الحقيقة الي مبتتقالش:
الرجالة هي الي بتحب بجد ومستعدين يضحوا بأي حاجة وف المقابل ف الاغلب البنات بيحطوا مصلحتهم أولاً
المشكلة ع عكس المتوقع اوقات البنت لما تلاقي واحد بيعشقها بتبتزه عاطفياً وبتستغله أسوأ استغلال وتبدأ تشوف نفسها عليه ف محدش يتخدع برجالة ولا يتنازل عن حاجة
عندي سوال دايما بيجنني
عشري لو كان راح لابراهيم وقاله اللي حصل بينه وبين حوريه واللي كانت ماسكاه عليه
هل كان هيسامحه
عشري كان رقم ٣ في حكايه ابراهيم
ده ذنب مين
يعني كل اللي حوريه عملته فيه قصاد كل اللي عشري عمله عشانه ومع اول غلطه لعشري اعتقد مكنش هيرحمه
الحدوته دي ظلمت
مشهد النهاية في إبراهيم الأبيض مش مجرد مشهد انتقام؛ دي اللحظة اللي الفيلم كله بيحشد لها من البداية، واللحظة اللي كل شخصية بتدفع فيها فاتورة اختياراتها.
إبراهيم بيدخل القهوة سكران، مطمّن لأقرب شخص ليه، وعشري قاعد قدامه وهو شايل اتقل سر في حياته؛ سر خيانة صاحبه. وفي الخلفية، رجالة زرزور مستنيين اللحظة اللي فيها المصيدة تقفل.
وبعدين تيجي المرايا..
والمرايا هنا مش مجرد تفصيلة في الكادر؛ دي أداة الكشف.
إبراهيم بيشوف الحقيقة منعكسة قدامه، وفي اللحظة اللي المرايا بتتكسر، بتتكسر معاها آخر ذرة ثقة في عشري.
بعتني بكام يا صاحبي؟
تصدق أزعل منك أوي يا صاحبي.. خمس بواكي؟ شوية على إبراهيم الأبيض ياعشري!
جملة قصيرة، لكنها شايلة عِشرة عمر كامل. إبراهيم مش بيسأل عن تمنه كرقم؛ هو بيسأل: إزاي قدرت تبيعني؟ وإزاي كانت عِشرتنا أرخص من كل ده؟
وبعدها الفيلم ما بيديش حد فرصة للنجاة؛ عشري بيتقتل قدام إبراهيم، وزرزور بيقتل حورية، وإبراهيم بيخرج من المذبحة بيموت بالبطيء، لكنه لحد ما يوصل لها.
بيوصل لحورية ويحضنها، وبعدها تموت ع رجليه وهو يموت بعدها.
وهنا مروان حامد بيقلب مفهوم النهاية تمامًا؛ مفيش منتصر في المشهد الأخير.
زرزور بينتصر في المعركة.. لكنه بيخسر حورية.
عشري باع صاحبه.. فخسر نفسه.
حورية دفعت حياتها تمن لصراع أكبر منها.
وإبراهيم، بعد رحلة طويلة من العنف والثأر، وصل أخيرًا للحاجة الوحيدة اللي كان بيحارب عشانها، في اللحظة اللي فقد فيها القدرة على الاحتفاظ بيها.
ومع موسيقى هشام نزيه الأسطوري، بيتحول العنف في الدقائق الأخيرة من مجرد فعل إلى مرثية بصرية؛ كل طلقة بتقفل حكاية، وكل موت بيسحب شخصية خطوة أقرب لنهايتها.
عشان كده مشهد القهوة مش نهاية إبراهيم الأبيض بس! ده سقوط العالم كله اللي الفيلم بناه قدام عينينا.
انا عايز اقول حاجة بس احقاقا للحق يعني
سبب ان اللعيبة بتختارنا فى رايي حاليا هو فليك اكتر من اي حاجة
اللعيبة عموما فى رايي ومن متابعتي بيحركها كام حاجة اهمها طبعا الفلوس والمرتب+ المدينة والراحة لعيلته +تاريخ النادي+ ميول اللعيب التشجيعية + فرصة تحقيق البطولات والجوايز الفردية
بس عموما منظومة فليك اجمالا بره وجوه الملعب بتخلي اللعيبة مقتنعة انها حتنجح اكتر فيها
يعني واحد زي الفاريز حيبص على ارقام اي مهاجم او جناح مع فليك حتى لو اكتع وحيقولك ده جنة يا اسطى
شفت حد كان كاتب ان عبدالحميد كان انسان راضي بحاله وسعيد عكس ذات اللي ديما غضبانة ومعندهاش اي نوع من الرضا وعندها نقص رهيب بدا من انها متجوزتش اللي بتحبه وصحبتها خدته منها والحقيقة دي مش ذات بس الستات عموما ميعرفوش معنى الرضا في الحياة عشان
ميسي لعب كاس العالم علشان ابوه رغم انه كان حاسس ان رجله مش شايلاه
كان بيستنى كل ماتش يجيب جول علشان ابوه يشوفه
قال ان ابوه مكنش بيديه المديح الكافي وكانوا بيدخلوا في خلافات كتير بس ادرك ان ابوه كان هو الصح
كلام ميسي عن ابوه واقعي وهيلمس حته فيك لانك بشكل ما هتعيش كل اللي قاله
"حاولت جلب كأس اخرى من اجلك لكنني لم أستطع ساقاي لم تعودا قادرتين على تقديم المزيد هذه المرة حاولت أن أتحدى ما كان جسدي يخبرني به لكنني لم أستطع لم أتمكن أبدًا من الشعور بأنني بخير."
الناس بتبقى كبرت والعمر سرقها ومش قادرة تتصالح مع ده ياعيني وتحاول تشوف ممكن تعمل ايه فى واقعها وقاعدة تبني قصور مستقبلية على الرمل عن مستقبل وكارير وحب وضحك
زي لعيب الكورة اللي وصل ٣٠ سنة ولسه بيلعب فى الدرجة التانية وعنده أوهام انه حيوصل يلعب فى برشلونة
اول بند وضعه للتفاوض مع برشلونة كان علاج ابنه
كان برشلونه متردد لكن خورخي هو من اصر لا تفاوض الا بدفع تكاليف العلاج او العوده للارجنتين ، وقتها تدخل كارليس ريكساش ووقع معاه عقد مبدئي على المنديل الشهير
فضل هذا الرجل على هذه الرياضه كبير جداً
ميسي رجل عاطفي لا استغرب صدمه مثل هذي تبعده فتره طويله عن الرياضه للاسف
تُعدُّ مصر صديقًا وشريكًا مهمًا في المنطقة، ويُشكّل أمنُها أهميةً قصوى بالنسبة لنا.
يجب علينا جميعًا أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية وعمليات "العَلَم الزائف" التي تهدف إلى تقويض السلام الإقليمي.
إن التهديد واضح، ومشترك، ويخشَى تضامن المسلمين.