من ولد الحسن بن علي،مهندس،متفرغ لأعمالي،لازمت بعض مشايخنا،مهتم بالعمل الخيري،أحب الآل والأصحاب،الخلاف لا يهدر الحقوق،شكرا لمن أحسن الظن،الإعادة ليست موافقة.
حول هذه الخبر تنبيهات:
الأول: أن هذا كان خيطًا طُلِي بالزئبق لطرد القمل، وليس "قلادة" من خيط "الفضة"! والظاهر من كلمة (خيط) أنه كخيوط الثياب مصنوع من الصوف أو القطن، وسيأتي ما يؤكد شيوع ذلك في التنبيه التالي.
الثاني: أن هذا من باب التداوي المباح، لا من باب التمائم المحرمة. ومن خواصّ الزئبق المذكورة قديمًا علاج الزئبق، ذكر ذلك الجاحظ وأبو بكر الرازي الطبيب وداود الأنطاكي وغيرهم.
وفي حاشية الجمل على شرح المنهج عن البرماوي: أن ممَّا جُرّب لدفع القمل أن يُطلى خيط من الصوف بالزئبق ويُجعل في عنقه.
الثالث: سُجِن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قلعة دمشق سنتين وثلاثة أشهر وتوفي فيها سنة 728، ولا شك أن السجن بيئة خصبة لانتقال القمل بالعدوى بين السجناء، ولذلك يتكرر الحديث عن القمل في روايات الأدباء الروس بسبب سجون القيصر ومعتقلات سيبيريا المشهورة.
وهذا سبب لجوء ابن تيمية رحمه الله إلى استعمال ذلك الخيط ووضع الزئبق فيه لطرد القمل، ولذا وجدوه في عنقه بعد وفاته، ولم يذكره أحد من أصحابه طول حياته المعلومة في الشام ومصر.
وما شغّب به بعض السفهاء من دلالة هذا الخبر على عدم نظافة الشيخ -رحمه الله ورفع درجته- من البهتان والفجور في الخصومة والسخرية بما وقع له من الظلم والابتلاء. ومن المعلوم في الطبّ اليوم أن الإصابة بالقمل ليست دليلا على ضعف الاهتمام بالنظافة الشخصية، وإن كانت ظروف السجن القاسية في قلعة دمشق يومئذ لم تكن تسمح برفاهية الاغتسال المنتظم وأدوات النظافة المستقلة على كل حال.
#للنشر#جديد
كتاب «ترجمة الشيخ صالح بن محمّد اللّحيدان رحمه الله» للشيخ خالد بن مسعود آل فطيح، جزاه الله خير الجزاء.
▫️رابط:
https://t.co/XEk7XtRFH2
▫️رابط مختصر:
https://t.co/tVonC6DmMv
#فائدة_نادرة#مال_الزوجة_فيه_شفاء .
إذا أطعمت الزوجة زوجها المريض من مالها شُفي بإذن الله تعالى
ذكر السيوطي في تفسيره "الدر المنثور" ، وابن "كثير في تفسيره" عند قول الله تعالى في مهر النساء :
{ فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا } [النساء: ٤ ] :
ما رُوي عن عليٍّ رضي الله عنه
●قال: إذا مرض أحدُكم فليسألْ امرأتَه أن تعطيَه ثلاثةَ دراهم أو نحوها، فليشترِ بها عسلاً، وليأخذ شيئاً من ماء السماء، فيشرب ذلك، فيجتمع له هنيئاً مريئاً وشفاء مباركاً. ..
وهـو يتأول قول الله تعالى { فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا }
وقولـه: {يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }
وقولـه: {ونزلنا من السماء ماء مباركا }
و ذكروا : أن علقمة أحد كبار التابعين كان يقول لامرأته : أطعمينا من ذلك الهنيِّ المَرِي ِّ. أيْ : من مالها ، وهو يتأول قوله تعالى في اﻵية اﻷولى.
وجاء في تفسير الآلوسي (4/200) :
أن رجلاً جاء إلى علي رضي الله عنه:
●فقال: إن في بطني وجعاً،
○فقال له عليٌّ: ألك زوجة؟
●قال: نعم،
○قال: اذهب فاستوهب منها شيئاً من مالها طيِّبة به نفسُها، ثم اشتر به عسلاً، ثم اسكبْ عليه من ماء السماء، ثم اشربْه، فإن الله تعالى يقول في كتابه
في مال الزوجة:
{ فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا }
ويقول في العسل:
{يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس }
ويقول في المطر:
{ونزلنا من السماء ماء مباركا }
فإذا اجتمعت البركة والشفاء والهنيِّ والمريِّ شُفيتَ إن شاء الله.
