قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله :
أن المؤمن لا يجعل محبته أو بغضه ميزانًا للحق، بل يزن الأقوال والأعمال بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، ويلزم العدل حتى مع من يخالف
قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله :
"القلب لا يفلح، ولا يُسر، ولا يطمئن، ولا يسكن إلا بمعبوده الذي هو غايته ومحبوبه، ولا ريب أن محبة غير الله عذاب على القلب، وحسرة عليه، ووبال ."
قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله :
«المؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا ينقلع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب من النظافة والنعومة ما نحمد معه ذلك التخشين«
قال بن القيم رحمه الله :
«فالربُّ سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئًا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له، وليس ذلك لغير المؤمن؛ فإنه يمنعه الحظ الأدنى الخسيس، ولا يرضى له به، ليعطيه الحظ الأعلى النفيس.
⬇️
ولو أنصف العبد ربَّه — وأنّى له بذلك — لعلم أن فضله عليه فيما منعه من الدنيا ولذاتها ونعيمها أعظم من فضله عليه فيما آتاه من ذلك؛ فما منعه إلا ليعطيه، ولا ابتلاه إلا ليعافيه، ولا امتحنه إلا ليصافيه، ولا أماته إلا ليحييه، ولا أخرجه إلى هذه الدار إلا ليتأهب منها للقدوم عليه،
قال شيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله :
«الله سبحانه أمر عباده بالصلاة والسلام على نبيه ﷺ، وأخبر أنه وملائكته يصلون عليه؛ ليجمع له بين ثناء أهل السماء وأهل الأرض» .
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما_ﷺ
قال الامام بن القيم رحمه الله. :
«ومن عقوبات المعاصي: أنها تُضعف القلب عن إرادته، فتقوى فيه إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة شيئًا فشيئًا، إلى أن تنسلخ من قلبه إرادة التوبة بالكلية».
قال الامام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله :
«فإذا قيل لك: بم عرفت ربك؟ فقل: بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاته السماوات السبع والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما».
قال شيخ الأسلام بن تيمية رحمه الله :
«القلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يُسر ولا يلتذ ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه».