مساء الخير،
يشمل قرار إيقافي منعي من الظهور في برنامجي الإذاعي كذلك.. وأنا إذ أحترم جميع مؤسسات الدولة والجهات المنظمة للإعلام وأقدّر دورها في تنظيم المشهد الإعلامي وصون المصلحة العامة، أحتفظ بحقي الكامل في معرفة أسباب القرار، واتخاذ ما يلزم قانونياً وفق الأطر الرسمية.
طوال مسيرتي المهنية كنت حريصاً على احترام الجمهور والمهنة، وأثق أن الحقيقة كاملة ستتضح قريباً عبر المسارات القانونية.
أمرّ اليوم بموقف صعب، لكنني مؤمن بأن كل أزمة تحمل درساً وفرصة للنمو والمراجعة. لن أدخل في مهاترات، وسأكتفي بالعمل والصبر واحترام المشاهدين من جمهور القطبين وجماهير الرياضة المصرية كافة.
أشكر كل من منحني ثقته ودعمه ومحبته، وأعد جمهوري بأنني سأظل عند حسن ظنه دائماً، وسأعود أكثر نضجاً واستعداداً بإذن الله.
محبتي وتقديري للجميع،
سيد مشاغب اخير خرج وراجع لعائلته وعياله
يا رب يعوضه خير عن كل الظلم اللي اتعرض له، وكمان لاجل جدعنته مع ناس كتير قوي وهو معتقل
ربنا يبعد أذاهم عنه
الصورة من عند محاميه المتفاني أ. أسامة الجوهري
لحظة انفجار مبنى بمنطقة كورنيش المزرعة في بيروت إثر قصف إسرائيلي، وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق في لبنان في هجوم هو الأعنف منذ بدء العملية العسكرية
#فيديو
رسالة إلى أحمد دومه…
دومه…لا أعرف الآن إلى أي سجنٍ اقتادوك، ولا أعرف ما حدث منذ خروجك من النيابة مع الترحيلة، لكن سنعرف كل التفاصيل لاحقًا.
اعلم أن القرار لم يكن مفاجئًا لك، كأننا جميعًا كنا نسير نحوه بخطى بطيئة، نراه من بعيد، ونتظاهر بأننا لا نراه.
وأنت من الوجوه التي اعتادت قراءة الإشارات قبل أن تُنطق القرارات، حتى كل التفاصيل الصغيرة كانت تشير إليه:
التحقيق السادس خلال عامٍ وخمسة أشهر لم يكن مجرد رقم، بل كان جرسًا يتكرر، نغمةً ثقيلة تطاردك.
التحقيق الذي تزامن مع ذكرى تأسيس حركة شباب ٦ أبريل،
الشارع أمام المحكمة تحول إلى ما يشبه ثكنة عسكرية.
وعندما تحركت معي للدخول إلى مقر النيابة، كنت ترتدي قميصًا، وقبل الدخول قولت:
(آه نسيت.. هروح أجيب جاكت، محدش عارف القرار هيكون إيه).
في ذات اليوم قرارات إخلاء سبيل مهمة تعيد إلى الذاكرة مشهد القبض على إسماعيل الإسكندراني وحبسه بعد الإفراج عن علاء عبد الفتاح في توقيت متزامن.
التحقيق كان بسبب بلاغ مقدم من ١١ مواطنًا شريفًا بشأن بوست ومقال على موقع العربي الجديد، وهو محجوب من مصر.
التحريات التي فاضت بأكثر مما ذكره المبلِّغون،
والتحقيق الذي لم ينتهِ، والمحقق كتب:
(نكتفي بهذا القدر على أن يُستكمل التحقيق في جلسة تُحدد لاحقًا).
في تلك اللحظات، لم يكن الخوف هو الشعور الأوضح… كان الإحساس الأقرب هو اليقين المرّ، يقين يشبه معرفة الحكاية الكاملة قبل أن تُروى.
خرجنا من غرفة التحقيق لحين طباعة أوراقه، على أن نعود مرة أخرى للتوقيع عليه، ثم خرجنا من جديد في انتظار القرار.
