كثير يسألوا كيف تمكنت السعودية
من التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة الانتحارية الإيرانية ..؟
تمتلك #السعودية منظومة دفاع
متعددة الطبقات تعمل في نفس اللحظة.
السعودية تمتلك أكثر من 80 بطارية دفاع جوي بين بعيدة ومتوسطة المدى.
العمود الفقري للدفاع الجوي هو منظومة MIM-104 Patriot
قادرة على اعتراض
الصواريخ الباليستية والطائرات
على مسافة تصل إلى 160 كم.
إضافة إلى منظومة
Terminal High Altitude Area Defense
وهي مصممة لاعتراض الصواريخ
على ارتفاعات تصل إلى 150 كم
خارج الغلاف الجوي تقريباً.
سرعة الصواريخ الاعتراضية
في هذه المنظومات تصل
إلى أكثر من 8 ماخ (حوالي 10 آلاف كم/س).
الرادارات المرتبطة بهذه الأنظمة
تستطيع اكتشاف الصواريخ
على مسافة تتجاوز 1000 كم.
أما الطائرات المسيّرة الانتحارية فالوضع مختلف :
أغلبها يطير بسرعة
بين 150 إلى 200 كم/س
وعلى ارتفاع منخفض
أقل من 500 متر لتفادي الرادارات.
يتم رصدها عبر رادارات
قصيرة ومتوسطة المدى
على مسافة 30 إلى 100 كم.
عند اقترابها يتم التعامل معها بعدة طرق:
الصواريخ الاعتراضية
مثل MIM-104 Patriot
في حال كان الهجوم كبير أو مع صواريخ.
أنظمة الدفاع الجوي القصير
مدافع ورادارات
قادرة على إسقاط المسيّرات
على مسافة 3 إلى 8 كم.
الحرب الإلكترونية
تشويش على إشارات التحكم وGPS
لإجبار المسيّرة على فقدان التوجيه أو السقوط.
المقاتلات الاعتراضية
مثل F-15SA
و Eurofighter Typhoon عند الحاجة.
سلاح الجو السعودي يمتلك أكثر من 300 مقاتلة حديثة.
رادارات الطائرات من نوع AESA
قادرة على تتبع 100 هدف جوي
في نفس الوقت.
يعني
عند إطلاق صواريخ أو مسيّرات
يتم رصدها بوقت مبكر ثم اعتراضها
عبر عدة طبقات دفاعية قبل
أن تصل للأهداف الحيوية.
الطائرة المسيّرة رخيصة الثمن…
وإسقاطها يعتمد على شبكة دفاع متكاملة
من الرادارات
والصواريخ
والتشويش
والمقاتلات تعمل خلال دقائق.
#إيران
@Salam_Support@salam سلام اسوأ مقدم خدمة انترنت في المملكة. الإنترنت واقف عندي من خمسة الصباح ١٢ ساعة متواصلة بدون اي حل او تجاوب من قبلهم.
والي يضحك اكثر يقولون سيتم الرد خلال خمسة ايام عمل 😂 يعني نقعد خمسة ايام بدون نت ننتظرهم طال عمرهم يتكرمون علينا بفني
وزير الدولة السعودي للشئون الخارجية "عادل الجبير":
على الدول التي تطالب بتحول الطاقة أن تطبق ما تنادي به قبل أن تدعوا إليه، عندما أنتجنا الهيدروجين الأخضر لم تستطع الدول التي تطالب بتحول الطاقة شراءه لأنها غير مستعدة
I was watching Netflix’s new series Death by Lightning. It’s set in Chicago, 1880 - and this establishing scene pops up.
In the foreground:
•an Asian woman,
•two Black men,
•and a one-legged man - all walking together downtown.
It immediately stuck out to me, so I looked up the actual demographics for Chicago in 1880.
Here’s what the numbers say:
•Chicago’s population: about 503,000
•Black population: 6,500 (≈1.3%)
•Chinese population: 172 total (≈0.03%)
•Chinese women? About 3% of that - meaning roughly 5 total in the entire city.
•Disabled/one-legged men from the Civil War era? Plausible, maybe 0.1–0.2% of the population.
So if you ran the math on the odds of seeing all of that - an Asian woman, two Black men, and an amputee - in one random 50-person crowd downtown, it comes out to about 0.00016%, or roughly 1 in 640,000.
In other words, Netflix made a scene that’s about as statistically likely as spotting a UFO on your morning commute - but hey, at least the diversity box got checked.
