتبط خبرته بصون التراث والتخطيط البيروقراطي؛ بعد ان أمضى 18 عامًا على رأس وزارة التراث والثقافة، وما هو اهم انه ترأس اللجنة التي صاغت "رؤية عُمان 2040"، وهو يفهم جداول البيانات أكثر مما يفهم السيمفونيات.
وقد ثبت أن هذا الاختلاف في الأسلوب هو بالضبط ما كانت عُمان بحاجة إليه، فقد كانت الرؤية الدبلوماسية الكبرى لقابوس جديرة بالإعجاب، غير أن إدارته الاقتصادية اتسمت بالتراخي، وقد واصلت عُمان تسجيل عجز مالي حتى خلال طفرة النفط في العقد الأول من الألفية الجديدة.
عندما تولّى هيثم السلطة، واجه خيارًا صارخًا: إما الاستمرار في النهج القديم ومشاهدة البلاد وهي تنزلق نحو الانهيار، أو فرض انضباط مالي سيكون بلا شعبية على نحو عميق، وقد اختار الانضباط.
فخلال أشهر قليلة، أمر الهيئات الحكومية بإنهاء 70 في المئة من عقود الخبراء الأجانب وإحالة 70 في المئة من المسؤولين القدامى إلى التقاعد، وأطلق خطة مالية متوسطة الأجل هدفت فعليًا إلى كبح الإنفاق، وهو مفهوم راديكالي في منطقة اعتادت إنفاق عائدات النفط بالسرعة نفسها التي تتدفق بها، كما أقرّ ضريبة القيمة المضافة، وأصبح أول قائد خليجي يفرض ضريبة دخل شخصية على أصحاب الدخول المرتفعة في عام 2025، وهي خطوات تنطوي على مخاطر سياسية كبيرة في دول يقوم عقدها الاجتماعي على تدفّق الثروة النفطية إلى المواطنين، لا على تدفّق الضرائب منهم إلى الدولة.
والنتائج اليوم تتحدث عن نفسها، فقد جرى خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى النصف، وحققت البلاد فائضًا في الموازنة بلغ 7.5 في المئة عام 2022. وتضاعفت الصادرات غير الهيدروكربونية ثلاث مرات بوصفها حصة من إجمالي الصادرات منذ أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، أما الاقتصاد الذي كان يُتوقع له أن ينهار، فهو ينمو اليوم بوتيرة مستقرة، مع توقّع صندوق النقد الدولي نموًا يقارب 4 في المئة بحلول عام 2026.
غير أن العبقرية الحقيقية في مقاربة هيثم تمثّلت في الجمع بين الانضباط المالي والاستثمار الاستراتيجي، فبينما قلّص الهدر، وضع رهانات ضخمة على الهيدروجين الأخضر، تصل قيمتها إلى 140 مليار دولار بحلول عام 2050، ووقّعت عُمان في أبريل/نيسان 2024 وحده، صفقات في مجال الهيدروجين الأخضر بقيمة 11 مليار دولار، وأنشأت السلطنة كيانًا حكوميًا مخصّصًا لتنسيق هذا القطاع هو «هيدروم»، وأطلقت عدة جولات مزايدة لمشاريع يمكن أن تنتج ما يصل إلى 1.38 مليون طن متري من الهيدروجين الأخضر سنويًا بحلول عام 2030.
هذا ليس إنفاقًا استعراضيًا؛ بل محاولة لبناء الاقتصاد الذي سيُبقي عُمان قائمة عندما ينضب النفط، وهو ما سيحدث، وعلى الأرجح في وقت أبكر مما هو عليه في الدول المجاورة.
والأهم من ذلك، حافظ هيثم على حياد عُمان الدبلوماسي. فقد واصل نهج سلفه القائم على مخاطبة الجميع، فساهم في تسهيل التقارب السعودي–الإيراني عام 2023، وتوسّط في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وقوات الحوثيين عام 2025، وأبقى قنوات التواصل مفتوحة مع طهران مع الحفاظ في الوقت نفسه على علاقة وثيقة بواشنطن.
ولا يقتصر هذا الحياد على كونه موقفًا أخلاقيًا؛ بل هو سياسة تجارية رشيدة، ففكرة ان تكون صديقًا للجميع يجعل منك طرفًا لا غنى عنه في منطقة تمزقها الصراعات والمنافسات.
لكن لمقاربة السلطان هيثم الإدارية جانبًا أكثر صرامة، فإلى جانب تقليص الدين، عمل السلطان أيضًا على كبح المعارضة، فوقع مرسومًا عام 2022 يفرض أحكامًا بالسجن تتراوح بين ثلاث وسبع سنوات على كل من "يتحدى" سلطة السلطان، وهي صياغة فضفاضة إلى حد يجرّم عمليًا أي شكل من أشكال النقد، وقد سُجن ناشطون بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تناولت الفساد والضيق الاقتصادي.
وصادرت السلطات أكثر من خمسين عنوانًا خلال معرض مسقط الدولي للكتاب عام 2020، ولا يزال جهاز الأمن الداخلي يحتفظ بصلاحيات واسعة لاحتجاز المنتقدين، كما تبقى عُمان واحدة من دول المنطقة القليلة التي تُحجب فيها بانتظام بعض خصائص منصات الاتصال الأساسية مثل "واتساب".
ولا تزال هناك تحديات كبيرة قائمة، وهي من النوع الذي لا يمكن حله بالانضباط المالي أو القمع السياسي، إذ يبلغ معدل بطالة الشباب نحو 15 في المئة، ويرتفع إلى أكثر من 30 في المئة بين الشابات.
يدخل إلى سوق العمل العُماني سنويًا نحو 55 ألف عُماني، في حين يخلق الاقتصاد عددًا أقل بكثير من الوظائف، كما يثير برنامج «التعمين» الحكومي، الذي يُلزم الشركات بتوظيف المواطنين بدلًا من العمالة الوافدة الأرخص، توترات مع القطاع الخاص، الذي يشكو من أن الشباب العُماني يفتقر إلى المهارات المطلوبة ويطالب بأجور أعلى مما يستطيع السوق تحمّله.
هذا هو الفخ الكلاسيكي الذي تواجهه دول الخليج والمتمثل في السؤال التالي: كيف يمكن خلق وظائف ذات معنى لجيل من المواطنين الشباب الذين يتوقعون وظائف حكومية لم تعد موجودة، في اقتصاد لا يزال تهيمن عليه الشركات المملوكة للدولة ويعتمد اعتمادًا كبيرًا على العمالة الوافدة؟
قد يخلق رهان هيثم على الهيدروجين الأخضر وظائف في نهاية المطاف، لكن ذلك لن يحدث قبل سنوات، فيما يشكّل الخريجون العاطلون من العمل، ولا سيما من حملة الشهادات الهندسية، مادة شديدة الاشتعال سياسيًا، فقد كانت بطالة الشباب شرارة احتجاجات عام 2011 في عُمان، ويمكن أن تكون شرارتها مجددًا.
ثم هناك المشكلة الكبرى التي يتجاهلها الجميع دون ان يعني ذلك أنها غير موجودة والمتمثلة في أسعار النفط، فعلى الرغم من التماسك المالي اللافت الذي حققته عُمان، لا تزال 70 في المئة من إيرادات الحكومة تأتي من الهيدروكربونات، وإذا انهارت أسعار النفط مرة أخرى، فسيتلاشى هامش الخطأ في خطة هيثم.
وأخيرًا، تبرز مسألة الخلافة، فعلى عكس قابوس، الذي لم يترك وريثًا وأحاط مسألة الخلافة بالغموض حتى وفاته، تحرّك هيثم سريعًا لتعيين ولي للعهد، نجله الأكبر ذي يزن بن هيثم، ورسّخ مبدأ الخلافة بالابن الأكبر، وهذه سياسة ذكية، غير أن ذي يزن لا يزال شابًا، فيما ستحتاج الإصلاحات التي أطلقها هيثم إلى عقود حتى تنضج بالكامل، وسيَرِث الجيل التالي من القيادة فرصًا كبيرة، لكن أيضًا ضغوطًا قد تكون كفيلة بإغراقه إن لم تُدار بحذر.
ومع ذلك، وبعد مرور خمس سنوات، أثبت هيثم أمرًا نادرًا في القيادة في الشرق الأوسط: القدرة على اتخاذ قرارات صعبة، ثم إنجاحها على أرض الواقع، فهو لم يقدم وعودًا لشعبه بمستقبل لامع من المشاريع العملاقة والقفزات الخيالية، بل وعدهم بالاستقرار، والتخطيط الحذر، والانتقال التدريجي بعيدًا عن الاعتماد على النفط.
إنها رؤية لا تُنتج مقاطع تنتشر على نطاق واسع ولا تتصدر العناوين الدولية، لكنها قد تجعل من الإدارة الكفؤة الفعل الأكثر ثورية على الإطلاق، في منطقة تميل إلى الغرور من جهة وإلى الكوارث من جهة أخرى.
يستحق السلطان هيثم الإشادة في الذكرى السادسة لتوليه الحكم، لا لأنه كاريزمي، بل لأنه فعّال، وقد يبدو ذلك مديحًا باهتًا، لكنه ليس كذلك على الإطلاق في الشرق الأوسط.
