أن يفقد المرء توازنه مرة!
أن يحلق, ويتوه! أن يستبد به الحمق!-كانت تلك مكونات الفردوس ونعيم الملذات في تلك العصور القديمة, بينما سعادتنا نحن أشبه بتلك التي يحس بها ذاك الذي نجا لتوّه من الغرق وهو يضع قدمه على أرض اليابسة الثابتة, مندهشاً لكونها لا تتحرك ولا تميد.
-فريدريك نيتشه
أرى بشراً في المتاجر والأسواق
يسيرون بين الممرات
يبتاعون الأشياء
وأرى من طريقة لبسهم
ومشيهم
من وجوههم ��عيونهم
أنهم لا يبالون بشيء
ولا شيء يبالي بهم .
يمكن أن أرى مئة شخص
في اليوم قد استسلموا كلياً .
-تشارلز بوكوفسكي
ولو شاءت إر��دتك أن أكونَ أنا ذلك المُتكلم ،
فإني لَا أستطيع الكلام لأنِي لَا أفهمُ شيئا ً ،
وَفَمِي ليسَ إلاّ جُرحا ً مفتوحا ً كل مَا يتمناه هُوَ أن يعود فيغلق ، وَيدايّ مغلولتان إلىٰ جنبي ككلاب جاثمة صمتت فلا تستجيب لأي نداء
ـ ريلكه
قضى الله سبحانه وتعالى قضاء لا مرد له :
أنَّ من اطمأن إلى شيء سواه أتاه القلق والانزعاج والاضطراب من جهته، كائنا ما كان؛ بل لو اطمأن العبد إلى علمه وحاله وعمله سُلِبَه وزايله .
وقد جعل الله سبحانه نفوس المطمئنين إلى سواه أغراضاً لسهام البلاء .