"ومن يتهيَّب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر"
كل إنجاز حقيقي يبدأ بخطوة فيها مخاطرة, وخروج من منطقة الراحة.
اللي يتجنب التحديات يمكن يعيش بأمان
لكنه لن يعرف إلى أي مدى كان ممكن يوصل.
الخوف طبيعي, لكن التردد هو الي يقتل الفرص.
الشجاعة ليست غياب الخوف, الشجاعة انك تتحرك رغم وجوده.
@dubayan المشكلة ان اغلب مسؤولي التوظيف كل حياتهم المهنية في نفس المجال، ما اشتغل في اوبريشن او أقسام ثانية عشان يكون فاهم البزنس ومتطلباته، غالباً يجيك حافظ مش فاهم، عنده متطلبات لازم يمشي عليها بالحرف… وللأسف يضيعون مواهب كثير
🛑 هذه ليست قصة عابرة… هذه تجربة سائح في قلب كافد.
🇸🇦
زميلتي الأجنبية وتشغل منصبًا مرموقًا في إحدى الشركات العالمية، كانت تزور السعودية للمرة الأولى.
دُعيت لعشاء عمل في #كافد ليلة الأمس، الوجهة التي تعكس روح السعودية الحديثة ومعاييرها العالمية.
ركبت المترو بحماس لتعيش تجربة حضارية متكاملة، ولكن بعد وصولها للمحطة اكتشفت أنها ستتأخر على الموعد إن سارت على قدميها، فاضطرت لاستخدام سيارة أجرة.
وقفت أمام الطابور الرسمي لسيارات الأجرة (@TAXI_TMS ) وطلبت من السائقين توصيلها إلى المطعم داخل كافد، الرحلة لا تتجاوز أربع دقائق فقط.
الأول رفض لأنه “مشوار قصير”
الثاني رفض
الثالث رفض
أما البقية فحاولوا توجيهها لمواقع أخرى خارج كافد، وهي بمفردها، مما أشعرها بالخوف والارتباك.
تدخل رجل أمن سعودي مشكورًا وساعدها، حيث أوقف سائقًا كان ينزل ركابًا آخرين، وطلب منه إيصالها، فوافق السائق دون تردد بعد إصرار رجل الأمن.
ورغم أن الرحلة كانت أربع دقائق فقط، إلا أن التجربة بحد ذاتها لم تعكس الصورة التي نسعى جميعًا لإظهارها.
العداد كان ١١ ريالًا، لكنها فوجئت بخصم ١١١ ريالًا من بطاقتها.
الدولة تقوم بعمل لا يُصدق، تستضيف أحداثًا عالمية، وتبني بنية تحتية مذهلة، وتقدم تجارب استثنائية نفتخر بها أمام العالم.
لكن التفاصيل الصغيرة، مثل سائق التاكسي أو الباريستا أو رجل الأمن أو النادل، هي الواجهة الأولى التي يتعامل معها السائح، خصوصًا الزائر الأجنبي.
هذه التفاصيل ليست هامشية، بل تصنع الانطباع الأول… والانطباع الأول يدوم.
نحن لا نطلب من العالم أن يُحسّن نظرته إلينا، نحن نضع المعيار الذي يُقاس عليه.
ومثل هذه المواقف لا يمكن أن تمر مرور الكرام.
هذه التجارب يجب أن تُؤخذ بجدية، لأن ما نبنيه أكبر بكثير من أن تُشوهه تصرفات فردية.
مثل هاذي المواقف فعلاً تحزنني، لذلك اود من اي شخص في الجهات المسؤوله متابعة الأمر
@SaudiTourism@MCgovSA@Kafd@TAXI_TMS
عندي قصة عن هذا الموضوع
مديري في بداية مسيرتي، علمني وساعدني وكان سبب بعد الله في وصولي.
مرت السنين، و نقلوه لقسم ثاني، وانا ترقيت… وجاء وقت كانت الشركة تحتاج تقلص فيها النفقات، وكان اسمه من ضمن الناس الي سيتم الاستغناء عنهم
جاني مديري وقال ينفع تاخذه عندك؟
قلت هذا كان مديري.
قال: إذا ما ينفعك بنفصله… وفعلاً اخذته في فريقي.
فلو كان ماعلمني ولا ساعدني اني اترقى واوصل لهذا المنصب… كان ممكن يطيح في احد ثاني يرفضه وغالبا فصلوه