@Eyaaaad@mr_saudi123 هههههههه، فطّست ضحك. الشباب متحمسون لميسي، لذلك ما عندهم استعداد يسمعون إلا كل ما هو وردي عنه وعن فريقه، وأي كلام يخالف الصورة اللي في بالهم غالبًا ما يتقبلونه. لكن كلامك منطقي جدا، الفيفا ستفقد الكثير لو خرجت الارجنتين، و لا استبعد ايضا تدخل اليهود لصالحها تعزيزا للرئيس اليهودي
يمكنك تسأل Gemini في قوقل وتكتب له بالتحديد ما الذي تريده لأطفالك: ما نوع الألعاب أو المحتوى الذي سيستخدمونه، والفئة العمرية، والميزانية التي حددتها، وسيعطيك خيارات مناسبة مع شرح مفصل.
قبل عدة سنوات اشتريت جهازًا من سامسونج بحوالي 1,040 ريال، وبصراحة أذهلني صفاء الشاشة وجودة الصورة، وكان ممتازًا جدًا. لكن استخدامي كان يقتصر على مشاهدة يوتيوب والفيديوهات، لذلك لا أستطيع الحكم على أدائه في الألعاب، لأن الألعاب تعتمد أيضًا على عوامل أخرى مثل قوة المعالج، وسرعة الشاشة (معدل التحديث)، وسرعة الاستجابة، وليس جودة الشاشة وحدها
أولاً، لا يصح أن نقارن نمط حياة الأجيال السابقة بنمط حياتنا اليوم مقارنة مباشرة. فقد كانت حياتهم مختلفة جذرياً من حيث النشاط البدني، وجودة الطعام، وطريقة إنتاجه، وحتى كمية الطعام المستهلكة. ولم يكن استهلاكهم للدجاج أو البيض أو الأرز بالحجم والانتظام الذي نراه اليوم، كما أن الألبان كانت غالباً تأتي من ماشيتهم التي تتغذى على أعلاف طبيعية، لا من الإنتاج الصناعي واسع النطاق.
ثانياً، لا يمكن تجاهل أن انتشار الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، تزامن مع التغير الكبير في نمط الحياة والغذاء خلال العقود الأخيرة. صحيح أن السبب ليس نوعاً واحداً من الطعام، بل مزيج من قلة الحركة، والإفراط في السعرات، والأغذية المصنعة، والسكريات، وغيرها من العوامل، لكن من الواضح أن نمط الحياة الحديث لعب دوراً رئيسياً في ذلك.
لذلك أنا لست مع اتباع أي نظام غذائي كما هو دون تمحيص، بما في ذلك نظام الطيبات. ومع ذلك، أرى أنه يتضمن جوانب ممتازة تستحق الاستفادة منها، خصوصاً في ما يتعلق بتحديد الأطعمة التي قد تسبب التحسس أو تهيج الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص. لكن في المقابل، هناك توصيات أخرى أرى أنها لا تتوافق مع أفضل الأدلة العلمية الحالية، ولذلك ينبغي التعامل مع النظام بأخذ ما تؤيده الأدلة وترك ما لا تؤيده، بدلاً من قبوله أو رفضه بالكامل
صحيح، إذا كنت تعاني من حساسية أو عدم تحمل لبعض هذه الأطعمة، فمن الطبيعي أن تشعر بتحسن عند التوقف عنها. وإذا أضفت إلى ذلك الامتناع عن السكر، وتقليل استهلاك اللحوم الحمراء، والإكثار من الأغذية الغنية بالألياف، فمن المرجح أن يستمر تحسنك على المدى الطويل.
