نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
" من أكثر الدروس التي تعلَّمتها: أن مشكلتنا مع كثيرٍ من الناس ليست فيهم، بل في توقُّعاتنا منهم.
ننتظر أن يعاملونا بالطريقة التي كنَّا سنعاملهم بها، وأن يُقدِّروا ما نقدِّمه لهم كما لو كنَّا مكانهم.
لكن الحقيقة أن لكل إنسانٍ طريقته في الشعور والتعبير، ولا أحد مُلزَمٌ بأن يُحبَّك بالطريقة التي تُحبُّ بها، أو أن يُعبِّر لك كما تتمنَّى.
وكلما ارتفع سقف التوقُّعات، اتَّسعت مساحة الخيبة. لذلك، اجعل إحسانك خالصًا، وأحسن الظن، لكن لا تُعلِّق راحة قلبك بما تنتظره من الآخرين "
"أحيانًا لا يحتاج الإنسان إلى أكثر من كلمةٍ طيبةٍ تُخفِّف عنه ثِقَلَ الأيام، وتُهوِّن عليه قسوةَ الحياة.
فالكلمةُ الصادقةُ تُنعش الروح، والمكالمةُ القصيرةُ مع شخصٍ عزيزٍ قد تُعيد إلى القلب طمأنينتَه، وكلمةُ تشجيعٍ من الأهل قد تُضاعف العزيمة، ولحظاتُ الضحك مع الأصدقاء قد تُبدِّد تعبَ يومٍ كامل.
لا تستهينوا بالأشياء البسيطة؛ فالتفاصيلُ الصغيرةُ هي التي تصنع أجملَ الأثر في حياة الإنسان."