تؤانسني كلمة المنفلوطي في عبراته لما قال:
"ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء."
من الأشياء اللي اكتشفتها جديد إنه الشوق أو الفقد بخليك إنسان عصبي و aggressive ومش طايق نفسك، و الحالة بتنتهي بس يرجع الشخص ليومك وحياتك كأنه المياه رجعت لمجراها.
عزيزي القارئ متنساش مع ايام القبض انك تقول:
اللهم بارك لنا فيما أعطيت، وقنا واصرف عنا شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت.
أمّا هو فقد صدق وأبرَّ وأوفى، ونشهد الله على طيب أصله وحُسن سريرته.
باقٍ في سجلّ الشرف خالدًا، وخصومه في سجلّ الخزي والعار الأبدي، يحملون أوزار خيانتهم لفلسطين وللأمّة.
اللهم أجرنا في مصيبتنا، واخلف لنا خيرًا منها.