قبل صدور القرار، تحدثتُ مع زملائي المحامين عن هذا الهاجس الذي كان يضغط على صدري كحجرٍ ثقيل، وكان نفس الهاجس يراودنا جميعًا.
لم تسمع حديثنا، لكنك، بوجهك الهادئ الذي لا يخلو من عنادٍ قديم، سألتنى مباشرة:
“تقديرك القرار هيكون إيه؟”
لم أعرف كيف أجمّل الحقيقة، فقلت لك إن احتمال الحبس قائم.
ثم جاء الصوت…
صوت القرار، جافًا، مقتضبًا، أحد الضباط قال:
القرار أربعة أيام حبس، تعالى معايا يا أستاذ أحمد.
رغم توقعي، توقعنا جميعًا اشتعل الغضب داخلي، غضب لا يهدأ، ولا يتأقلم، غضب يجعل العجز أكثر وضوحًا، كمرآة تُريك ما لا تريد رؤيته.
غضب من دوامةٍ ظننا أننا خرجنا منها، فإذا بها تفتح فمها من جديد وتبتلعنا، بنفس التفاصيل القديمة، بنفس الألم والوحشة.
أكثر ما يؤلم في هذه الدوامة ليس السجن وحده،
بل فكرة أن حرية دومه أضحت مجرد استثناء، وكأن الأصل هو تقييده.
كثيرون لا يعلمون أن أحمد صدرت عليه أحكام وقرارات بالحبس، نفذ منها ١٣ عامًا، وحصل خلالها على ليسانس الحقوق، وتم منعه من القيد بالدراسات العليا، ومنذ صدور العفو عنه في أغسطس ٢٠٢٣، لم يذق الحرية كاملة.
حرية مبتورة…
ممنوع من السفر دون أن نعرف من أصدر القرار،
لا مكان يجرؤ على تشغيله،
كل خطوة في الشارع محسوبة،
كل زيارة للسينما مرصودة،
كل حرفٍ يكتبه يتحول إلى استدعاء،
وكأن الكلمات نفسها صارت تهمة.
أنا غاضب من أشياء كثيرة… غاضب من هذا الزمن الذي يعيد نفسه بلا خجل، غاضب من وطنٍ يضيق بأبنائه، غاضب من قانونٍ يتحول أحيانًا إلى بابٍ مغلق بدل أن يكون نافذة عدل.
لكن هناك شيء واحد لم أغضب منه اليوم…
هو أنت يا أحمد.
في كل جلسة تحقيق حضرتها معك، كنت أشعر بفخرٍ لا تُقاس مساحته بالكلمات.
كنت أراك ثابتًا، شجاعًا، ترد على الأسئلة بوضوحٍ لا يعرف الالتواء، تحمل حبًا صادقًا ومخلصًا للناس وللبلد، وإيمانًا عنيدًا بأن فضح الظلم واجب، حتى لو كان الثمن سمعتك أو حريتك، أو مستقبلك، أو حتى حياتك.
هناك نوع من البشر لا يتراجع، لا لأنه لا يخاف، بل لأنه يعرف أن الاستسلام للخوف لن يحقق نجاة المجتمع أو سلامته أو استقراره، ولابد من صوّت، يفضح الظلم وينتصر للحق والحقيقة.
البلد التي نعيش فيها، رغم كل ما فيها من قسوة، ما زالت تستحق أمثالك.
تستحق من يحبها حد الألم، تستحق من يدافع عنها حتى وهو مُطارد، تستحق من يقول “لا” حين يصبح الصمت خيار الذين يتصدرون المشهد.
ربما لا يرى كثيرون الآن قيمة ما تفعل، ربما اختلطت الصورة في عيونهم تحت ضجيج الإعلام، وربما يقفون ضدك دون أن يعرفوا الحكاية كاملة. لكن التاريخ، على مهلٍ، يعيد ترتيب الوقائع، ويضع كل شيء في مكانه الصحيح.