أما اتباع النظام كما هو دون تعديل، فقد لا يكون الخيار الأفضل على المدى البعيد، لأنه يستبعد كثيراً من الأغذية المفيدة ويقلل من تناول الألياف الضرورية لصحة الجهاز الهضمي وتغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وسبب نجاح النظام مع عدد كبير من الناس ليس بالضرورة لأنه النظام الأمثل للجميع، بل لأن كثيراً منهم كانوا، مثلك، يعانون من حساسية أو عدم تحمل للدجاج أو الألبان أو البيض. فعندما يتوقف الشخص عن تناول الطعام الذي يسبب له المشكلة، فمن الطبيعي أن تتحسن أعراضه، لكن ذلك لا يعني أن جميع مكونات النظام هي السبب في هذا التحسن أو أنها مناسبة لكل شخص على المدى الطويل
نظام الطيبات للدكتور العوضي يتضمن جوانب إيجابية تستحق الإشادة، خصوصاً دعوته إلى تجنب الدجاج، والحليب ومشتقاته - مع استثناء بعض أنواع الجبن، خاصة المطبوخة - كما أن شرحه لآلية تكوّن السكر في الجسم وأثر بعض الأطعمة على الجهاز الهضمي يحمل نقاطاً علمية جيدة في عدد من الجوانب.
في المقابل، توجد توصيات يصعب التوفيق بينها وبين الأدلة العلمية الحالية، مثل السماح بالتدخين، وعدم التشدد تجاه السكر، وعدم تقييد استهلاك اللحوم الحمراء. فالأبحاث الحديثة تربط التدخين بارتفاع خطر أمراض القلب والسرطان والعديد من الأمراض المزمنة، كما أن الإفراط في السكر واللحوم الحمراء، وخاصة المصنعة، يرتبط بزيادة مخاطر صحية موثقة.
ويبدو أن تركيز النظام ينصب بالدرجة الأولى على إراحة الجهاز الهضمي، وتقليل الغازات، والحد من الأطعمة التي قد تثير الحساسية أو تسبب تهيجاً لبعض الأشخاص. إلا أن هذا التوجه يؤدي أيضاً إلى استبعاد عدد كبير من الأغذية الغنية بالألياف، رغم أن الألياف عنصر أساسي لصحة الإنسان، إذ تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتحسن صحة القولون، وتساعد في تنظيم سكر الدم، وتعزز الشعور بالشبع، وترتبط بانخفاض خطر العديد من الأمراض المزمنة.
لذلك، قد يكون النظام مناسباً لبعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات هضمية أو حالات تستدعي تقليل بعض أنواع الأطعمة مؤقتاً، لكنه لا يبدو خياراً مثالياً كنظام غذائي طويل الأمد لعامة الناس دون وجود مبرر طبي أو متابعة متخصصة. فالنظام الغذائي الأمثل هو الذي يجمع بين راحة الجهاز الهضمي، وتلبية الاحتياجات الغذائية، والاعتماد على الأدلة العلمية الحديثة
بالنسبة لمن اختار اللون البرتقالي، فأنا أهنّئه كثيرًا؛ لأنه شخص لا يخضع لقانون “العيب” الذي قيّد حرياتنا طويلًا. هو إنسان مستقل، ثوري في تفكيره، ولا يلتفت كثيرًا إلى نظرة الآخرين له. وأدرك أن بعض من يختاره قد يفعل ذلك بدافع التميّز أو لفت الانتباه، لكن حتى في هذه الحالة، تبقى جرأته بحد ذاتها أمرًا يُحترم ويُقدَّر.
امشي وفي النفس هم لا يفارقها
والدهر يجرح مكنونا ويدميه
ما زلت اسعى وباب الرزق منغلق
والفـقر كـسـر لـقـلـب بـات يـخـفـيه
أطوي نهارا وراء الرزق محتملا
عبء الحياة وما رزق ألاقيه
خالي الوفاض واحلامي مبعثرة
كيف السبيل لعيش صار يضنيه؟
وبيت عمري سكون لا حياة به
ولا صغير يناديني واحميه
خلت يداي من الاموال وامتنعت
عني البنون فاي الصبر ابديه؟
يلفني اليأس في بحر عميق صدى
نفسي تضيق وحزن النفس يعميه
نار الجوى في حنايا الروح مظلمة
كانها الليل يسري في مآسيه
لكنني رغم ضيقي لا اذل لمن
سوى الاله الذي جلت معانيه
هو الكريم سيجلو كل نازلة
ويبدل العسر يسرا من معاطيه