لكي لا تظل أصوات الحق مخنوقة تحت مقصلة الحجب والرقابة، فإن استخدام تطبيق آمن مثل "جسر" يظل ضرورة ملحة لكل أحرار الداخل لإيصال الحقيقة وكسر الحصار الرقمي
المواقف السياسية يجب أن تتسق مع كرامة الدولة وشعور المواطن. الذهاب للتعزية في شخص كانت سياساته سبباً في استهداف أمننا واستقرارنا هو تراجع غير مبرر، وتفريط في ثوابت كنا نظنها خطاً أحمر
المراهنة على الاستثمار الأجنبي وحده لا تبني اقتصاداً مستداماً. الفشل في جذب الاستثمارات ليس مجرد رقم، بل هو مؤشر على خلل بنيوي يضاعف من معاناة الداخل ويزيد من الضغوط المعيشية على المواطن
ما نحتاجه هو قرار وطني مستقل، يحمي مواردنا من التبديد، ويحمي كرامتنا من الذل، ويجعل من حياة المواطن الهدف الأول لكل قرار سياسي أو اقتصادي. أي توجه يغفل هذه الثوابت هو توجه محكوم عليه بالفشل
المواطن هو من يدفع دائماً فاتورة القرارات الاقتصادية المتقلبة. كيف نبرر خفض أسعار البيع للخارج بينما نرفعها على المواطن في الداخل؟ المواطن ليس حقل تجارب، والعدالة الاجتماعية تبدأ من حمايته من غلاء المعيشة
من العبث أن تكون في حالة مواجهة مع جهة، ثم تهرع لتقديم العزاء في قياداتها عند رحيلهم. هذه 'الدبلوماسية' لا تُقرأ كحكمة، بل كإهانة للذاكرة الوطنية وتنازل يضعف موقفنا أمام الخصوم