-
لم يكن الهلال بالنسبة إليّ يومًا فريقًا عابرًا أمرّ به مرّ السحاب، ولا مجرّد نادٍ أتابع مبارياته وأهتف عند انتصاراته.
الهلال أعمق من ذلك بكثير… إنّه جزء ثابت من ذاكرة عمري، صفحة من طفولتي، وصوت يرافقني منذ أول معرفة لي بجمال كرة القدم.
كبرتُ وكبر معي هذا الحب، حتى صار الهلال بالنسبة إليّ مثل صديق قديم يعرف نبض قلبي وأسرار فرحي.
كان يوم مباراة الهلال يومًا مختلفًا في البيت، ليس كأي يوم آخر. كان يومًا له استعداداته، وتفاصيله الصغيرة التي لا تُنسى؛
أجواء تسبق صافرة البداية، حديث يدور حول التشكيلة والآمال، وقلوب تترقب الفوز بلهفة لا تخطئها العين.
كان ذلك اليوم موعدًا يجمعني بعائلتي، يقربنا أكثر، ويوحد مشاعرنا نحو هدف واحد وهتاف واحد.
كانت الدقائق التي نقضيها أمام الشاشة تحمل شيئًا يشبه الفرح النقي، الفرح الذي لا يحتاج إلى تبرير.
فالهلال بالنسبة إليّ ليس لونين فقط، ولا شعارًا يرفرف، بل هو ذاكرة مفعمة بالمحبة،
وعاطفة ارتبطت بوجوه أحبّهم وصوت ضحكاتهم،
هو صورة منزل يجتمع حوله الحماس، وقلوب لا تنسى ما منحها من لحظات.
لذلك لم يكن الهلال عشقًا عابرًا أو وقتًا يُمضى لقتل الفراغ،
بل هو جزء من نسيج حياتي، صفحة من كتاب العائلة،
حبٌّ وُلد معي، وترعرع بين نبضي وذكرياتي،
وبقي وسيبقى – ما حييت – رمزًا لا يغيب عن الروح💙🤍🌺
#آن_الحضور
@FrVK46DSgCC14c2 اتفق معك، فالهدف الأول هو إرضاء الله ومن ثم إرضاء ذواتنا، مع عدم التفريط في حقوق من لهم حق علينا، كما أمرنا ديننا وأوجبه علينا واجب الأخلاق والمسؤولية🙏🏻
~
أظن أنني وصلت إلى مرحلة لم تعد فيها لديّ طاقة للمجاملة؛ لا لتبرير تصرفات الآخرين،
ولا لتلطيف ما يثقل القلب. أدركت أن استنزاف
الذات في محاولة إرضاء الجميع لا يترك لنا شيئاً منّا.
ليس أنانية أن نختار أنفسنا أحياناً، بل نجاة.
فالسعادة التي نعلّقها على ال��خرين تبقى رهينة
حضورهم ومزاجهم، بينما يبدأ السلام
الحقيقي حين نتكئ على أنفسنا ونجد فيها ما
يكفينا. نحن لا نملك سوى ذواتنا، أما الناس
والظروف وكل ما حولنا، فليس لنا عليه سلطان.
هذه ليست حكمة مكتملة، بل مشاعر صباحية مرّت على القلب وتركت أثرها. إن وجدتم فيها
شيئاً يشبهكم، فهذا يكفي، وإن بدت مبعثرة،
فلأن بعض المشاعر لا تضيع، لكنها تتأخر قليلاً في العثور على اللغة التي تشبهها، وعلى الكلمات التي تليق بثقلها💔
#صباح_الخير على الجميع ☀️ ☕️
#آن_الحضور
@imajid_sa قد يكون التغيير صعبًا، لكنه ضرورة لا مفرّ منها. فحتى وإن تقدّم بنا العمر، لا يزال بإمكاننا أن نُنقذ ما يمكن إنقاذه، وأن نختار ما يمنح أرواحن�� سلامًا وحياتنا معنى.🙏🏻
@Mutafaela3 وصفتي مقولة القصيبي (ستدرك في وقت متأخر من الحياة، أن معظم المعارك التي خضتها، لم تكن سوى أحداث هامشية، أشغلتك عن حياتك الحقيقية).
وليتنا نصل ونعود أنفسنا الى هذا ...
نحتاج ثقافة تغيير ...
كلما كبر بك العمر كلما صعب التغيير...
💔💔💔
للأسف، بعض الأشخاص لا يبحثون عن علاقة متوازنة، بل عن فريسة سهلة، قلب طيب، كريم، متسامح، يبرر كثيرًا ويغفر أكثر مما ينبغي. فيتغذّون على طاقته، ويستنزفون عطاءه، ويُثقلونه باللوم والشعور بالذنب، محاولين التقليل من شأنه ليخففوا من شعور النقص الذي يحملونه في داخلهم.
أنا هنا لا أقول أن كل اساءه نابعة من نيةٍ متعمدة أو نقصٍ في الآخرين، لكن استمرارنا في البقاء رغم الأذى، وتنازلنا المتكرر عن حدودنا، يمنح البعض فرصة للاستمرار فيما لا يحق لهم فعله. لذا، فإن حماية القلب الطيب لا تكون بتغيير طبيعته، بل بتعلّمه متى يعطي، ولمن يعطي، ومتى يقول: كفى✋🏻