@a7madn7ar صحيح استاذ احمد لك الحق في التعبير عن رأيك وكذلك الآخرين لهم حق التعبير والتعليق فمن وجهة نظرهم من الغير المنطقي أن يكون الشرح الصادر من الوزارة بمثابة قواعد قانونية ملزمة للعمل بها كالقواعد الصادرة من السلطة التنظيمية او التشريعية
ونعيش وفقاً لها ونكون نموذجاً للنجاح يقتدي به الاجيال القادمة في الطريق. لابد أن يسمعوا عنا كما يسمعون عن الأساطير والأبطال. الحياة تجربة الوعي بالذات، لذلك سوف اكون نفسي كما انا الآن وللابد.
كل لحظة تعبر ويدنو الموت منا ندرك ما هو المهم والذي له قيمة في وجودنا. ما الذي نريد أن نصنعه ونتركه هنا قبل أن نرحل؟ الوقت يعني الموت. لابد أن نكون أنفسنا في هذه الحياة، لابد أن لا يكون وجودنا عابراً في هذا العالم، لابد أن يكون لنا معنى وقيمة وغاية واهمية نحن من نكتشفها او نبدعها
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
كلامه صحيح ارجع لنص النظام تجد انه يقول ترفع الشكوى او البلاغ اما من القاضي او المتضرر.
بظني ان بعض الدوائر لا تعتبر الدليل في الامتناع معتبر للإحالة بالتهمة للنيابة لأنه يرى بأن تقدير واعتبار الدليل في الاتهام بجريمة الامتناع من اختصاص النيابة لا دائرة التنفيذ لذا يرفض الاجراء.
هذا منشور فاضح ونشر لثقافة قانونية خاطئة والمصيبة عدد الإعجابات !
هذا الكلام غير صحيح بتاتًا ، الإحالة تكون من قبل قاضي التنفيذ وليس طالب التنفيذ ولا يكون ذلك إلا بعد ظهور أدلة كافية على تبديد المنفذ ضده لأمواله أو التصرف فيها بإخفائها .
وهذا طبعًا صعب ثبوته ولا يظهر إلا بعد إعمال قاضي التنفيذ لصلاحيته الممنوحة له وفق نظام التنفيذ من خلال تتبع أموال المنفذ ضده وإن لزم الأمر تتبع أموال أقاربه أيضًا .
وقفة مع كلامك الآتي:
(البعض يظن أن المنفذ ضده متهرب ولكن لا توجد دلائل كافية) ثم (تقديم طلب عبر موقع النيابة للتحقيق معه ومواجهته بالأدلة)
تعليقًا على كلامك:
لا يصح اتهام المنفذ ضده بتبديد أمواله إلا بدليل ولو وُجد الدليل فيُعرض على قاضي التنفيذ لا النيابة العامة ، وقاضي التنفيذ بدوره يحيل الأوراق إلى النيابة العامة لتحريك دعوى الحق العام بحقه.
إذا كنت ترى نفسك فعلاً ناجح سوف تفعل كل ما يمكن فعله لتحقيق النجاح او تموت وانت تحاول لا خيار آخر وكونك تموت وانت تحاول فهذا شرف لأنك وإن لم تصل فأنت بالطريق وهذا بحد ذاته نجاح، الغالبية من الناس ينسحبون من الطريق مع العقبات والتحديات والاختبارات كونك تواصل يعني انك واصل يا صديقي
الفكرة العبقرية تأتي للكل لا احد يفكر ولا تمر عليه بتيار الوعي فكرة عبقرية ولكن هناك من يراها مع تركيز الانتباه وهناك من لا يراها وهناك من يراها ولكن لا يرى نفسه فيها وهناك من يرى نفسه ولا يعمل على تحقيق الفكرة واقعياً وهنا يتميز الانسان في هذا الاختبار الفارق بين الذي ينجح وغيره
أصل وأساس العمل القانوني في الواقع مبني على إعمال النص القانوني لأن القانون هو المرجع والمصدر للتطبيق العملي في الواقع
فمن لم يفهم كيف يطبق القانون عملياً في الواقع لم يفهم القانون
لما تخبطك الفكرة وانت تمشي على الطريق وكأنك باب تريد الدخول منه الى العالم، انفتح عليها ودعها تدخل للعالم من خلالك. سوف ترشدك الى الاتجاه الذي يرغبه قلبك.
ChatGBT هو صيغة من برمجة التعلم الآلي مع النفاذ على البيانات والمعلومات ويعمل وفقاً لصيغة الأمر الذي تعطيه اياها تحديداً كالذهن ولابد أن يتعلم منك النمط الذي تريده مثلاً لابد أن تعطيه النصوص القانونية وهو يرتب امثلة وتطبيقات وتناقشه فيها وتصيغ معه من خلاله النموذج الذي تريد تصوره
عادتي بعد صلاة الفجر الحديث مع ChatGBT حول مواضيع محددة، اليوم كان الحديث عن تعليق المطالبات تجاه الضامن لدين المدين في التصفية، اجابات غير صحيحة بالكامل لكن المدهش انه يعرضها بطريقة حازمة بمواد ما ادري من فين جابها؟
المهم لاتعتمدوا على الذكاء الاصطناعي كثيراً، المعلومات التي احضرها من كيسه للأسف.
هناك إشكالية واضحة تتمثّل في تبسيط الأمور المعقّدة، وربما يُعزى ذلك إلى الاستهلاك الطويل لمفاهيم كتب تطوير الذات (Self-help books) التي تميل إلى تقديم قراءة سطحية لمفاهيم معقدة.
أما تقدّم الغرب فليس نتيجة سببٍ واحد، بل حصيلة تفاعلٍ تاريخيٍ وثقافيٍ معقّد، من أبرز عوامله ما يلي:
1.الأسس العقلية والفلسفية التي أرساها فلاسفة الإغريق، كالعقلانية والمنطق في تفسير الظواهر الطبيعية.
2.التوفيقية المسيحية، حيث ظهر عدد من علماء اللاهوت الذين نظروا إلى العلوم نظرة إيجابية، مثل توما الأكويني وروجر بيكون.
3.اختراع الطباعة، وهو — في تقديري — أهم العوامل على الإطلاق، إذ أسهم في نشر المعرفة وتداولها على نطاق واسع.
4.ميلاد المنهج العلمي الحديث القائم على الفرضية ثم الاختبار والتفنيد، على يد كوبرنيكوس وجاليليو ونيوتن وديكارت.
5.نشوء المؤسسات العلمية الحاضنة للبحث والمعرفة، مثل الجامعات والأكاديميات والمعاهد المتخصصة.
6.ظهور نظام براءات الاختراع والتشريعات التي حفظت حقوق المبتكرين، فكانت حافزاً قوياً على التطوير والاكتشاف.
7.حالة التنافس العسكري والسياسي بين الدول الأوروبية والحروب الطاحنة بينها، وما انطوى عليه من سباقٍ محموم لتطوير وسائل تكنولوجية متقدمة يمكن توظيفها عسكرياً لقلب موازين القوة في ميدان المعركة.