فذهب الرجل ففعل ذلك فشُفي..!
قال ابن عثيمين رحمه الله:
إذا دخلتَ والمؤذن يؤذن لصلاة الجمعة، بادر بِتحية المسجد، ولا تنتظر انتهاء المؤذن؛ لأنّ تفرغك لسماع الخطبة أولى من مُتابعتك للمؤذن؛ حيث إنّ استماع الخطبة واجب، وإجابة المؤذن غير واجبة.
- مجموع الفتاوى:ج ١٤ / ٢٩٥
أتاحت لي رحلتي الطويلة في اقتناء الكتب التعرّف على طبائع الناس وتصرفاتهم التي لا تجد لها مبرراً أحياناً..
ومن ذلك أنه طال بحثي مرة عن كتاب للعلامة الليبي عبد السلام التونجي، كتاب قديم مطبوع سنة 1393 هجرية وفي حكم المفقود. فصادف أني لقيت أحد الإخوة الليبيين في القاهرة، ودار حديث بيننا، حتى جئنا على الكتاب وخبره، فأعطاني رقم شخص وقال: "هذا أستاذ جامعي مهتم بالكتب وقريب من عائلة التونجي". ففرحت وشكرته، ثم اتصلت بصاحب الرقم فلم يلقَني بخير؛ إذ استغرب أولاً وظن أني واهم، ثم عدل عن السؤال وتلجلج في الكلام، فاعتذرت منه وأنهيت المكالمة وفي النفس منه شيء. فلما انتصف الليل وصلتني رسالة اعتذار لطيفة من شخص كان عنده وسمع حديثنا، ويخبرني بأن عنده نسخة من الكتاب بخط مؤلفه، مصوراً من محاضراته التي كان يوزعها على طلابه. ففرحت بالخبر وشكرته، ثم سألته عن طريقة إيصالها، فقال: "أسافر حتى آتيك بها، والموعد الإسكندرية". سار الرجل في خوف وليل حتى لقيني في موعده، فتعانقنا كما لو كنا نعرف بعضنا من سنوات.وامتدت محبتنا حتى الساعة .
وفي واقعة أخرى، بلغني أن ورثة العلامة عبد المنعم البدراوي يعتزمون بيع مكتبته، فساهمت مع السوام (المزايدين) حتى أوصلت قيمتها إلى ثلاثمئة ألف جنيه، وكان الريال وقتها بعشرة جنيهات، فلم يقبلوا وتشدد أحدهم، فانصرفت وأنا كسيف البال. وركبت التاكسي عائداً إلى الفندق، وفي الطريق قال لي السائق إن ثمة سيارة تلاحقنا -وكنا على محور المشير- فهدأ من سرعته حتى أدركتنا السيارة، وإذا بها امرأة كبيرة في السن من عائلة الدكتور -رحمه الله- قالت: "يا بني، أنا مكسوفة منك، تعالَ خد اللي انت عايزو من المكتبة". اعتذرت منها بلطف وشكرتها على مراعاتها للخواطر، وكانت النفس حينها قد انصرفت. علمتُ فيما بعد أن هذه المكتبة عُرضت كإهداء على جامعة القاهرة ورفض رئيسها بمقولة: "ما لهاش عندنا مكان!"، ولا أدري عن صحة هذا الخبر من عدمه .
وفي بلادنا، اتصلت بأحد المؤلفين أسأله عن كتابه، ففرح واستبشر وسألني عن محل سكني فأخبرته، وفوجئت من الغد أنه في المجلس ( وبيننا مالا يقل عن أربع ساعات ) وقال: "والله فرحت بسؤالك ومعي نسخة من الكتاب"، فقلت: "أنا فرحت مرتين؛ الأولى بمجيئك وتشريفك لنا، والثانية بهديتك القيمة".
وفي المقابل، سألت أحد الدكاترة عن رسالته للدكتوراه، وبينت له حاجتي إليها وضرورة طبعها كوني وقفت على إطراء لها من المشرف عليها، وكان هذا الأستاذ قد قدم الرسالة قبل عشرين سنة، فشمخ بأنفه وقال بالحرف الواحد: "لن تجدها". فراجعه أحد الحاضرين، فقال: "يكفي أن تسمعوا بها، فلا وجود لها"، وأطلق ضحكة لتلطيف الأجواء.
وبعد أشهر، بلغني أن مكتبة أحد الأساتذة المصريين -ممن عملوا في المملكة- معروضة للبيع، ووصلني فهرسها فإذا بالرسالة فيها، وكان هذا الأستاذ أحد مناقشيها! فاشتريتها، وعليها تعليقات نفيسة ، فحولتها إلى (PDF)، ونشرتها صدقة عني وعنه! 😁
تدبر هذا الكلام القيّم للإمام ابن القيم (رحمه الله):
لما عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجل المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه، فقال: {ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين}.