+ بوبي غوش محلل ومعلق في الشؤون الجيوسياسية، عمل سابقًا في مجلتي تايم وبلومبرغ.
#وهج_الخليج | 🎤محمد الكلباني مدير عام التطوير وضمان الجودة بوزارة العمل:
أعلنا اليوم عن تدشين النسخة الرابعة من منظومة الابتكار المؤسسي وإدارة التغيير، والتي تشمل 3 مبادرات، الصحة والسلامة المهنية والرؤى المستقبلية والإجادة البحثية.
🎤مصطفى البلوشي نائب رئيس الموارد البشرية والثقافة المؤسسية بمجموعة أوكيو:
تجسدت شراكتنا مع وزارة العمل في نشر ممارستين معتمدتين هما التحسين المستمر والثقافة المؤسسية، وقد دربنا 25 موظفًا يمثلون 15 جهة حكومية.
@Labour_OMAN@ThisIsOQ
تتويجًا للجهود التي تبذلها المجموعة في مجال التنمية البشرية وتمكين الكوادر الوطنية، تفخر أوكيو بتكريمها كواحدة من أفضل منشآت القطاع الخاص المجيدة في التشغيل والتعمين، وذلك ضمن #جائزة_الإجادة_المؤسسية_الحكومية_2024، التي نظمتها وزارة العمل تحت رعاية معالي الدكتور محاد بن سعيد باعوين، وزير العمل.
#اجادة
"شركة أوكيو" تحقق صافي أرباح تقدر ب 1,2 مليار ريال عُماني في بياناتها المالية المستقلة لعام 2024، نتيجة للأداء القوي للأعمال بشكل عام وعمليات التخارج الإستراتيجية لبعض الأصول.
#العُمانية
السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه:
"لقد فُطرنا في هذا البلد ولله المنة والحمد على السماحةِ وحُسن المعاملة ونبذ الأحقاد ودرء الفتن والتمسك بالأعرافِ والقيم القائمة على الإخاء والتعاون والمحبة بين الجميع، وإننا نؤكد على ضرورة أن تُغرس هذه السجايا الحميدة في نفوس النشء".
📍فنجا
اختتمت #وزارة_العمل ممثلة بالمديرية العامة للتطوير وضمان الجودة بالتعاون مع @ThisIsOQ سلسلة البرامج التدريبية الخاصة بممارسة التحسين المستمر بمشاركة ١٤ وحدة حكومية بالمنظومة الوطنية للابتكار المؤسسي وإدارة التغيير ، بهدف رفع كفاءة وفعالية الإجراءات بوحدات الجهاز الإداري للدولة.
إرث من المجد قاد سلطنة عُمان لفجر نهضة متجددة.. وراية خفاقة تزهو بالمنجزات #فوق_الثريا
نحتفي بحلول الذكرى الخامسة لتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم و #نهضة_عُمان_المتجددة بهذا العمل الفني الوطني من إنتاج مجموعة #أوكيو
لمشاهدة الأغنية الكاملة: https://t.co/Aq3Ke3vg0H
A legacy of glory has guided Oman to the dawn of a renewed renaissance, soaring high with remarkable achievements.
On the fifth anniversary of His Majesty Sultan Haitham bin Tarik’s ascension to power, we proudly commemorate #OmansRenewedRenaissance with this national production by OQ Group.
#ThisIsOQ
To watch the full song: https://t.co/Aq3Ke3vg0H
11 يناير، ذكرى النهضة المتجددة التي تكمل مسيرة البناء والازدهار، بقيادة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه.
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جلالته وشعب عُمان بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، مستحضرين الإنجازات التي تعزز مكانة عُمان وتضيء مستقبلها.
نسأل الله أن يديم على عُمان الأمن والأمان والازدهار في ظل قيادته الرشيدة.
#النهضة_المتجددة
#11_يناير
#السلطان_هيثم
#يقود_ويلهم
#عُمان
يشرفنا في مجموعة أوكيو أن نرفع أصدق آيات التهاني وأطيب التبريكات إلى المقام السامي لحضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – والشعب العماني الوفي بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لنهضة عُمان المتجددة، مجددين العهد والولاء للمضي قُدمًا في مسيرة البناء والتنمية. وكل عام وأنتم بخير.
#يقود_ويلهم #فوق_الثريا
On the 5th Anniversary of Oman’s Renewed Renaissance, OQ Group extends its sincere congratulations and best wishes to His Majesty Sultan Haitham bin Tarik – may Allah protect him – and the people of Oman. We reaffirm our loyalty and commitment to advancing Oman’s journey of progress and development under His Majesty’s wise leadership.
#ThisIsOQ