أبلغُ من الحرب 339 يومًا،
لا أعلم أين أقطن، فالحيّ الذي أسكنه لم يعد يملك أيّ معالم.
لديّ العديد من المواهب،
أستطيع الركض لمسافاتٍ طويلة، أو على الأقل أعتقد أنّها طويلة، إذ لم تسنح لي فرصة قياس المسافة أثناء هربي من الدبّابات.
أمتنع عن الطعام والشراب لأيّام، صحيحٌ أنّ الأمر مرهق، لكن شُح -بل انعدام- الطعام والشراب يولّد قدرات لم نعِ أنّنا نملكها من قبل.
يمكنني أن أداوي أمراضي المزمنة منها والعابرة بلا أدوية أو علاجات، هل لأن المنظومة الصحيّة متهالكة أم لأنّني أمتلك قدراتٍ خارقة؟
أستطيع رفع ضعف وزني ماءً، وأسير بجالوناتٍ ممتلئة لفتراتٍ طويلة، لا لضرورة! بل لأنّني أُهيّء جسدي للعودة إلى النادي الرياضيّ.
لا يتملّكني الخوف عند سماع القنابل، فالخوف هو شعور، والمشاعر أصبحت رفاهية لا أستطيعها.
نحالة وجهي وهزال جسدي ليسا نتيجة المجاعة والقلق المزمن، بل لأنّني أبحث صورة الجمال المثاليّ كالمودلز!
لوني الحاليّ ليس نتيجة أشهرٍ من طرق الشمس الحارقة لجسدي، بل هو برونزاج (تسمير بشرة) مقصود.
لا أشعر بالوحدة أبدًا، فأصدقائي كثُر،
نصفهم هنا، ونصفهم الآخر ميّتٌ ينتطر قدومي.
لا أبلغ من العمر ثمانية وعشرين عامًا،
بل 339 يومًا من الموت.
مدينة غزة - قطاع غزة المنكوب - فلسطين
التاسع من سبتمبر، 2024
#غزة #فلسطين
More than a month without a solution—or a meaningful reply—is unacceptable for a paid service. I followed every step, provided all requested evidence, and followed up repeatedly. Closing support chats and ignoring emails is not customer support. I expect immediate escalation.
A practical guide to reducing restaurant food waste by tracking batches, expiry dates, discard reasons, and the operational patterns behind recurring losses. https://t.co/o9CVlebRmx
مهما قلتم وتقولون، ستبقى #فلسطين وقضيتها في سويداء قلوبنا، لا تنال منها الخصومات ولا يبدلها ضجيج الكلمات.
ومهما أكثرتم العتب على رجال #حماس واشتد لسانكم عليهم، فاذكروا أنهم منذ أكثر من عامين يقفون في أتون نارٍ لا تخبو؛ قصفٌ يحصد الأرواح، وجوعٌ ينهش الأجساد، وخرابٌ يحيط بهم من كل صوب.
والله ما يليق بمن ينعم بالأمن والعافية أن يتخذ من آلامهم منبراً للمحاسبة أو المزايدة. فإن كبّروا أو هلّلوا لصاروخٍ آلم الصهاينة، فلا تستكثروا عليهم أن يجدوا في ذلك شيئاً من تنفيس الكرب أو برداً يسيراً في صدورٍ أضناها الحصار والنار؛ فذلك أدنى ما قد يشعر به من ذاق القهر والخذلان، بعد أن أذاق الاحتلال أهلنا في غزة من العذاب ما تعجز الكلمات عن وصفه.
Amjad Masad’s Replit allows users to build apps together like they’re doodling on a white board. It also made the Jordanian immigrant a billionaire along the way.
Read more about how this AI company is reimagining vibe coding: https://t.co/MyfNumfMrF
📸: Cody Pickens for Forbes
We’ve raised $400M at a $9B valuation.
Investors include Georgian, G Squared, Prysm, 1789, YC, Coatue, a16z, Craft, and QIA, with strategic investments from Accenture, Databricks, Okta, and Tether. We’re also lucky to have incredible individuals backing us, including Shaq and Jared Leto.
This funding will help us scale our ambition and expand beyond coding into AI systems that center human creativity.
Replit is now used at 85% of the Fortune 500. We have an opportunity to help shape the future of work. One where AI abstracts away the boring parts and humans shine as creative directors.
We’re also investing more globally, particularly in Europe, Asia, and the Middle East. Innovation can come from anywhere in the world, and we want to help unlock it.
أطفالٌ قطريون يعبرون عن مشاعرهم :
- طفشنا من الحرب، إحنا وش دخلنا .
- اللي يضرب دول الخليج السعودية تضربه🇸🇦🇶🇦
- الله يحفظ دول الخليج ❤️🌷
- قطر تصدت لكل الصواريخ 👌
بسبب الريلز وتيكتوك ومحتوى الذكاء الاصطناعي اعتقد ان الثقة بين صانع المحتوى والجمهور اصبحت اهم من عدد المشاهدات
المحتوى الطويل، الحقيقي رح يصير قيمته اعلى مع الوقت حتى اذا انتباه الناس اقل