عدة الصابرين ص٢٢١
#إحالات_مهمة_ومفيدة_لكبار_العلماء
📖 قال #الشيخ_عبدالكريم_الخضير-حفظه الله- :
وابن القيم -رحمه الله- جعل السورة - سورة ق- مثالاً لتدبر القرآن في أول كتابه «الفوائد» فعقد فائدة عظيمة وقاعدة لتدبر القرآن، وضرب لذلك مثلًا بسورة (ق) ، وتكلم عليها بكلام غاية في النفاسة.
ـــــــــــــــــــــــ☆
📙 شرح المحرر ٣/ ٣١١
قال ابن القيم رحمه الله :
إذا كان الله سبحانه قد غفر لمن سقى كلباً على شدة ظمأه، فكيف بمن سقى العطاش، وأشبع الجياع، وكسى العراة من المسلمين.
- عدة الصابرين:٢٥٣
✨️ سئل #العلامة_ابن_باز-رحمه الله- : عن الرقص للرجال؟
فقال : لا أعرفه، إنما ورد لعب أهل الحبشة بما يشبه الحرب من الكر والفر، أما الرقص فليس من صفات الرجال وإنما هو من شأن الصوفية.
و الرقص للنساء بين النساء جائز ولم يرد ما يمنع منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ☆
📒ثمرات المجالس ٢٢٦
قال ابن عثيمين رحمه اللّه :
أنت يا أخي المسلم إذا رأيت بين شخصين عداوة وبغضاء وكراهة ، فاحرص على أن تسعى بينهما بالصلح حتى لو خسرت شيئاً من مالك فإنه مخلوف عليك .
- شرح رياض الصالحين:٣٣/١
قال شيخنا الشيخ صالح الفوزان وفقه الله:
مع الأسف الآن تهاون الناس فصاروا يتأخرون عن الحضور لصلاة الجمعة حتى ربما تفوتهم الصلاة لا لعذر بهم إلا الكسل، فمن أين تحصل لهؤلاء حياة القلوب؟!.
- شرح بلوغ المرام: ٢/ ٥٠٤
كتب ابن القيم رحمه الله إِلَى أحد إخوانه:
فإنه متى ضاع الوقت وفسد القلب، انفرطت على العبد أموره كلها.
وكان ممن قال الله فيه:
﴿ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾.
- رسالة إلى أحد إخوانه:٤
(ختم الصحابة القرآن تلاوة في أسبوع، والتحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر)
"كان عثمان رضي الله عنه يفتتح #ليلة_الجمعة بالبقرة إلى المائدة
(وليلة السبت) بالأنعام إلى هود.
(وليلة الأحد) بيوسف إلى مريم.
(وليلة الاثنين) بطه إلى طسم موسى وفرعون.
(وليلة الثلاثاء) بالعنكبوت إلى ص.
(وليلة الأربعاء) بتنزيل إلى الرحمن.
ثم يختم (ليلة الخميس)
فيفتتح ليلة #الجمعة ويختم ليلة الخميس".
أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة".
-كان هدي جمهور الصحابة ختم القرآن في سبع، واختلفوا في طريقة التحزيب ومقداره، والخُلْف في هذا سهل قريب.
-المقصود استحباب الختم في سبع -لمن قدر عليه-، ثم يفعل الأيسر عليه في التحزيب، وترتيب الأيام.
-ومن لم يتمكن فله أن يختم إلى شهر .
قال #ابن_تيمية: التحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر .. وفي حديث عبدالله بن عمرو أن النبي ﷺ انتهى به إلى سبع، كما أنه أمره ابتداء بقراءته في الشهر، فجعل الحد ما بين الشهر إلى الأسبوع.
- هل يوجَد في هذا الزمن مَن يُنصِف!
قال الإمام مالك - رحمه الله - (ت ۱۷۹هـ): ما في زماننا شيءٌ أقلَّ مِن الإنصاف! .. عَلّق الإمام القرطبي - رحمه الله - فقال: هذا زمان مالك، فكيف في زماننا اليوم، الذي عَمّ فيه الفسَاد، وكَثُر فيه الطُّغَام، وطُلِب فيه العِلْم للريّاسة لا للدراية! بل للظهور في الدنيا وغلَبة الأقران بالمِرَاء والجِدَال الذي يُقسِّي القلبَ ويُورِث الضَّغَن، وذلك مما يَحْمِل عليه عدمُ التقوى وتَرْكُ الخوف مَن الله تعالى!
قال صاحب كتاب "مُلَح العِلْم": فكيف بزماننا هذا والله المستعان.