في يومٍ ما… لا أعرف متى، لكنني أعرف أنه سيأتي،
سيعرف الناس قيمة ما قدمته، وقيمة الطريق الذي اخترته رغم كلفته الباهظة.
إلى ذلك الحين،
سيظل الغضب يسكننا، ولا نملك مقاومته إلا بالأمل، وسيظل قلمك شاهدًا على زمنٍ حاول أن يكسرك بكل ما أُوتي من قوة
سلام يا دومه
سلام حتى تعود الحرية كاملة، لا ناقصة، ولا مشروطة، وحتى يتوقف الزمن عن الدوران في نفس الدائرة، وحتى يصبح الطريق إلى العدالة التى نرجوها ونستحقها مستقيمًا، لا ملتفًا حول الألم، ولا مستترًا خلف شهوة الانتقام
قررت نيابة أمن الدولة حبس أحمد دومة ٤ أيام على ذمة تحقيقات نيابة أمن الدولة فى القضية ٢٤٤٩ لسنة ٢٠٢٦، حيث وجّهت له اتهام بأنه نشر داخل وخارج البلاد بيانات وأخبار وإشاعات كاذبة من شأنها تكدير السلم العام ونشر البلبلة، على خلفية نشر بوست وكتابة مقال بموقع العربى الجديد بعنوان سجن داخل الدولة ودولة داخل السجن.
قصة قصيرة تعيسة
يٌحكى أن الدولة التي تعاني من نقص حاد في العاملين بالمهن والقطاعات الطبية، أصدرت وزارة الصحة فيها بعام 2022 قرارا لا يلزم الدولة بتعيين خريجي كليات هذه المهن (صيادلة، أسنان، علاج طبيعي) في مستشفيات ومركز الدولة الصحية، فبعد أن كان التكليف يشمل كامل الدفعات المتخرجة طوال النصف قرن الماضي، سيكون التكليف فقط حسب الاحتياج، على أن يتم تنفيذ القرار بدءا من الدفعات الملتحقة في عام 2025 وما بعدها ، بحيث يكون الطلبة الذين أرادوا دخول هذه الكليات على علم بأن الدولة غير ملزمة بتعيينهم
إلا أن وزير الصحة المصري أعلن منذ أيام عن تطبيقه القرار بأثر رجعي على دفعة عام 2023 وذلك بالمخالفة للقانون والدستور ولنص القرار نفسه
فقرر المرشح لعضوية نقابة أطباء الأسنان، الطبيب "محمد أسامة السيد" والذي هو خريح دفعة 2023 يعني أحد المتضررين من القانون، برفع دعوى قضائية يختصم فيها قرار الوزير الظالم لكل ابناء المهن الطبية
لتقوم الدولة على إثرها بإرسال جحافل من قوات الأمن لمنزل الطبيب في فجر يوم النظر في الدعوى لتعتقله وتخفيه قسريا
🛑 ويبقى السؤال : ما هي الحلول المتاحة للمواطن المصري فعلها، إذا أصدرت الدولة والحكومة بحقه قرارا ظالما ؟؟؟
قصة اليوم بعد الحادثة التي حصلت في أستراليا 🇦🇺
أحمد الأحمد: المدني الذي أوقف المذبحة - اصيب برصاصتين ولكن أنقذ المئات
أحمد الأحمد، 43 عام مسلم وهو الرجل الذي تعامل مع أحد مطلقي النار شاطئ بوندي في منتصف الهجوم.
أب لطفلين وصاحب متجر بقالة محلي
بينما هرب 2000 يهودي من 50 طلقة، ركض الأحمد نحو مطلق النار وجرده من سلاحه قبل وصول الشرطة.
هذه الخطوة هي السبب في أن هناك 12 قتيلا بدلا من 30 أو 50
يقول ابن عمه ان احمد لا يملك أي خبرة بالاسلحة ولكن كان مار من الشاطئ وشاهد الامر وقرر التدخل بكل شجاعة رغم قلة امكانياته وخبرته